طلبة إعلام جامعة تكريت ينتجون فلما وثائقياً عن التعايش السلمي
عمر سعد سلمان
ضمن مسابقة لتصوير وإخراج الأفلام الوثائقية شارك لأول مرة مجموعة من طلبة قسم الإعلام في كلية الآداب بجامعة تكريت في إنتاج فلم ( أفياء وطن ) ضمن مسابقة المعهد العراقي للشباب دون سن الخامسة والعشرين ، وقد تم تصوير هذا الفلم في مختلف المواقع الدينية في محافظة صلاح الدين ولمختلف الديانات ( الإسلامية ، المسيحية ، اليهودية) في محاولة لتقريب وجهات النظر وتسهيل اطلاع الشباب في جامعة تكريت على الموروث الديني للديانات الأخرى التي لم يسبق له التعرف عليها .
وقد تضمن فريق العمل مخرج العمل الطالب محمد السلطان وكاتبة السيناريو حنين سعد ومصور الفيلم بكر العزاوي وعلي كوان مونتير الفيلم وبإشراف الأستاذ المساعد سعد سلمان المشهداني ، وقد تبنى المعهد العراقي تقديم مساعد مالية بسيطة وإشراك الطلبة بدورتين تدريبيتين لفن التصوير والمونتاج والإخراج والسيناريو في محافظتي اربيل وبغداد .
وتأتي الجلسة الحوارية الأولى التي أقامها طلبة الإعلام في جامعة تكريت برعاية كريمة من لدن مدير عام قصر الثقافة والفنون الأستاذ غسان عكاب والأستاذ ضامن عليوي عضو مجلس محافظة صلاح الدين ومسؤول لجنة الإعلام في المحافظة ، شارك فيها بعض أعضاء مجلس المحافظة إضافة الى جمهور من المهتمين بموضوع التعايش السلمي .
وفي تصريح للأستاذ ضامن عليوي إبدى إعجابه بالعمل الذي قدمه الطلبة قائلاًً ( ان مثل هذا الفيلم يعد مفخرة لمحافظة صلاح الدين كونه يقتنص بذكاء وفطنة كبيرتين فكرة التعايش الديني بين أبناء العراق العظيم ،هذه الفكرة التي ترتبط بالذاكرة العراقية وبالماضي ، إذ يؤكد هذا الفيلم على روح التسامح الموجودة بين أبناء العراق في كل الأزمان والعصور ) وأضاف أيضاً ( لقد تلمست من خلال ما صنعه هؤلاء المبدعين صور وشهادات مزيج من الخاص والعام ومن الذات والموضوعي ومن الصورة الداخلية والحكايات الشخصية لأناس عاشوا في الفترة الماضية وهم يروون من خلال ذاكرتهم الصورة التي تمثل صورة التسامح الديني ) وأردف قائلا : ( ان هذا الفيلم دليل آخر على قدرة هؤلاء الشباب في تطوير أنفسهم والاستفادة من دراستهم الأكاديمية في قسم الإعلام في كلية الآداب بجامعة تكريت من أجل بلوغ أعلى تأثير ممكن على الجمهور المتلقي ) .
وقد ركزت الجلسة الحوارية التي عقدت الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم الأربعاء الماضي على هدف الفيلم كونه يرمي الى تعريف الجمهور العراقي بالإرث الحضاري المشترك للديانات المتنوعة وغرس روح التسامح والتعاون بين أبناء العراق الذين ورثوا حضارات وادي الرافدين بما فيها من تنوع ديني وطائفي منذ الاف السنين، مؤكدين خلال هذه الجلسة على ان الظروف القاسية التي مر بها العراق في سنوات الاقتتال الطائفي لم تستطع التأثير على تعددية الاديان في محافظة صلاح الدين رغم كل محاولات التشويه التي تعرض لها الوعي الشعبي في العراق ، اذ لم تشهد هذه المحافظة بفعل التسامح الديني أي نوع من الاحتكاك العرقي او الديني او الطائفي .
وصرح مخرج الفلم محمد السلطان قائلاً (( ان هذا الفلم هو التجربة الأولى لنا ، فعلى الرغم من الإمكانيات البسيطة المتاحة وضيق الوقت إضافة إلى ضعف الدعم المالي إلا إننا أنجزنا الفلم بوقت قياسي جداً )).
وأضاف أيضاً ((أفياء وطن فتح لنا الباب على ان نعمل أفلام أخرى ، حيث اتفقنا على عمل أفلام أخرى في الأيام المقبلة ، إضافة إلى إننا بدأنا نتلقى عروض من قنوات فضائية على عمل أفلام من هذا النوع )).
أما مونتير الفيلم علي كوان فأكد قائلاً ( ان هذا الفلم ما هو إلا محاولة جادة ليأخذ كل منا دوره الإيجابي في بناء هذه المحافظة، والتي هي جزء لا يتجزأ من العراق وهو اللبنة الأولى وقاعدة الانطلاق والضمير الحر الذي نأمل ان يوقظ النائمين لتعريف الجمهور العراقي بالتراث الحضاري المشترك للديانات السماوية الثلاث )) و أشار علي : (( لن يكون هذا الفيلم هو الأخير بالنسبة لنا ونحن نعد الجمهور بإنتاج افلام تسجيلية أخرى تلامس حياة الناس وتنقل هموم أبناء المحافظة وتجسد معاناتهم )) وخص علي بالشكر الدكتور سعد سلمان المشهداني مشيراً انه ساهم وبشكل أساسي في إنتاج ومتابعة الفيلم خلال مراحل العمل .
ضمن مسابقة لتصوير وإخراج الأفلام الوثائقية شارك لأول مرة مجموعة من طلبة قسم الإعلام في كلية الآداب بجامعة تكريت في إنتاج فلم ( أفياء وطن ) ضمن مسابقة المعهد العراقي للشباب دون سن الخامسة والعشرين ، وقد تم تصوير هذا الفلم في مختلف المواقع الدينية في محافظة صلاح الدين ولمختلف الديانات ( الإسلامية ، المسيحية ، اليهودية) في محاولة لتقريب وجهات النظر وتسهيل اطلاع الشباب في جامعة تكريت على الموروث الديني للديانات الأخرى التي لم يسبق له التعرف عليها .
وقد تضمن فريق العمل مخرج العمل الطالب محمد السلطان وكاتبة السيناريو حنين سعد ومصور الفيلم بكر العزاوي وعلي كوان مونتير الفيلم وبإشراف الأستاذ المساعد سعد سلمان المشهداني ، وقد تبنى المعهد العراقي تقديم مساعد مالية بسيطة وإشراك الطلبة بدورتين تدريبيتين لفن التصوير والمونتاج والإخراج والسيناريو في محافظتي اربيل وبغداد .
وتأتي الجلسة الحوارية الأولى التي أقامها طلبة الإعلام في جامعة تكريت برعاية كريمة من لدن مدير عام قصر الثقافة والفنون الأستاذ غسان عكاب والأستاذ ضامن عليوي عضو مجلس محافظة صلاح الدين ومسؤول لجنة الإعلام في المحافظة ، شارك فيها بعض أعضاء مجلس المحافظة إضافة الى جمهور من المهتمين بموضوع التعايش السلمي .
وفي تصريح للأستاذ ضامن عليوي إبدى إعجابه بالعمل الذي قدمه الطلبة قائلاًً ( ان مثل هذا الفيلم يعد مفخرة لمحافظة صلاح الدين كونه يقتنص بذكاء وفطنة كبيرتين فكرة التعايش الديني بين أبناء العراق العظيم ،هذه الفكرة التي ترتبط بالذاكرة العراقية وبالماضي ، إذ يؤكد هذا الفيلم على روح التسامح الموجودة بين أبناء العراق في كل الأزمان والعصور ) وأضاف أيضاً ( لقد تلمست من خلال ما صنعه هؤلاء المبدعين صور وشهادات مزيج من الخاص والعام ومن الذات والموضوعي ومن الصورة الداخلية والحكايات الشخصية لأناس عاشوا في الفترة الماضية وهم يروون من خلال ذاكرتهم الصورة التي تمثل صورة التسامح الديني ) وأردف قائلا : ( ان هذا الفيلم دليل آخر على قدرة هؤلاء الشباب في تطوير أنفسهم والاستفادة من دراستهم الأكاديمية في قسم الإعلام في كلية الآداب بجامعة تكريت من أجل بلوغ أعلى تأثير ممكن على الجمهور المتلقي ) .
وقد ركزت الجلسة الحوارية التي عقدت الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم الأربعاء الماضي على هدف الفيلم كونه يرمي الى تعريف الجمهور العراقي بالإرث الحضاري المشترك للديانات المتنوعة وغرس روح التسامح والتعاون بين أبناء العراق الذين ورثوا حضارات وادي الرافدين بما فيها من تنوع ديني وطائفي منذ الاف السنين، مؤكدين خلال هذه الجلسة على ان الظروف القاسية التي مر بها العراق في سنوات الاقتتال الطائفي لم تستطع التأثير على تعددية الاديان في محافظة صلاح الدين رغم كل محاولات التشويه التي تعرض لها الوعي الشعبي في العراق ، اذ لم تشهد هذه المحافظة بفعل التسامح الديني أي نوع من الاحتكاك العرقي او الديني او الطائفي .
وصرح مخرج الفلم محمد السلطان قائلاً (( ان هذا الفلم هو التجربة الأولى لنا ، فعلى الرغم من الإمكانيات البسيطة المتاحة وضيق الوقت إضافة إلى ضعف الدعم المالي إلا إننا أنجزنا الفلم بوقت قياسي جداً )).
وأضاف أيضاً ((أفياء وطن فتح لنا الباب على ان نعمل أفلام أخرى ، حيث اتفقنا على عمل أفلام أخرى في الأيام المقبلة ، إضافة إلى إننا بدأنا نتلقى عروض من قنوات فضائية على عمل أفلام من هذا النوع )).
أما مونتير الفيلم علي كوان فأكد قائلاً ( ان هذا الفلم ما هو إلا محاولة جادة ليأخذ كل منا دوره الإيجابي في بناء هذه المحافظة، والتي هي جزء لا يتجزأ من العراق وهو اللبنة الأولى وقاعدة الانطلاق والضمير الحر الذي نأمل ان يوقظ النائمين لتعريف الجمهور العراقي بالتراث الحضاري المشترك للديانات السماوية الثلاث )) و أشار علي : (( لن يكون هذا الفيلم هو الأخير بالنسبة لنا ونحن نعد الجمهور بإنتاج افلام تسجيلية أخرى تلامس حياة الناس وتنقل هموم أبناء المحافظة وتجسد معاناتهم )) وخص علي بالشكر الدكتور سعد سلمان المشهداني مشيراً انه ساهم وبشكل أساسي في إنتاج ومتابعة الفيلم خلال مراحل العمل .

التعليقات