الجامعة العربية تعقد اجتماعا للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين
القاهرة - دنيا الوطن
أعلنت جامعة الدول العربية أنه تقرر عقد اجتماع غير عادي لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين يوم الخميس المقبل، برئاسة قطر، بناء على طلب دولة فلسطين لبحث الإجراءات الإسرائيلية العنصرية ضد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي .
وصرح مستشار الأمين العام مدير إدارة مجلس الجامعة العربية، المستشار محمد الزايدي، بأن الاجتماع تقرر بعد مشاورات بين الأمانة العامة ودولة قطر، رئيس المجلس ودولة فلسطين صاحبة الطلب، لمناقشة المذكرة الفلسطينية حول أوضاع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، في ظل الهجمة الشرسة التي تقوم بها سلطات الاحتلال بحق هؤلاء الأسرى.
وأضاف الزايدي، إن الاجتماع سيناقش ورقة عمل تتضمن عناصر خطة تحرك عربية على الساحة الدولية لفضح الممارسات الإسرائيلية بحق الأسرى ومدى مخالفتها للقوانين والاتفاقات الدولية المتعلقة بالأسرى، خاصة بعد أن تجاوز إضرابهم عن الطعام أكثر من أسبوعين.
وقالت جامعة الدول العربية، إن طلب فلسطين الحصول على عضوية كاملة بمنظمة "اليونسكو" حاز على تأييد 40 دولة من أصل 58 هي أعضاء المكتب التنفيذي لليونسكو، مشدده في الوقت ذاته على أن طلب فلسطين هو حق مشروع وليست منة من أحد.
وانتقد السفير محمد صبيح، الأمين العام المساعد لشئون فلسطين في الجامعة، امتناع الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا ورومانيا ولاتافيا، عن التصويت لهذا الطلب، موضحا أنه عندما تم عرض أربعة قرارات على المكتب التنفيذي لليونسكو، خاصة بفلسطين، تخص موضوع باب المغاربة، وكهف البطاركة في الخليل، ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم، والمؤسسات التعليمية في غزة، وهذه المشاريع عارضتها الولايات المتحدة، في حين صوت عدد كبير معها.
وأشار صبيح، إلى أن الجامعة العربية، تعمل على قدم وساق لحشد التأييد للطلب الفلسطيني الذي سيعرض على الجمعية العامة لمنظمة "اليونسكو" ما بين الخامس والعشرين من الشهر الجاري والثالث من الشهر المقبل.
وقال لا يجوز أن نسمع تهديدات من وزير خارجية أمريكا بوقف تمويل اليونسكو إن تم الاعتراف بفلسطين دولة كاملة العضوية في المنظمة، لأن هذا يشكل اعتداء على الديمقراطية وحقوق الإنسان.
وأكد أن الولايات المتحدة تتصرف وكأن اليونسكو موجودة فقط لخدمة منظمة التحرير، وأنها تريد أن تعاقب الدول على موقف منطقي ومشروع قانونيا وسياسيا.
واختتم بالقول، الجامعة العربية وشعوب المنطقة وكل المدافعين عن حقوق الإنسان سيتابعون بكل دقة مواقف الدول في "اليونسكو" ومن يحمى النظام الدولي ويتغنى بالحرية والديمقراطية وحماية حقوق الإنسان، عليه ألا يقف مع الظلم والاحتلال والاضطهاد والتنكر لحقوق الغير.
أعلنت جامعة الدول العربية أنه تقرر عقد اجتماع غير عادي لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين يوم الخميس المقبل، برئاسة قطر، بناء على طلب دولة فلسطين لبحث الإجراءات الإسرائيلية العنصرية ضد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي .
وصرح مستشار الأمين العام مدير إدارة مجلس الجامعة العربية، المستشار محمد الزايدي، بأن الاجتماع تقرر بعد مشاورات بين الأمانة العامة ودولة قطر، رئيس المجلس ودولة فلسطين صاحبة الطلب، لمناقشة المذكرة الفلسطينية حول أوضاع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، في ظل الهجمة الشرسة التي تقوم بها سلطات الاحتلال بحق هؤلاء الأسرى.
وأضاف الزايدي، إن الاجتماع سيناقش ورقة عمل تتضمن عناصر خطة تحرك عربية على الساحة الدولية لفضح الممارسات الإسرائيلية بحق الأسرى ومدى مخالفتها للقوانين والاتفاقات الدولية المتعلقة بالأسرى، خاصة بعد أن تجاوز إضرابهم عن الطعام أكثر من أسبوعين.
وقالت جامعة الدول العربية، إن طلب فلسطين الحصول على عضوية كاملة بمنظمة "اليونسكو" حاز على تأييد 40 دولة من أصل 58 هي أعضاء المكتب التنفيذي لليونسكو، مشدده في الوقت ذاته على أن طلب فلسطين هو حق مشروع وليست منة من أحد.
وانتقد السفير محمد صبيح، الأمين العام المساعد لشئون فلسطين في الجامعة، امتناع الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا ورومانيا ولاتافيا، عن التصويت لهذا الطلب، موضحا أنه عندما تم عرض أربعة قرارات على المكتب التنفيذي لليونسكو، خاصة بفلسطين، تخص موضوع باب المغاربة، وكهف البطاركة في الخليل، ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم، والمؤسسات التعليمية في غزة، وهذه المشاريع عارضتها الولايات المتحدة، في حين صوت عدد كبير معها.
وأشار صبيح، إلى أن الجامعة العربية، تعمل على قدم وساق لحشد التأييد للطلب الفلسطيني الذي سيعرض على الجمعية العامة لمنظمة "اليونسكو" ما بين الخامس والعشرين من الشهر الجاري والثالث من الشهر المقبل.
وقال لا يجوز أن نسمع تهديدات من وزير خارجية أمريكا بوقف تمويل اليونسكو إن تم الاعتراف بفلسطين دولة كاملة العضوية في المنظمة، لأن هذا يشكل اعتداء على الديمقراطية وحقوق الإنسان.
وأكد أن الولايات المتحدة تتصرف وكأن اليونسكو موجودة فقط لخدمة منظمة التحرير، وأنها تريد أن تعاقب الدول على موقف منطقي ومشروع قانونيا وسياسيا.
واختتم بالقول، الجامعة العربية وشعوب المنطقة وكل المدافعين عن حقوق الإنسان سيتابعون بكل دقة مواقف الدول في "اليونسكو" ومن يحمى النظام الدولي ويتغنى بالحرية والديمقراطية وحماية حقوق الإنسان، عليه ألا يقف مع الظلم والاحتلال والاضطهاد والتنكر لحقوق الغير.

التعليقات