اجتماع الجهاديين: صفقة لإلقاء السلاح مقابل طي الخلاف
عمان - دنيا الوطن
تمخض اجتماع قيادات وأعضاء التيار السلفي الجهادي الذي عقد مساء السبت في منزل القيادي أبو سياف عن مطالب التيار بإطلاق سراح معتقلي التيار وطي ملف أحداث الزرقاء قبل حلول عيد الأضحى المبارك، وطي كافة "الخلافات" بين الدولة والجهاديين.
وبحسب مصادر "خبرني" فإن التيار يعرض على الدولة صفقة التخلي عن السلاح على الساحة الأردنية مقابل طي ملف الأحداث وإخلاء سبيل المعتقلين على إثره.
من جانبه، قال محامي التنظيمات الإسلامية موسى العبداللات لـ"خبرني" إن الأردن دولة وشعباً ليس بحاجة إلى حرائق جانبية قد تتولد باستمرار اعتقال أعضاء التيار السلفي الجهادي.
وأضاف أن التيار بدوره في غنى عن تلك الحرائق، مطالباً بضرورة النظر بجدية إلى مطالب أهالي المعتقلين والتيار بإطلاق سراح من احتجزوا على خلفية أحداث الزرقاء.
وأكد العبداللات أن التيار سلمي بطبيعته إلا أنه يختلف عن غيره من التنظيمات الإسلامية برؤية فكرية خاصة للعقيدة الإسلامية وتطبيقها من خلال القرآن والسنة.
ودعا العبداللات إلى تحرك من قبل صانعي القرار في الدولة تجاه ملف التيار، لتسويته وطي الخلافات حوله، مجدداً تأكيده لأن مصلحة الدولة تتمثل بتحقيق العدل في التعامل مع كافة التيارات والأطياف، التي يعد التيار السلفي الجهادي أحدها، وهو "جزء من عملية الإصلاح" وفق العبداللات.
تمخض اجتماع قيادات وأعضاء التيار السلفي الجهادي الذي عقد مساء السبت في منزل القيادي أبو سياف عن مطالب التيار بإطلاق سراح معتقلي التيار وطي ملف أحداث الزرقاء قبل حلول عيد الأضحى المبارك، وطي كافة "الخلافات" بين الدولة والجهاديين.
وبحسب مصادر "خبرني" فإن التيار يعرض على الدولة صفقة التخلي عن السلاح على الساحة الأردنية مقابل طي ملف الأحداث وإخلاء سبيل المعتقلين على إثره.
من جانبه، قال محامي التنظيمات الإسلامية موسى العبداللات لـ"خبرني" إن الأردن دولة وشعباً ليس بحاجة إلى حرائق جانبية قد تتولد باستمرار اعتقال أعضاء التيار السلفي الجهادي.
وأضاف أن التيار بدوره في غنى عن تلك الحرائق، مطالباً بضرورة النظر بجدية إلى مطالب أهالي المعتقلين والتيار بإطلاق سراح من احتجزوا على خلفية أحداث الزرقاء.
وأكد العبداللات أن التيار سلمي بطبيعته إلا أنه يختلف عن غيره من التنظيمات الإسلامية برؤية فكرية خاصة للعقيدة الإسلامية وتطبيقها من خلال القرآن والسنة.
ودعا العبداللات إلى تحرك من قبل صانعي القرار في الدولة تجاه ملف التيار، لتسويته وطي الخلافات حوله، مجدداً تأكيده لأن مصلحة الدولة تتمثل بتحقيق العدل في التعامل مع كافة التيارات والأطياف، التي يعد التيار السلفي الجهادي أحدها، وهو "جزء من عملية الإصلاح" وفق العبداللات.

التعليقات