"بطولة الشيخ مكتوم المفتوحة للجولف" تشهد منافسة قوية على تحقيق اللقب

غزة - دنيا الوطن
 يسعى روس كانافان إلى تحقيق مزيد من النجاح عندما يبدأ منافساته في بطولة الشيخ مكتوم المفتوحة للجولف، حيث يسعى اللاعب إلى تعزيز صدارته في قائمة الترتيب العام لـ "جولة الجولف في دول مينا" (MENA Golf Tour Order of Merit).

وسيجد اللاعب الإنكليزي، الذي فاز ببطولة "رأس الخيمة الكلاسيكية للجولف" في الأسبوع الماضي متقدماً بضربة واحدة على أقرب منافسيه، منافسة قوية خاصة مع عودة زاين سكوتلاند، الفائز بلقب "بطولة أبوظبي الوطنية المفتوحة للجولف"، أول مسابقة ضمن "جولة الجولف في دول مينا"، ووصول لاعبي البحرين المعروفين حمد مبارك وناصر يعقوب.

وقال اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً والذي تدارك عجزاً بست ضربات ليحقق فوزه الأول منذ احترافه في نادي "تاور لينكس" للجولف: "تسير مبارياتي بشكل جيد وثقتي بنفسي عالية جداً، وإذا ما تمكنت من إدخال تسديداتي في الحفر والحفاظ على زخم أدائي طوال هذه البطولة فإني أتوقع أسبوعاً أخر جيد".

وتقام بطولة الشيخ مكتوم المفتوحة للجولف، المسابقة الثالثة وقبل الأخيرة من "جولة الجولف في دول مينا"، في نادي البادية للجولف يوم غد الإثنين (10 أكتوبر/تشرين الأول 2011)، حيث تضم 80 لاعباً يتنافسون على ألقاب هذه البطولة بمن فيهم 15 من أبرز الهواة مثل اللاعبين أحمد المشرخ وخالد يوسف من الإمارات.

 وتتيح المسابقة البالغة قيمة جوائزها 50.000 دولار أمريكي (183,635 درهم) فرصة أخيرة للاعبين لتحسين مواقعهم في تصنيف الترتيب العام، حيث سيتأهل أفضل 40 لاعباً محترفاً وأفضل 15 لاعباً هاو ضمن هذا التصنيف للعب في "بطولة الجولة" (Tour Championship) لنهاية الموسم وذلك في نادي العين للفروسية والرماية والجولف، حيث لن تشهد أحداث هذه البطولة خروج أي من اللاعبين من المنافسات نتيجة تأخره بفارق الضربات.

وستضيف عودة سكوتلاند، الذي اعتبر يوماً تايجر وودز الجديد، نكهة مميزة لهذه البطولة. وكان سكوتلاند يبلغ من العمر الرابعة عشرة عندما فاز بمسابقة وطنية تحمل اسم "البحث عن تايجر" (Search For A Tiger)، إلا أن إصابة في المصعم كان قد تعرض لها إثر حادث سيارة حرمته من تقديم كل ما لديه من قدرات.

ويوصي سكوتلاند، الذي يشعر بالسعادة لتحقيقه الفوز في أبوظبي التي وضعت حياته الاحترافية على المسار الصحيح، زملاءه من المحترفين بأن يستفيدوا من "جولة الجولف في دول مينا" لتعزيز كفاءاتهم وقدراتهم. ويعطي مثالاً على ذلك، اللاعب جايك شيبارد، الذي كان قريباً من الفوز في "بطولة رأس الخيمة الكلاسيكية للجولف" قبل أن يهدر خمس ضربات محققة في الجولة الأخيرة ليحل في المركز الثالث.

ويدرك كل من روس بين وياسين علي ما يبغي فعله للمنافسة في بطولات دولية، حيث سيشكلان تهديداً قوياً لبقية اللاعبين. وسيسعى الثنائي الأنجليزي، اللذان كانا بين الستة الأوائل في الترتيب العام، إلى الذهاب بعيداً في هذه البطولة تماماً كما فعل كل من فيصل سرغيني ويونس الحساني من المغرب.

وحقق المغرب، الذي يشارك بـ 11 لاعباً في هذه البطولة، ترتيباً جيداً في أول مسابقتين من هذه الجولة، حيث حل اللاعب الحساني ثالثاً في بطولة أبوظبي، في حين حل سرغيني ثانياً في بطولة رأس الخيمة.

وتفوق اللاعب المغربي أحمد مرجان على نفسه ليتصدر فئة الهواة، لتسير الأمور على خير ما يرام بالنسبة للاعبين المغاربة.

كما سيكون مفرحاً رؤية أفضل لاعبي الجولف في البحرين حمد مبارك وناصر يعقوب (هاو) وهما يحققان نجاحاً في فئتيهما. وأياً كانت النتيجة، فسيعود هذان اللاعبان شأنهم شأن بقية اللاعبين إلى بلدهم وقد أكتسبوا مزيداً من الخبرة في لعبة الجولف. ويبقى الهدف من وراء "جولة الجولف في دول مينا" قبل كل شيء، توفير منصة للاعبي الجولف تتيح لهم تطوير مهاراتهم وقدراتهم في هذه اللعبة.

التعليقات