خبير عسكري مصري: قسوة رد الجيش على المتظاهرين الأقباط لأن استباحته سابقة خطيرة
القاهرة - دنيا الوطن
اعتبر مراقبون ومحللون أن قوات الجيش المصري بالغت – على غير المعتاد – في استخدام القسوة ضد المتظاهرين خلال أحداث ماسبيرو يوم الأحد، مما أوقع عددا كبيرا من القتلى الأقباط.
شرح اللواء سامح سيف اليزل الخبير العسكري والاستراتيجي أسباب ذلك بقوله إن استباحة أفراد القوات المسلحة المصرية بهذا الشكل والأسلوب وتوجيه الرصاص عليها تعد سابقة خطيرة لم تحدث منذ عقود طويلة، محذرًا من إهانتها خاصة أمام مواطنيها وشعبها.
وحذر من خطورة استباحة الجيش المصري مطالبا برد يتماثل مع أي اعتداء عليه. وفي هذا الصدد دعا سيف اليزل إلى ضرورة إصدار بيان فوري وواضح عن المجلس الأعلي العسكري الحاكم بالتحذير من أي اعتداء علي أفراد القوات المسلحة، وأن أي اعتداء عليها من أي جهة لابد وأن يواجه بالرد بمثل الأسلوب الذي تم به.
وقال في تصريحات خاصة لـ "بوابة الأهرام" إن خروج الأقباط مسلحين في مظاهرة يفترض أنها سلمية كان مفاجأة كبيرة لكل المصريين وله هو شخصيًا، وحتي لبعض الأقباط أنفسهم الذين قالوا إننا" نصادقهم، وتربطنا بهم علاقات أسرية وشخصية".
وتابع بقوله إننا عهدنا عليهم ألا يلجأوا إلي هذا الأسلوب وحمل السلاح أبدًا. كما دعا إلي صدور نداءات من كل القوي السياسية والدينية بما فيها الإسلامية، إلي جانب الكنيسة للاحتكام إلي صوت العقل وإحباط أي محاولات لبث الفرقة بين أبناء هذا الشعب وأن تسود روح التسامح.
جاد: حذروني من السفر
من جهة ثانية، أكد الدكتور عماد جاد، عضو الهيئة العليا في الحزب المصري الديموقراطي الاجتماعي في حديثه لبرنامج "بانورما" الذي عرضته "العربية" مساء الاثنين أن مشاركته جاءت عبر الهاتف بدلاً من الأقمار الاصطناعية لأن هناك أسفل المبنى الذي يوجد فيه مكتب قناة "العربية" مجموعة من الشرطة العسكرية والأجهزة الأمنية، لديها أسماء معينة. وقال: "بُلغت من أحد الأصدقاء الذي كان ضابطاً في المخابرات العسكرية سابقاً عدم مغادرة مصر، حيث كان من المفترض أن أسافر إلى روما غداً، وطلب مني اتخاذ الحذر".
وأضاف جاد أنه، وعلى مقربة من مجموعات الشرطة العسكرية والأمن، هناك مجموعة من البلطجية المأجورين، الذين يهتفون هتافات طائفية، وحين تحدث إلى مكتب "العربية" وأخبره بما جرى، قيل له إنهم يشاهدون هؤلاء البلطجية وهم موجودين أمام الكورنيش، وبالتالي الأجواء متوترة للغاية، لاسيما بعد أن بدأت تتكشف بعض الأكاذيب.
وفي سياق آخر، وتعليقاً على خطاب رئيس الوزراء المصري الذي قال بأن ما حدث في ماسبيرو تقف وراءه أيد داخلية وخارجية، قال نبيل عبدالفتاح، الخبير في مركز الأهرام للدراسات السياسية، إن هذا الخطاب نمطي في المنطقة، تطلقه السلطات السياسية والأمنية في كل أزمة كبرى أو احتقانات واسعة المدى لعدم قدرتها على المواجهة الفعالة لجذور المشكلة وتطوراتها، وأعتقد أيضاً أن هذا الخطاب هو خطاب المجهول، وسبق نقده، ولم يعد يثير أي دهشة، وعندما يُثار مثل هذا الخطاب غالباً ما يُستدعى إلى أذهان النخب، والمجتمع، أن هناك عجز ما في مواجهة المشكلة، أو على الأقل هناك تلكُّؤ في مواجتها عبر استراتيجيات محددة المعالم، وحزم سياسي وأمني.
بينما علق الناشط الحقوقي هشام قاسم على الخطاب بقوله: "ليس هناك مؤامرات داخلية ولا خارجية تحاك ضد مصر، بل أن هناك سوء إدارة أدى إلى الموقف الذي نحن فيه، وحتى لو كانت هناك مؤامرات داخلية أو خارجية، فليس هناك أرضية خصبة تتحرك فيها دون الارتجال والأخطاء التي ارتكبت.
وتابع: "يجب التركيز في الفترة القادمة على الدول الزمني للانتخابات، وتسليم السلطة للمدنيين. فهناك مسائل لا تستحق التأجيل بعد ما رأيناه أمس (ما حدث في ماسبيرو)، فالأقباط سينتظروا إلى متى قبل أن تعالج مشاكلهم؟".
اعتبر مراقبون ومحللون أن قوات الجيش المصري بالغت – على غير المعتاد – في استخدام القسوة ضد المتظاهرين خلال أحداث ماسبيرو يوم الأحد، مما أوقع عددا كبيرا من القتلى الأقباط.
شرح اللواء سامح سيف اليزل الخبير العسكري والاستراتيجي أسباب ذلك بقوله إن استباحة أفراد القوات المسلحة المصرية بهذا الشكل والأسلوب وتوجيه الرصاص عليها تعد سابقة خطيرة لم تحدث منذ عقود طويلة، محذرًا من إهانتها خاصة أمام مواطنيها وشعبها.
وحذر من خطورة استباحة الجيش المصري مطالبا برد يتماثل مع أي اعتداء عليه. وفي هذا الصدد دعا سيف اليزل إلى ضرورة إصدار بيان فوري وواضح عن المجلس الأعلي العسكري الحاكم بالتحذير من أي اعتداء علي أفراد القوات المسلحة، وأن أي اعتداء عليها من أي جهة لابد وأن يواجه بالرد بمثل الأسلوب الذي تم به.
وقال في تصريحات خاصة لـ "بوابة الأهرام" إن خروج الأقباط مسلحين في مظاهرة يفترض أنها سلمية كان مفاجأة كبيرة لكل المصريين وله هو شخصيًا، وحتي لبعض الأقباط أنفسهم الذين قالوا إننا" نصادقهم، وتربطنا بهم علاقات أسرية وشخصية".
وتابع بقوله إننا عهدنا عليهم ألا يلجأوا إلي هذا الأسلوب وحمل السلاح أبدًا. كما دعا إلي صدور نداءات من كل القوي السياسية والدينية بما فيها الإسلامية، إلي جانب الكنيسة للاحتكام إلي صوت العقل وإحباط أي محاولات لبث الفرقة بين أبناء هذا الشعب وأن تسود روح التسامح.
جاد: حذروني من السفر
من جهة ثانية، أكد الدكتور عماد جاد، عضو الهيئة العليا في الحزب المصري الديموقراطي الاجتماعي في حديثه لبرنامج "بانورما" الذي عرضته "العربية" مساء الاثنين أن مشاركته جاءت عبر الهاتف بدلاً من الأقمار الاصطناعية لأن هناك أسفل المبنى الذي يوجد فيه مكتب قناة "العربية" مجموعة من الشرطة العسكرية والأجهزة الأمنية، لديها أسماء معينة. وقال: "بُلغت من أحد الأصدقاء الذي كان ضابطاً في المخابرات العسكرية سابقاً عدم مغادرة مصر، حيث كان من المفترض أن أسافر إلى روما غداً، وطلب مني اتخاذ الحذر".
وأضاف جاد أنه، وعلى مقربة من مجموعات الشرطة العسكرية والأمن، هناك مجموعة من البلطجية المأجورين، الذين يهتفون هتافات طائفية، وحين تحدث إلى مكتب "العربية" وأخبره بما جرى، قيل له إنهم يشاهدون هؤلاء البلطجية وهم موجودين أمام الكورنيش، وبالتالي الأجواء متوترة للغاية، لاسيما بعد أن بدأت تتكشف بعض الأكاذيب.
وفي سياق آخر، وتعليقاً على خطاب رئيس الوزراء المصري الذي قال بأن ما حدث في ماسبيرو تقف وراءه أيد داخلية وخارجية، قال نبيل عبدالفتاح، الخبير في مركز الأهرام للدراسات السياسية، إن هذا الخطاب نمطي في المنطقة، تطلقه السلطات السياسية والأمنية في كل أزمة كبرى أو احتقانات واسعة المدى لعدم قدرتها على المواجهة الفعالة لجذور المشكلة وتطوراتها، وأعتقد أيضاً أن هذا الخطاب هو خطاب المجهول، وسبق نقده، ولم يعد يثير أي دهشة، وعندما يُثار مثل هذا الخطاب غالباً ما يُستدعى إلى أذهان النخب، والمجتمع، أن هناك عجز ما في مواجهة المشكلة، أو على الأقل هناك تلكُّؤ في مواجتها عبر استراتيجيات محددة المعالم، وحزم سياسي وأمني.
بينما علق الناشط الحقوقي هشام قاسم على الخطاب بقوله: "ليس هناك مؤامرات داخلية ولا خارجية تحاك ضد مصر، بل أن هناك سوء إدارة أدى إلى الموقف الذي نحن فيه، وحتى لو كانت هناك مؤامرات داخلية أو خارجية، فليس هناك أرضية خصبة تتحرك فيها دون الارتجال والأخطاء التي ارتكبت.
وتابع: "يجب التركيز في الفترة القادمة على الدول الزمني للانتخابات، وتسليم السلطة للمدنيين. فهناك مسائل لا تستحق التأجيل بعد ما رأيناه أمس (ما حدث في ماسبيرو)، فالأقباط سينتظروا إلى متى قبل أن تعالج مشاكلهم؟".

التعليقات