27 ألف طن انتاج الاردن المتوقع من زيت الزيتون للموسم المقبل
عمان - دنيا الوطن
تشير التقديرات الأولية لوزارة الزراعة الى أن كميات إنتاج الاردن المتوقعة من زيت الزيتون للموسم المقبل 2011/2012 ، قد ترتفع بنسبة مقدارها 28%، مقارنة مع الموسم الماضي 2010 . حيث قدرت بحوالي / 27 / ألف طن مقارنة مع /21 / ألف طن أنتجت في ألموسم الماضي 2010 /2011.
وقدرت الارقام الاولية للوزارة إنتاج الاردن من ثمار الزيتون بحوالي 175 ألف طن من الزيتون مقارنة 172 ألف طن للعام السابق 2010 أي بزيادة مقدرها 2% .
كما تشير التقديرات الاولية لكميات الثمارمن الزيتون المتوقع تحويلها للمعاصر لأستخراج زيت الزيتون حوالي بحوالي / 143 / ألف طن مقارنة مع / 110 / الاف طن في العام 2010 الماضي بزيادة مقدرها / 30% / .
وتشير ارقام الوزارة الى ان معدل الإنتاج السنوي من جفت الزيتون خلال الفترة 2000-2009 يبلغ حوالي (35400) طن . في حين يبلغ معدل الكميات السنوية من مياه الزيبار الناتجة عن عصر ثمار الزيتون خلال الفترة 2000-2009 حوالي حوالي ( 142) الف متر مكعب .
وكشفت الارقام الاحصائية الزراعية للوزارة عن توافر عشر معاصر في الاردن تمتلك جهاز لفلترة وتنقية الزيت، حيث تعتبر هذه العملية مهمة على صعيد التعبئة و تساعد على رفع جودة الزيت وبالتالي زيادة فرص تصديره الى الاسواق الخارجية .
وكما يتوافر حالياً في الأردن حوالي (118) معصرة زيتون طاقتها الإنتاجية حوالي (370) طن /ساعة وبعدد خطوط يصل الى حوالي ( 236) خط ومعظمها حديثة مزودة بخطوط عصر متطورة مما يحافظ على جودة زيت الزيتون المنتج .
وقد أصدرت الوزارة تعليمات خاصة لتنظم الرقابة على معاصر الزيتون العاملة في المملكة تسمى "تعليمات ترخيص إنشاء وتشغيل معاصر الزيتون لسنة 2007" الصادرة بمقتضى المادة (16) من قانون الزراعة رقم 44 لسنة 2002.
و تتضمن هذه التعليمات شروطا بيئية وصحية وسلامة مهنية بالإضافة إلى الشروط الخاصة بحماية مصادر المياه السطحية والجوفية من التلوث.بحيث يتم متابعة تطبيق أصحاب المعاصر لهذه التعليمات من خلال لجنة وطنية ترأسها الوزارة وعضوية كل من وزارة البيئة ووزارة الصحة ووزارة المياه والري ووزارة الشؤون البلدية ونقابة أصحاب المعاصر ومنتجي الزيتون الأردنية.
و أوضحت الوزارة ... أن مديريات الزراعة في محافظات المملكة تقوم من خلال اللجان المشكلة بها بالرقابة على أداء معاصر الزيتون كل عام من خلال إجراء الكشوفات الميدانية عليها قبل تجديد الترخيص السنوي لها للتأكد من مدى مطابقتها للشروط البيئية والصحية والسلامة المهنية والشروط الخاصة بحماية مصادر المياه من التلوث. و كما يتم متابعتها أيضاً أثناء وبعد موسم العصر لضمان التزام أصحاب المعاصر بالتخلص من مخلفات العصر (الجفت ومياه الزيبار) بالطرق الآمنة بيئياً للمحافظة على سلامة البيئة من التلوث.
ولضمان جودة الزيت المنتج فقد تضمنت التعليمات :- إلزام أصحاب المعاصر باقتناء جهاز أو (أدوات) لقياس الحموضة وإصدار شهادات خاصة تبين نسب الحموضة تمنح لأصحاب الزيت من قبل صاحب المعصرة في حالة المزارع الذي تزيد كمية انتاجه من زيت الزيتون البكر عن ثلاثين صفيحة أي حوالي نصف طن من زيت الزيتون والتي على ضوئها يتم تصنيف الزيتون وفقاً للمواصفة الأردنية المتوائمة مع المواصفة الدولية الصادرة عن المجلس الدولي للزيتون. وكذلك ضرورة وضع بطاقة بيان على المنتج تتضمن اسم المعصرة ، الموقع ، اسم صاحب الزيت، تاريخ العصر وحموضة الزيت. و إلزام أصحاب المعاصر بإجراء عمليات عصر الزيتون دون تأخير وبمواعيد مسبقة لمنع احتمال تلوث أو تلف أو تكوين أحياء مجهريه من شأنها التسبب في تدني جودة ثمار الزيتون المخزنة للعصر. وتوفير مستودعات مخصصة لخزن زيت الزيتون البكر والعبوات الفارغة بحيث تكون ظروفها ملائمة لعمليات التخزين مع ضرورة استعمال الطبالي الخشبية أو لبلاستيكية وعلى أن تكون هذه الطبالي مرفوعة عن الأرض وبعيدة عن الجدران بمسافة لا تقل عن 15 سم في الحالتين على أن يقوم أصحاب معاصر الزيتون التي تنتج زيت لإغراض التصدير باقتناء خزانات ستينليس ستيل خاصة بالمواد الغذائية بالحجم والقياس المطلوب والملائم مع كمية التخزين وعدد خطوط الانتاج .
وعن النصائح العامة للمزارعين حول قطاف الزيتون وعصر الثمار... قالت الوزارة انها تطلب من المزارعيين بجمع الثمار غير الصالحة والمصابة بذبابة ثمار الزيتون وعصرها وحدها ليستعمل زيتها في صناعة الصابون،وينصح بعصر ثمار كل صنف لوحده حسب درجة النضج وإعطاء الأولوية لأفضل أنواع الثمار. وقبل البدء بالقطاف ينصح بتسوية الأرض تحت الشجرة وفرشها بالخيش أو البسط (مفارش) أو أية وسيلة نظيفة أخرى لتسقط الثمار عليها فتبقى نظيفة ويسهل جمعها وتعبئتها في الصناديق، والتعامل مع ثمار الزيتون بلطف مع عدم تعرضها للضغط والحرارة العالية عليها وعدم خدشها أثناء القطف, لأن ذلك يؤثر على جودة الزيت البكر بزيادة حموضته.
وبينت الوزارة ان قطف الثمار باليد يعطي الجودة العالية للزيت لكن للتسهيل على المزارع ينصح باستخدام وسائل نصف الآلية مثل الأمشاط والقطافات اليدوية فهي توفر الجهد وتقلل من الكلفة. على ان تجمع الثمار وتنقى من الأوراق والأفرع المكسرة، ثم تعبأ في صناديق بلاستيكية بفتحات جانبية تسمح بمرور الهواء وتحد من ارتفاع حرارة الثمار. ولا ينصح المزارع باستعمال الأكياس البلاستيكية أو أكياس الخيش لأنها سيئة التهوية وتؤدي الى تعفن الثمار مما يؤثر على جودة الزيت . ثم التوجه الى المعصرة مباشرة بعد الأنتهاء من عملية القطف ولا ينصح بتأخيره بعد 48 ساعة من قطفه والتأكد من صاحب المعصرة او المختصيين في مديرية وحدة الزيتون عن المعاصر الحديثة في منطقة المزارع .
واكدت الوزارة ان للمعصرة دور كبير في التأثير على جودة الزيت من خلال اتباعها الأسلوب الصحيح في تخزين الثمار وما يتبع من ازالة الأوراق وعملية غسل الثمار. وتخزين الثمار في مكان جيد التهوية بعيداً عن أشعة الشمس. و لا تزيد سماكة طبقة الثمار عن 20 سم .و يفضل عصر الثمار في المعاصر التي تعمل على درجات حرارة منخفضة و (لا تزيد عن 30م)، وذلك حفاظاً على المركبات العطرية والمواد المانعة للتأكسد والفيتامينات والمواد التي تكسب الزيت طعمه الجيد
ونصحت الوزارة بتقليم أشجاره أثناء القطف و اتباع ارشادات الزراعة العضوية من قبل المرشديين الزراعين وخصوصا في عملية مكافحة ذبابة ثمار الزيتون واستخدام المصائد الغذائية الحشرية وأستخدام المبيدات الحيوية المستخلصة من النباتات استخدام بعض انواع النباتات الجاذبة للأعداء الطبيعية كأشجار الخرنوب استخدام بعض انواع النبات الطارد للحشرات كأشجار النيم
تشير التقديرات الأولية لوزارة الزراعة الى أن كميات إنتاج الاردن المتوقعة من زيت الزيتون للموسم المقبل 2011/2012 ، قد ترتفع بنسبة مقدارها 28%، مقارنة مع الموسم الماضي 2010 . حيث قدرت بحوالي / 27 / ألف طن مقارنة مع /21 / ألف طن أنتجت في ألموسم الماضي 2010 /2011.
وقدرت الارقام الاولية للوزارة إنتاج الاردن من ثمار الزيتون بحوالي 175 ألف طن من الزيتون مقارنة 172 ألف طن للعام السابق 2010 أي بزيادة مقدرها 2% .
كما تشير التقديرات الاولية لكميات الثمارمن الزيتون المتوقع تحويلها للمعاصر لأستخراج زيت الزيتون حوالي بحوالي / 143 / ألف طن مقارنة مع / 110 / الاف طن في العام 2010 الماضي بزيادة مقدرها / 30% / .
وتشير ارقام الوزارة الى ان معدل الإنتاج السنوي من جفت الزيتون خلال الفترة 2000-2009 يبلغ حوالي (35400) طن . في حين يبلغ معدل الكميات السنوية من مياه الزيبار الناتجة عن عصر ثمار الزيتون خلال الفترة 2000-2009 حوالي حوالي ( 142) الف متر مكعب .
وكشفت الارقام الاحصائية الزراعية للوزارة عن توافر عشر معاصر في الاردن تمتلك جهاز لفلترة وتنقية الزيت، حيث تعتبر هذه العملية مهمة على صعيد التعبئة و تساعد على رفع جودة الزيت وبالتالي زيادة فرص تصديره الى الاسواق الخارجية .
وكما يتوافر حالياً في الأردن حوالي (118) معصرة زيتون طاقتها الإنتاجية حوالي (370) طن /ساعة وبعدد خطوط يصل الى حوالي ( 236) خط ومعظمها حديثة مزودة بخطوط عصر متطورة مما يحافظ على جودة زيت الزيتون المنتج .
وقد أصدرت الوزارة تعليمات خاصة لتنظم الرقابة على معاصر الزيتون العاملة في المملكة تسمى "تعليمات ترخيص إنشاء وتشغيل معاصر الزيتون لسنة 2007" الصادرة بمقتضى المادة (16) من قانون الزراعة رقم 44 لسنة 2002.
و تتضمن هذه التعليمات شروطا بيئية وصحية وسلامة مهنية بالإضافة إلى الشروط الخاصة بحماية مصادر المياه السطحية والجوفية من التلوث.بحيث يتم متابعة تطبيق أصحاب المعاصر لهذه التعليمات من خلال لجنة وطنية ترأسها الوزارة وعضوية كل من وزارة البيئة ووزارة الصحة ووزارة المياه والري ووزارة الشؤون البلدية ونقابة أصحاب المعاصر ومنتجي الزيتون الأردنية.
و أوضحت الوزارة ... أن مديريات الزراعة في محافظات المملكة تقوم من خلال اللجان المشكلة بها بالرقابة على أداء معاصر الزيتون كل عام من خلال إجراء الكشوفات الميدانية عليها قبل تجديد الترخيص السنوي لها للتأكد من مدى مطابقتها للشروط البيئية والصحية والسلامة المهنية والشروط الخاصة بحماية مصادر المياه من التلوث. و كما يتم متابعتها أيضاً أثناء وبعد موسم العصر لضمان التزام أصحاب المعاصر بالتخلص من مخلفات العصر (الجفت ومياه الزيبار) بالطرق الآمنة بيئياً للمحافظة على سلامة البيئة من التلوث.
ولضمان جودة الزيت المنتج فقد تضمنت التعليمات :- إلزام أصحاب المعاصر باقتناء جهاز أو (أدوات) لقياس الحموضة وإصدار شهادات خاصة تبين نسب الحموضة تمنح لأصحاب الزيت من قبل صاحب المعصرة في حالة المزارع الذي تزيد كمية انتاجه من زيت الزيتون البكر عن ثلاثين صفيحة أي حوالي نصف طن من زيت الزيتون والتي على ضوئها يتم تصنيف الزيتون وفقاً للمواصفة الأردنية المتوائمة مع المواصفة الدولية الصادرة عن المجلس الدولي للزيتون. وكذلك ضرورة وضع بطاقة بيان على المنتج تتضمن اسم المعصرة ، الموقع ، اسم صاحب الزيت، تاريخ العصر وحموضة الزيت. و إلزام أصحاب المعاصر بإجراء عمليات عصر الزيتون دون تأخير وبمواعيد مسبقة لمنع احتمال تلوث أو تلف أو تكوين أحياء مجهريه من شأنها التسبب في تدني جودة ثمار الزيتون المخزنة للعصر. وتوفير مستودعات مخصصة لخزن زيت الزيتون البكر والعبوات الفارغة بحيث تكون ظروفها ملائمة لعمليات التخزين مع ضرورة استعمال الطبالي الخشبية أو لبلاستيكية وعلى أن تكون هذه الطبالي مرفوعة عن الأرض وبعيدة عن الجدران بمسافة لا تقل عن 15 سم في الحالتين على أن يقوم أصحاب معاصر الزيتون التي تنتج زيت لإغراض التصدير باقتناء خزانات ستينليس ستيل خاصة بالمواد الغذائية بالحجم والقياس المطلوب والملائم مع كمية التخزين وعدد خطوط الانتاج .
وعن النصائح العامة للمزارعين حول قطاف الزيتون وعصر الثمار... قالت الوزارة انها تطلب من المزارعيين بجمع الثمار غير الصالحة والمصابة بذبابة ثمار الزيتون وعصرها وحدها ليستعمل زيتها في صناعة الصابون،وينصح بعصر ثمار كل صنف لوحده حسب درجة النضج وإعطاء الأولوية لأفضل أنواع الثمار. وقبل البدء بالقطاف ينصح بتسوية الأرض تحت الشجرة وفرشها بالخيش أو البسط (مفارش) أو أية وسيلة نظيفة أخرى لتسقط الثمار عليها فتبقى نظيفة ويسهل جمعها وتعبئتها في الصناديق، والتعامل مع ثمار الزيتون بلطف مع عدم تعرضها للضغط والحرارة العالية عليها وعدم خدشها أثناء القطف, لأن ذلك يؤثر على جودة الزيت البكر بزيادة حموضته.
وبينت الوزارة ان قطف الثمار باليد يعطي الجودة العالية للزيت لكن للتسهيل على المزارع ينصح باستخدام وسائل نصف الآلية مثل الأمشاط والقطافات اليدوية فهي توفر الجهد وتقلل من الكلفة. على ان تجمع الثمار وتنقى من الأوراق والأفرع المكسرة، ثم تعبأ في صناديق بلاستيكية بفتحات جانبية تسمح بمرور الهواء وتحد من ارتفاع حرارة الثمار. ولا ينصح المزارع باستعمال الأكياس البلاستيكية أو أكياس الخيش لأنها سيئة التهوية وتؤدي الى تعفن الثمار مما يؤثر على جودة الزيت . ثم التوجه الى المعصرة مباشرة بعد الأنتهاء من عملية القطف ولا ينصح بتأخيره بعد 48 ساعة من قطفه والتأكد من صاحب المعصرة او المختصيين في مديرية وحدة الزيتون عن المعاصر الحديثة في منطقة المزارع .
واكدت الوزارة ان للمعصرة دور كبير في التأثير على جودة الزيت من خلال اتباعها الأسلوب الصحيح في تخزين الثمار وما يتبع من ازالة الأوراق وعملية غسل الثمار. وتخزين الثمار في مكان جيد التهوية بعيداً عن أشعة الشمس. و لا تزيد سماكة طبقة الثمار عن 20 سم .و يفضل عصر الثمار في المعاصر التي تعمل على درجات حرارة منخفضة و (لا تزيد عن 30م)، وذلك حفاظاً على المركبات العطرية والمواد المانعة للتأكسد والفيتامينات والمواد التي تكسب الزيت طعمه الجيد
ونصحت الوزارة بتقليم أشجاره أثناء القطف و اتباع ارشادات الزراعة العضوية من قبل المرشديين الزراعين وخصوصا في عملية مكافحة ذبابة ثمار الزيتون واستخدام المصائد الغذائية الحشرية وأستخدام المبيدات الحيوية المستخلصة من النباتات استخدام بعض انواع النباتات الجاذبة للأعداء الطبيعية كأشجار الخرنوب استخدام بعض انواع النبات الطارد للحشرات كأشجار النيم

التعليقات