قتلى في ريف دمشق وتوتر في القامشلي
دمشق- دنيا الوطن
هاجمت قوات الأمن السورية أمس محتجين في مدينة القامشلي، في وقت خرجت تظاهرات في مدن عدة وبلدات شمال سوريا، تنديداً باغتيال القيادي المعارض مشعل التمو، فيما أغلقت السلطات السورية معبر نصيبين الحدودي مع تركيا، في إشارة إلى تحول المناطق الحدودية الشمالية إلى مركز ثقل إضافية لاحتجاجات المعارضة، التي تواصلت في أكثر من مدينة، وأسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص في ريف دمشق، بالتزامن مع إفراج السلطات عن المعارض والشيخ القبلي البارز نواف البشير.
وذكرت تقارير إعلامية أن قوات الأمن السورية اقتحمت مستشفى فرمان في مدينة القامشلي (شمال شرقي سوريا) حيث يرقد فيه جرحى سقطوا خلال تظاهرات حاشدة، شهدتها المدينة، خلال تشييع المعارض الكردي مشعل التمو. وذكرت قناة «العربية» أن مارسيل، نجل مشعل التمو، الذي أصيب خلال عملية اغتيال والده موجود في المستشفى.
وأفاد نشطاء أن جثة احد القتلى الذين سقطوا أول من امس موجودة في المستشفى. مضيفة ان «عناصر أمنية هاجمت آلاف المحتشدين حول المستشفى» دون ذكر المزيد من التفاصيل.وشهدت مدينة ديرك القريبة من الحدود العراقية والتركية تظاهرة ضمت أكثر من 10 آلاف شخص، حملوا خلالها لافتات تندد باغتيال المعارض الكردي.
ورددوا هتافات تطالب بإسقاط النظام. كما خرجت تظاهرة في سري كانيه (رأس العين) هتفت لمدينتي القامشلي وعامودا. كما شهد الحي الكردي في مدينة حلب الليلة قبل الماضية احتجاجاً هتف خلاله محتجون غاضبون «بالروح بالدم نفديك قامشلي
إغلاق معبر حدودي
إلى ذلك، ذكرت وكالة الأناضول التركية للأنباء ان سوريا أغلقت معبر نصيبين الحدودي، الذي يربطها مع تركيا، ويقع قرب مدينة القامشلي، وأفادت الوكالة أن السلطات السورية منعت الأتراك من عبور الحدود عند المعبر الواقع في جنوب شرق تركيا. وتشير الخطوة إلى تحسب السلطات السورية من تفاقم حركة الاحتجاج المعارضة في المناطق ذات الكثافة الكردية، والتي تفصلها مئات الأمتار فقط عن مناطق كردية على الطرف المقابل من الحدود بين البلدين.
وفي السياق، نددت الخارجية التركية باغتيال التمو والاعتداء على المعارض رياض سيف، ودعت الإدارة السورية إلى الإدراك بأن العنف ضد المعارضة «لا يمكن أن يغيّر مسار التاريخ». ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن بيان للوزارة صدر أول من أمس «نتابع بقلق، ونندد بجميع الاعتداءات التي تهدف لإسكات المعارضة السورية»، مضيفة ان «تركيا تتمنى أن تفهم الإدارة السورية بأن العنف الذي ينفّذ ضد الشخصيات المعارضة لا يمكن أن يغيّر مسار التاريخ».
الإفراج عن البشير
في الأثناء، أفرجت السلطات الأمنية السورية عن المعارض البارز نواف البشير، المعتقل منذ 31 يوليو، حسبما اعلن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن.
وقال عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع الوكالة إن «السلطات الأمنية السورية افرجت منذ قليل (أمس) عن المعارض نواف البشير».
يذكر ان المعارض وشيخ قبائل البكارة نواف راغب البشير هو عضو الامانة العامة لإعلان دمشق.
قتلى في ريف دمشق
في غضون ذلك، قتلت قوات الأمن ثلاثة أشخاص في مدينة الضمير بريف دمشق.
وأفاد نشطاء بأن عناصر أمنية وموالين من «الشبيحة» أطلقوا الرصاص الحي على مشيعي قتيل توفي تحت التعذيب في السجون. وفي حمص، تواصلت حملات المداهمة الأمنية لأحياء المعارضة، ونقل سكان وشهود عن سماع أصوات طلقات نارية كثيفة في حي باب السباع.
هاجمت قوات الأمن السورية أمس محتجين في مدينة القامشلي، في وقت خرجت تظاهرات في مدن عدة وبلدات شمال سوريا، تنديداً باغتيال القيادي المعارض مشعل التمو، فيما أغلقت السلطات السورية معبر نصيبين الحدودي مع تركيا، في إشارة إلى تحول المناطق الحدودية الشمالية إلى مركز ثقل إضافية لاحتجاجات المعارضة، التي تواصلت في أكثر من مدينة، وأسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص في ريف دمشق، بالتزامن مع إفراج السلطات عن المعارض والشيخ القبلي البارز نواف البشير.
وذكرت تقارير إعلامية أن قوات الأمن السورية اقتحمت مستشفى فرمان في مدينة القامشلي (شمال شرقي سوريا) حيث يرقد فيه جرحى سقطوا خلال تظاهرات حاشدة، شهدتها المدينة، خلال تشييع المعارض الكردي مشعل التمو. وذكرت قناة «العربية» أن مارسيل، نجل مشعل التمو، الذي أصيب خلال عملية اغتيال والده موجود في المستشفى.
وأفاد نشطاء أن جثة احد القتلى الذين سقطوا أول من امس موجودة في المستشفى. مضيفة ان «عناصر أمنية هاجمت آلاف المحتشدين حول المستشفى» دون ذكر المزيد من التفاصيل.وشهدت مدينة ديرك القريبة من الحدود العراقية والتركية تظاهرة ضمت أكثر من 10 آلاف شخص، حملوا خلالها لافتات تندد باغتيال المعارض الكردي.
ورددوا هتافات تطالب بإسقاط النظام. كما خرجت تظاهرة في سري كانيه (رأس العين) هتفت لمدينتي القامشلي وعامودا. كما شهد الحي الكردي في مدينة حلب الليلة قبل الماضية احتجاجاً هتف خلاله محتجون غاضبون «بالروح بالدم نفديك قامشلي
إغلاق معبر حدودي
إلى ذلك، ذكرت وكالة الأناضول التركية للأنباء ان سوريا أغلقت معبر نصيبين الحدودي، الذي يربطها مع تركيا، ويقع قرب مدينة القامشلي، وأفادت الوكالة أن السلطات السورية منعت الأتراك من عبور الحدود عند المعبر الواقع في جنوب شرق تركيا. وتشير الخطوة إلى تحسب السلطات السورية من تفاقم حركة الاحتجاج المعارضة في المناطق ذات الكثافة الكردية، والتي تفصلها مئات الأمتار فقط عن مناطق كردية على الطرف المقابل من الحدود بين البلدين.
وفي السياق، نددت الخارجية التركية باغتيال التمو والاعتداء على المعارض رياض سيف، ودعت الإدارة السورية إلى الإدراك بأن العنف ضد المعارضة «لا يمكن أن يغيّر مسار التاريخ». ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن بيان للوزارة صدر أول من أمس «نتابع بقلق، ونندد بجميع الاعتداءات التي تهدف لإسكات المعارضة السورية»، مضيفة ان «تركيا تتمنى أن تفهم الإدارة السورية بأن العنف الذي ينفّذ ضد الشخصيات المعارضة لا يمكن أن يغيّر مسار التاريخ».
الإفراج عن البشير
في الأثناء، أفرجت السلطات الأمنية السورية عن المعارض البارز نواف البشير، المعتقل منذ 31 يوليو، حسبما اعلن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن.
وقال عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع الوكالة إن «السلطات الأمنية السورية افرجت منذ قليل (أمس) عن المعارض نواف البشير».
يذكر ان المعارض وشيخ قبائل البكارة نواف راغب البشير هو عضو الامانة العامة لإعلان دمشق.
قتلى في ريف دمشق
في غضون ذلك، قتلت قوات الأمن ثلاثة أشخاص في مدينة الضمير بريف دمشق.
وأفاد نشطاء بأن عناصر أمنية وموالين من «الشبيحة» أطلقوا الرصاص الحي على مشيعي قتيل توفي تحت التعذيب في السجون. وفي حمص، تواصلت حملات المداهمة الأمنية لأحياء المعارضة، ونقل سكان وشهود عن سماع أصوات طلقات نارية كثيفة في حي باب السباع.

التعليقات