ملك البحرين يوافق على مرئيات الحوار الوطني
المنامة - دنيا الوطن
وافق ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة أمس على جميع نتائج ومرئيات الحوار الوطني الذي اختتم مؤخراً في المنامة وأحالها للجهات المختصة لتنفيذها، فيما جدد رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة تأكيده بأن الديمقراطية والإصلاح هما منهاج حياة في البحرين ولا تراجع عنهما مندداً بافتراءات المشككين بالجهود المبذولة في هذا الإطار، في وقت أكدت الخارجية البحرينية أن عودة سفيرها إلى طهران وبالعكس رهن بوقف الحملات الإعلامية المحرضة.
وأكد ملك البحرين خلال تسلمه تقرير اللجنة الحكومية بتنفيذ مرئيات حوار التوافق الوطني أن «النتائج والمرئيات التي أسفر عنها الحوار بين مختلف مكونات المجتمع البحريني، هي نتائج إيجابية وبناءة وتهدف إلى خير الوطن ومصلحة المواطن». وأمر بإحالتها للجهات الحكومية المختصة للتنفيذ.
و أعرب رئيس الوزراء البحريني الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة عن تشرف الحكومة برفع التقرير النهائي لتنفيذ مرئيات الحوار إلى الملك، وتضمينه كافة الإجراءات التي اتخذتها الحكومة وتلك التي في طريقها للتنفيذ لتحقيق ما تم التوافق عليه في هذا الحوار البناء الذي توافقت عليه الإرادة الشعبية.
منهاج حياة
وأكد آل خليفة أن «الحوار يجدد الديمقراطية والإصلاح في البحرين، وهي منهاج حياة لا تراجع عنه، ومفترٍ في حق البحرين كل من ينكر أو يشكك أو يجحد جهودها نحو الإصلاح». وأشاد بـ «مبادرات الملك لتحقيق الوئام والتوافق الوطني في المجتمع، ومنها الدعوة إلى حوار التوافق الوطني والذي يعكس الحرص على تعزيز التلاحم والانسجام والتوافق عبر حوار جاد ومثمر يجعل من العمل الوطني المظلة الجامعة لكافة مكونات المجتمع».
ووصف رئيس الوزراء حوار التوافق الوطني بأنه «ملحمة وطنية اتسمت بالعمل الجاد والدؤوب، وكان فيه مكان وصدى مسموع لكل صوت وطني احتكم إلى العقل وتشبث بالمصلحة الوطنية».
تدخلات إيران
من جانبه، أكد وكيل وزارة الخارجية البحرينية للشؤون الإقليمية ومجلس التعاون السفير حمد العامر أن ما ذكره الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية بشأن اجتماع وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة مع نظيره الإيراني علي أكبر صالحي في نيويورك مؤخراً، «لا يعكس حقائق ما دار في الاجتماع ويؤكد التدخل في الشؤون الداخلية للبحرين».
وأوضح العامر أن «الاجتماع المشار إليه كان بناء على طلب من وزير خارجية إيران الذي أبدى رغبته في عودة سفيري البلدين واستئناف الزيارات الثنائية واجتماعات المسؤولين من كلا البلدين، إلا أن وزير الخارجية البحريني أكد في الاجتماع المذكور-بكل وضوح- أن موقف البحرين من ذلك هو أن هذا الأمر ممكن عند تهيئة الأجواء لإعادة العلاقات بين البلدين إلى طبيعتها السابقة، على أن توقف الحكومة الإيرانية الحملات الإعلامية الدعائية والمعادية التي يقوم بها الإعلام الإيراني الرسمي من خلال الفضائيات والصحف والخطب والتصريحات لعدد من كبار المسؤولين في إيران».
وأضاف العامر، إن «وزير الخارجية البحريني في اجتماعه مع صالحي، أكد أن الاستجابة لذلك تؤكد جدية الرغبة الإيرانية وصدق نواياها لاستئناف العلاقات بين البلدين».
وأضاف أن «الشيخ خالد بن أحمد لم يبحث أو يتناول في الاجتماع الذي عقده مع وزير الخارجية الإيراني في نيويورك القضايا الداخلية، وذلك كما جاء في تصريحات الناطق الرسمي للخارجية الإيرانية، من منطلق أن البحرين لا تسمح لأحد بالتدخل في شؤونها الداخلية أو المساس بسيادتها واستقلالها الوطني». حدث تاريخي
قال نائب رئيس مجلس الوزراء البحريني رئيس اللجنة الحكومية المكلفة بتنفيذ مرئيات حوار التوافق الوطني الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة أن« تسلم الملك للتقرير يعد حدثاً تاريخياً تشهد البحرين معه بدء مرحلة جديدة من المشروع الإصلاحي الذي أعلنه الملك منذ عشر سنوات».
وقال إن «هذه المرحلة بدأت بحوار وطني جاد وشامل استقطب جميع أطياف المجتمع التي عملت على تبادل الأفكار والرؤى سعياً للوصول إلى توافقات وقواسم تسمو بالبحرين»، وأوضح أن الحكومة شكلت هذه اللجنة لمتابعة تنفيذ مرئيات حوار التوافق الوطني.
الداخلية البحرينية تفتح تحقيقاً بشأن وفاة مدني
أعلن الوكيل المساعد للشؤون القانونية في وزارة الداخلية البحرينية العميد محمد راشد بوحمود صباح أمس، أنه «على إثر وفاة المواطن البحريني أحمد جابر، تم فتح تحقيق فوري لمعرفة ملابسات الوفاة، وذلك بعد صدور تقرير الطبيب الشرعي للنيابة العامة الذي أفاد أن الوفاة نتيجة لإصابة نارية من بندقية نوع شوزن، مقارنة بتقرير مستشفى البحرين الدولي الذي أفاد أن سبب الوفاة يعود لهبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية، مما أدى إلى توقف القلب».
وأشار إلى أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية في شأن الواقعة وفقاً لما ستسفر عنه نتائج التحقيق. وكانت مديرية شرطة المحافظة الشمالية أعلنت أن «غرفة العمليات الرئيسة تلقت مساء أول من أمس بلاغا من مستشفى البحرين الدولي يفيد بإحضار أحمد جابر البالغ من العمر 17 سنة، حيث أشار التقرير إلى أن سبب الوفاة يعود إلى هبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية مما أدى إلى توقف القلب»، وأشار إلى أنه «تم إخطار النيابة العامة بذلك وقامت بدورها بالانتقال لمستشفى السلمانية الطبي لمعاينة المتوفى ومعرفة ملابسات الواقعة».
وأضاف بيان المديرية إن «مجريات الأحداث مساء اليوم ذاته الذي توفي فيه الشاب جابر تشير إلى أن أكثر من 20 شخصا تجمهروا في منطقة أبوصيبع، وقاموا بقطع الطريق على المارة، الأمر الذي استدعى تدخل رجال الأمن لتفريقهم والتعامل معهم حسب الصلاحيات المخولة لهم طبقاً للقانون».
وافق ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة أمس على جميع نتائج ومرئيات الحوار الوطني الذي اختتم مؤخراً في المنامة وأحالها للجهات المختصة لتنفيذها، فيما جدد رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة تأكيده بأن الديمقراطية والإصلاح هما منهاج حياة في البحرين ولا تراجع عنهما مندداً بافتراءات المشككين بالجهود المبذولة في هذا الإطار، في وقت أكدت الخارجية البحرينية أن عودة سفيرها إلى طهران وبالعكس رهن بوقف الحملات الإعلامية المحرضة.
وأكد ملك البحرين خلال تسلمه تقرير اللجنة الحكومية بتنفيذ مرئيات حوار التوافق الوطني أن «النتائج والمرئيات التي أسفر عنها الحوار بين مختلف مكونات المجتمع البحريني، هي نتائج إيجابية وبناءة وتهدف إلى خير الوطن ومصلحة المواطن». وأمر بإحالتها للجهات الحكومية المختصة للتنفيذ.
و أعرب رئيس الوزراء البحريني الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة عن تشرف الحكومة برفع التقرير النهائي لتنفيذ مرئيات الحوار إلى الملك، وتضمينه كافة الإجراءات التي اتخذتها الحكومة وتلك التي في طريقها للتنفيذ لتحقيق ما تم التوافق عليه في هذا الحوار البناء الذي توافقت عليه الإرادة الشعبية.
منهاج حياة
وأكد آل خليفة أن «الحوار يجدد الديمقراطية والإصلاح في البحرين، وهي منهاج حياة لا تراجع عنه، ومفترٍ في حق البحرين كل من ينكر أو يشكك أو يجحد جهودها نحو الإصلاح». وأشاد بـ «مبادرات الملك لتحقيق الوئام والتوافق الوطني في المجتمع، ومنها الدعوة إلى حوار التوافق الوطني والذي يعكس الحرص على تعزيز التلاحم والانسجام والتوافق عبر حوار جاد ومثمر يجعل من العمل الوطني المظلة الجامعة لكافة مكونات المجتمع».
ووصف رئيس الوزراء حوار التوافق الوطني بأنه «ملحمة وطنية اتسمت بالعمل الجاد والدؤوب، وكان فيه مكان وصدى مسموع لكل صوت وطني احتكم إلى العقل وتشبث بالمصلحة الوطنية».
تدخلات إيران
من جانبه، أكد وكيل وزارة الخارجية البحرينية للشؤون الإقليمية ومجلس التعاون السفير حمد العامر أن ما ذكره الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية بشأن اجتماع وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة مع نظيره الإيراني علي أكبر صالحي في نيويورك مؤخراً، «لا يعكس حقائق ما دار في الاجتماع ويؤكد التدخل في الشؤون الداخلية للبحرين».
وأوضح العامر أن «الاجتماع المشار إليه كان بناء على طلب من وزير خارجية إيران الذي أبدى رغبته في عودة سفيري البلدين واستئناف الزيارات الثنائية واجتماعات المسؤولين من كلا البلدين، إلا أن وزير الخارجية البحريني أكد في الاجتماع المذكور-بكل وضوح- أن موقف البحرين من ذلك هو أن هذا الأمر ممكن عند تهيئة الأجواء لإعادة العلاقات بين البلدين إلى طبيعتها السابقة، على أن توقف الحكومة الإيرانية الحملات الإعلامية الدعائية والمعادية التي يقوم بها الإعلام الإيراني الرسمي من خلال الفضائيات والصحف والخطب والتصريحات لعدد من كبار المسؤولين في إيران».
وأضاف العامر، إن «وزير الخارجية البحريني في اجتماعه مع صالحي، أكد أن الاستجابة لذلك تؤكد جدية الرغبة الإيرانية وصدق نواياها لاستئناف العلاقات بين البلدين».
وأضاف أن «الشيخ خالد بن أحمد لم يبحث أو يتناول في الاجتماع الذي عقده مع وزير الخارجية الإيراني في نيويورك القضايا الداخلية، وذلك كما جاء في تصريحات الناطق الرسمي للخارجية الإيرانية، من منطلق أن البحرين لا تسمح لأحد بالتدخل في شؤونها الداخلية أو المساس بسيادتها واستقلالها الوطني». حدث تاريخي
قال نائب رئيس مجلس الوزراء البحريني رئيس اللجنة الحكومية المكلفة بتنفيذ مرئيات حوار التوافق الوطني الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة أن« تسلم الملك للتقرير يعد حدثاً تاريخياً تشهد البحرين معه بدء مرحلة جديدة من المشروع الإصلاحي الذي أعلنه الملك منذ عشر سنوات».
وقال إن «هذه المرحلة بدأت بحوار وطني جاد وشامل استقطب جميع أطياف المجتمع التي عملت على تبادل الأفكار والرؤى سعياً للوصول إلى توافقات وقواسم تسمو بالبحرين»، وأوضح أن الحكومة شكلت هذه اللجنة لمتابعة تنفيذ مرئيات حوار التوافق الوطني.
الداخلية البحرينية تفتح تحقيقاً بشأن وفاة مدني
أعلن الوكيل المساعد للشؤون القانونية في وزارة الداخلية البحرينية العميد محمد راشد بوحمود صباح أمس، أنه «على إثر وفاة المواطن البحريني أحمد جابر، تم فتح تحقيق فوري لمعرفة ملابسات الوفاة، وذلك بعد صدور تقرير الطبيب الشرعي للنيابة العامة الذي أفاد أن الوفاة نتيجة لإصابة نارية من بندقية نوع شوزن، مقارنة بتقرير مستشفى البحرين الدولي الذي أفاد أن سبب الوفاة يعود لهبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية، مما أدى إلى توقف القلب».
وأشار إلى أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية في شأن الواقعة وفقاً لما ستسفر عنه نتائج التحقيق. وكانت مديرية شرطة المحافظة الشمالية أعلنت أن «غرفة العمليات الرئيسة تلقت مساء أول من أمس بلاغا من مستشفى البحرين الدولي يفيد بإحضار أحمد جابر البالغ من العمر 17 سنة، حيث أشار التقرير إلى أن سبب الوفاة يعود إلى هبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية مما أدى إلى توقف القلب»، وأشار إلى أنه «تم إخطار النيابة العامة بذلك وقامت بدورها بالانتقال لمستشفى السلمانية الطبي لمعاينة المتوفى ومعرفة ملابسات الواقعة».
وأضاف بيان المديرية إن «مجريات الأحداث مساء اليوم ذاته الذي توفي فيه الشاب جابر تشير إلى أن أكثر من 20 شخصا تجمهروا في منطقة أبوصيبع، وقاموا بقطع الطريق على المارة، الأمر الذي استدعى تدخل رجال الأمن لتفريقهم والتعامل معهم حسب الصلاحيات المخولة لهم طبقاً للقانون».

التعليقات