تقرير حقوقي: أهالي الأقباط يشددون على ضرورة احترام القوات المسلحة ويطالبون بمحاكمة الجناة
القاهرة - دنيا الوطن
رصدت مؤسسة "عالم جديد للتنمية وحقوق الإنسان" في تقريرها الأولي عن أحداث ماسبيرو، التي وقعت مساء أمس، عدة ملاحظات مبدئية، قامت بها بعثة تقصي الحقائق، التي زارت المصابين في المستشفي القبطي ومعهد ناصر وشبرا العام.
كما التقى أعضاء المؤسسة اليوم أسر الشهداء بالكاتدرائية في حي العباسية.
جاء في تقرير المؤسسة أن عدد حالات الوفاة وصل إلى 25 مصرياً، منهم 17 جثة في المستشفي القبطي، و4 جثث في مستشفي شبرا، وجثة واحدة بمعهد ناصر، وباقي الجثث بعدد من المستشفيات المتفرقة، بالإضافة إلى عدد 275 مصابا.
وطبقاً للتقارير الطبية الأولية، فقد حدثت معظم حالات الوفيات؛ نتيجة الإصابة بطلق ناري أو ارتجاج بالمخ وتحطم جزء من الجمجمة، أما الإصابات فقد حدثت نتيجة إلقاء الطوب والحجارة، والضرب بالعصي أو الاصطدام بالسيارات.
وأشار التقرير إلى خرج 85 بالمائة من الحالات المصابة من المستشفيات بعد تلقي العلاج.
وقد طالب أهالي الأسر القبطية، التي توفي أبناؤهم أو تعرضوا للإصابة الحكومة بسرعة تقديم المتهمين بالاعتداء على الكنائس في أسوان و إمبابة والقديسين للمحاكمة العاجلة.
ورصد التقرير وجود حالة احتقان شديدة وفتنه قوية بين المسيحين تهدد مستقبل الثورة ونسيج ووحدة الأمة المصرية.
وقد رفض شهود العيان وأسر الضحايا والمتظاهرين الذين التقى بهم أعضاء المؤسسة المعاملة غير الجيدة من بعض المحافظين والتنفيذيين في بناء الكنائس.
وطالبوا بضرورة تدخل الحكومة بجدية؛ لوضع حلول جذرية لمشكلات الأقباط، والتخلي عن أسلوب الحلول السطحية والمسكنات، وذلك من خلال دراسة وسائل تقوية العلاقة بين المسلمين والمسيحيين، ونبذ المتظاهرين الأقباط لاستخدام العنف بكل صوره وأشكاله.
وشددوا على ضرورة احترام دور ومكانة القوات المسلحة، وعدم المساس به، وعدم الاحتكاك بجنود القوات المسلحة الذين يقومون بتأمين المنشآت الحيوية، داعين إلى حتمية صياغية لرؤية جديدة في التعامل بين المجلس العسكري والحكومة لإدارة المرحلة الانتقالية.
رصدت مؤسسة "عالم جديد للتنمية وحقوق الإنسان" في تقريرها الأولي عن أحداث ماسبيرو، التي وقعت مساء أمس، عدة ملاحظات مبدئية، قامت بها بعثة تقصي الحقائق، التي زارت المصابين في المستشفي القبطي ومعهد ناصر وشبرا العام.
كما التقى أعضاء المؤسسة اليوم أسر الشهداء بالكاتدرائية في حي العباسية.
جاء في تقرير المؤسسة أن عدد حالات الوفاة وصل إلى 25 مصرياً، منهم 17 جثة في المستشفي القبطي، و4 جثث في مستشفي شبرا، وجثة واحدة بمعهد ناصر، وباقي الجثث بعدد من المستشفيات المتفرقة، بالإضافة إلى عدد 275 مصابا.
وطبقاً للتقارير الطبية الأولية، فقد حدثت معظم حالات الوفيات؛ نتيجة الإصابة بطلق ناري أو ارتجاج بالمخ وتحطم جزء من الجمجمة، أما الإصابات فقد حدثت نتيجة إلقاء الطوب والحجارة، والضرب بالعصي أو الاصطدام بالسيارات.
وأشار التقرير إلى خرج 85 بالمائة من الحالات المصابة من المستشفيات بعد تلقي العلاج.
وقد طالب أهالي الأسر القبطية، التي توفي أبناؤهم أو تعرضوا للإصابة الحكومة بسرعة تقديم المتهمين بالاعتداء على الكنائس في أسوان و إمبابة والقديسين للمحاكمة العاجلة.
ورصد التقرير وجود حالة احتقان شديدة وفتنه قوية بين المسيحين تهدد مستقبل الثورة ونسيج ووحدة الأمة المصرية.
وقد رفض شهود العيان وأسر الضحايا والمتظاهرين الذين التقى بهم أعضاء المؤسسة المعاملة غير الجيدة من بعض المحافظين والتنفيذيين في بناء الكنائس.
وطالبوا بضرورة تدخل الحكومة بجدية؛ لوضع حلول جذرية لمشكلات الأقباط، والتخلي عن أسلوب الحلول السطحية والمسكنات، وذلك من خلال دراسة وسائل تقوية العلاقة بين المسلمين والمسيحيين، ونبذ المتظاهرين الأقباط لاستخدام العنف بكل صوره وأشكاله.
وشددوا على ضرورة احترام دور ومكانة القوات المسلحة، وعدم المساس به، وعدم الاحتكاك بجنود القوات المسلحة الذين يقومون بتأمين المنشآت الحيوية، داعين إلى حتمية صياغية لرؤية جديدة في التعامل بين المجلس العسكري والحكومة لإدارة المرحلة الانتقالية.

التعليقات