ميثاق شرف وتوصيات للنهوض بالمواقع الدعوية

غزة - دنيا الوطن
تأخر أداء صلاة الظهر لأكثر من ساعة بسبب الجلسة الأخيرة لندوة المواقع الدعوية على الإنترنت التي عقدت أمس بفندق ماريوت بالرياض، بحضور الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عبدالعزيز الحمين، ووزير الشؤون الإسلامية صالح آل الشيخ، الذي أكد بعد نهاية الجلسة أنه صلى الظهر قبل انضمامه إلى فعاليات الجلسة والتكريم التي استمرت حتى الثانية إلا الربع ظهراً.

وخرجت الندوة بميثاق شرف للمواقع الدعوية الإلكترونية يطالبهم فيه بوجوب مراعاة الله والإخلاص في العمل بما يخدم الدعوة إلى الدين الصحيح، والحرص على جمع الكلمة ووحدة الصف بين المسلمين عامة والمملكة خاصة، والبعد عن الغلو والتطرف وتعزيز الوسطية والقيام بهذه المسؤلية بما يخدم الدعوة وتوجهاتها الشريفة، إضافة إلى توثيق رابطة الراعي والرعية والتزام مرجعية الكتاب والسنة ومراعاة الحكمة في الدعوة عبر الإنترنت، والابتعاد عن التعصب وتنفير الناس، وتجنب الفتاوى الشاذة، والكشف عن الشبهات والشهوات ومراعاة الحكمة في الأمور الدعوية، والالتزام بالأنظمة المرعية في المملكة وحقوق الملكية الفكرية. كما شدد الميثاق على تكافل الجهود بين المواقع الدعوية على الإنترنت والجهات الرسمية ذات العلاقة بما يخدم التطلعات المرجوة من تلك المواقع.

ودعت التوصيات إلى القيام بواجب الدعوة إلى الله من خلال "الإنترنت" وضرورة استثمار الوسائل الممكنة في ذلك، وحث طلاب العلم والدعاة والباحثين على ضرورة المشاركة بما يقدرون عليه، والعمل على سد الفراغ في التخصصات التي لا تزال بحاجة إلى كثير من الاهتمام، وخاصة مجالات الطفل والأسرة والمسلم الجديد، والعمل على ألا يتصدى للدعوة إلا المؤهلون من طلاب العلم وأهل الاختصاص، وألا يتصدى للفتوى إلا المؤهلون لها وفقاً للضوابط الصادرة في هذا الشأن.

كما شملت التوصيات وجوب تقديم مواد علمية وخدمات وإعلانات للتعريف بالإسلام والنبي صلى الله عليه وسلم في المواقع العالمية الكبرى على "الإنترنت"، وإيجاد المواقع التي تُعنى بالدعوة إلى الله باللغات الأجنبية كالإنجليزية، والفرنسية، والإيطالية، والصينية، والألمانية، واللغات التي تنقل الدعوة إلى الله عبرها، كالإسبانية، والبرتغالية، والإفادة من طلاب وطالبات المنح في ذلك وإعدادهم للدعوة إلى الله علمياً وفنياً، مع مراعاة الجوانب اللغوية والنفسية والثقافية في الدعوة الإلكترونية لغير المسلمين (باللغات العالمية)، وكذا العمل على إيجاد مواقع متعددة مختصة بالطفل؛ تعنى بتعليمه وتثقيفه وتهذيب سلوكه, وتستخدم البرامح العلمية والترفيهية المناسبة.

التعليقات