الحكومة العراقية تصرعلى اغلاق مخيم اشرف وتمهد مجزرة اخرى
بينما تتصاعد جهود الدولية مطالبتا بحماية دولية لسكان مخيم اشرف الحكومة العراقية تصرعلى اغلاق المخيم بنهاية العام الجاري وتمهد مجزرة اخري بحق سكان مخيم اشرف,نستغيث بشرفاء العالم منعا لها ان تساهموا في انقاذ حياة سكان اشرف الابرياد بما في وسعكم وقدر المستطاع.مع فائق الشكر والامتناناخوكم حسام شمس احتلال مخيم أشرف – بيان رقم 145الحكومة العراقية وبطلب النظام الإيراني تعرقل الجهود الدولية للحل السلمي لقضية أشرفتفيد التقارير الواردة من داخل النظام الإيراني أن سفارة الفاشية الدينية الحاكمة في إيران قد كلفت بعرقلة جهود المفوضية العليا للأمم المتحدة في شؤون اللاجئين وبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) والاتحاد الأوربي وأميركا والأجهزة الدولية الأخرى للحل السلمي لقضية أشرف وجعلها تصل إلى الطريق المسدود بأية طريقة كانت وبواسطة عناصرها في العراق.وجاء في هذه التقارير أن الحكومة العراقية تمتنع عن التعاون مع الأطراف الدولية لحل قضية أشرف وترفض حتى إرسال ممثليها إلى اللجان المشتركة التي هي نفسها وافقت على تشكيلها لأن تقدم أعمال هذه اللجان سيؤدي إلى إيجاد حل سلمي لقضية أشرف الأمر الذي يرفضه النظام الإيراني رفضًا قاطعًا.وفي الوقت نفسه تعمل الحكومة العراقية وبارتباطات منفصلة مع أعضاء هذه اللجان على منعهم من المشاركة في اللجنة والحيلولة دون تشكيلها.كما تنوي سفارة النظام الإيراني في بغداد وعبر عناصر النظام في العراق أن تعيق وتعرقل باستمرار نشاطات المفوضية العليا للأمم المتحدة في شؤون اللاجئين لإعادة تأكيد كون سكان مخيم أشرف لاجئين حتى تتمكن من تنفيذ مخططها القمعي لإغلاق مخيم أشرف في نهاية عام 2011 وهو مخطط لا شك في كونه يمهد الطريق لارتكاب مزيد من المجازر في أشرف.وفي إطار تنفيذ هذا المخطط، كلفت الحكومة العراقية لبيد عباوي وكيل وزارة الخارجية بأن يبذل قصارى جهده لعرقلة مسيرة الأجهزة المختلفة التابعة للأمم المتحدة في اتخاذها خطوات في ما يتعلق بأشرف وأن لا يشارك في اللجان التي تشكلها الأجهزة المذكورة.وفي تحرك آخر أعد المدعو «حاج علي نويدي» عنصر تابع لوزارة مخابرات النظام الإيراني في سفارة النظام في بغداد مآدب لمدة ثلاثة أيام على التوالي دعا إليها عددًا من التجار العراقيين والمهندسين ورجال الدين لينشطهم في خدمة السياسات التدخلية للنظام الإيراني في العراق ولكن غالبية المدعوين رفضوا حضور هذه المآدب.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس7 تشرين الأول (أكتوبر) 2011

التعليقات