كانافان يحرز لقب بطولة "رأس الخيمة الكلاسيكية للجولف"
راس الخيمة - دنيا الوطن
فاز لاعب الجولف الإنجليزي روس كانافان أمس الأربعاء بلقب بطولة "رأس الخيمة الكلاسيكية للجولف"، المحطة الثانية من "جولة الجولف في دول مينا" التي أقيمت على أرض "نادي تاور لينكس للجولف"، متقدما بضربة واحدة على أقرب منافسيه المغربي فيصل سيرغيني الذي حل في المركز الثاني.
وخاض اللاعب الإنجليزي منافسة شديدة مع غريمه المغربي في الجولة الأخيرة للبطولة التي تتألف من ثلاث جولات وحصد 69 ضربة ليقف رصيده عند 7 ضربات تحت المعدل من أصل 209 ضربة وينتزع لقب البطولة من المخضرم فيصل سرغيني الذي لم يستثمر الفرص التي سنحت له.
وأهدر المغربي مع تصدره البطولة في الجولة الختامية وبفارق ضربة عن أقرب منافسيه في الحفر الثلاث الأخيرة فرصة ثمينة لمعانقة الكأس وأسقط كرتين فوق المعدل "بوغي" في الحفرتين 16 و17 ليتراجع ويحصد 6 ضربات تحت المعدل رغم تمكنه من تسجيل ضربة أقل من المعدل "بيردي" في الحفرة الأخيرة، إلا أنها لم تكن كافية لحرمان كانافان من التتويج بلقبه الأول منذ تحوله إلى اللعب ضمن فئة المحترفين في شهر يناير/ كانون الثاني من هذا العام.
وخيب الموهبة الإنجليزية الشابة جايك شيبارد الذي سجل بداية أكثر من رائعة في البطولة والذي تأهل إلى الجولة الأخيرة من المنافسات بفارق 5 ضربات عن أقرب منافسيه، آمال وتوقعات المتابعين والمحللين وانهار ببساطة تحت ضغط منافسيه وسجل نتيجة مخيبة برصيد 5 ضربات فوق المعدل لينهي منافسات البطولة ثالثا إلى جانب مواطنه بيتر ريشاردسون برصيد 5 ضربات تحت المعدل من أصل 211 ضربة لكل منهما.
وساهمت معاناة شيبارد ابن الـ 21 ربيعا وتعثره في تسجيل الضربات السهلة بفتح أبواب المنافسة الشرسة على مصراعيها، ففي مرحلة من منافسات اليوم فصلت ضربة يتيمة فقط الستة الأوائل، إلا أنّ كانافان سيطر على أعصابه وهدوئه خلال الجولة الختامية للبطولة ليحرز أعظم إنتصار له.
وقدم سمو الشيخ فيصل بن صقر القاسمي، رئيس الدائرة المالية رئيس المنطقة الحرة برأس الخيمة الكأس وشيكا بقيمة 9,000 دولار للاعب الإنجليزي. وكان حاضر أيضا في فعاليات حفل توزيع الجوائز كل من الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس الإتحاد العربي للجولف ومحمد جمعة بوعميم، رئيس بطولة "جولة الجولف في دول مينا".
وقال كانافان عقب تتويجه: "ظننت أني كنت بحاجة لتسجيل ضربة "إيجل" (Eagle)، أي إدخال الكرة في الحفرة بعدد ضربات أقل من معدل الحفرة بضربتين إثنتين، في الحفرة 18 للتويج بالكأس ولهذا السبب أخذت وقتي في قراءة اللعبة جيدا وسددت الكرة إلا أنني أخطأت الهدف بفارق ضئيل وتمكنت في النهاية من تسجيل ضربة أقل من المعدل "بيردي" وأفوز باللقب. هذا هو أول لقب لي منذ تحولي إلى اللعب ضمن فئة المحترفين وبكل تأكيد أشعر بسعادة غامرة وفرحة كبيرة."
وأضاف كانافان الذي عاد بقوة إلى سكة المنافسات من خلال تسجيله 5 ضربات تحت المعدل: "لقد تمكنت من تسجيل الكرة في كافة الحفر في النصف الأول من الملعب، كما فعلت في النصف الثاني. وكانت ضرباتي القريبة من الهدف بفارق عدة ياردات موفقة وحافظت على ذات المستوى الذي قدمته طوال اليوم. وكنت أعلم عندما حان دوري أنّ 3 إلى 4 ضربات تفصلني عن المتصدر وعلمت أنني أملك فرصة للفوز إذا أستطعت تسجيل معظم ضرباتي تحت المعدل. وسارت الأمور بشكل جيد وأنا سعيد جدا بالمستوى الجيد الذي قدمته خلال منافسات هذه البطولة. وهذه اللحظة تاريخية ومؤثرة بالنسبة لي."
الحسرة والنشوة كانتا أبرز عناوين البطولة التي شهدت تضييع جايك شيبارد فرصة ثمينة وصدارة كبيرة بفارق 5 ضربات عن أقرب منافسيه في نهاية الجولة الثانية. وقال: "أظن أنني فقدت التركيز فقد كان يوما صعبا ولم تسر الأمور على مايرام... أبدا. أعتقد أنه علي أن أكتسب مزيدا من الخبرة وأن أتعلم من الأخطاء التي أقترفتها. أنا اتألم في هذه اللحظة وأعجز عن وصف شعوري."
من جانبه أشار اللاعب المغربي سيرغيني الذي سجل 3 ضربات تحت المعدل أنه كانت بيده الفرصة للظفر باللقب لكن "هذه حال لعبة الجولف. خطأ واحد يفسد عليك نتيجة الجولة. لقد أخطأت في تسديد ضربتين حاسمتين في الحفرتين 16 و17 وكنت لا أزال أملك زمام الأمور إلا أنّ ضربة الإيجل في الحفرة 18 إنحرفت عن مسارها. على كل حال أنا راضٍ تماما عن المستوى الذي قدمته فدقتي في تسديد الهدف كانت كبيرة وقوة الضربة كانت مثالية، إلا أن تسديداتي القريبة غير الموفقة من الهدف خذلتني، حيث حصلت على 36 ضربة قريبة في الجولة الأولى و35 في الثانية وهذا ليس أمر جيد."
وأضاف قائلا: "آمل أن تسير الأمور بشكل أفضل في منافسات البطولة القادمة "بطولة الشيخ مكتوم المفتوحة للجولف" في "نادي البادية للجولف" في دبي يوم الإثنين القادم."
وكان للجالية المغربية في الدولة نصيبها من الفرح عندما برز أحمد مرجان كأفضل لاعب في فئة الهواة مع تسجيله 72 و75 و71 ضربة على التوالي وبرصيد ضربتين فوق المعدل من أصل 218 ضربة. بينما حل الإنجليزي دانييل أوين ثانيا على سلم الترتيب بفارق ضربة عن مرجان، في حين حل مصطفى المواس ثالثا برصيد 8 ضربات فوق المعدل من أصل 224 ضربة.
النتائج النهائية لـ "بطولة رأس الخيمة الكلاسيكية للجولف":
209- روس كانافان (إنجلترا) برصيد 73 و67 و69 ضربة على التوالي
210- فيصل سرغيني (المغرب) برصيد 71 و70 و60 ضربة على التوالي
211- بيتر ريشاردسون (إنجلترا) برصيد 72 و67 و72 ضربة على التوالي وجايك شيبارد (إنجلترا) برصيد 67 و67 و77 ضربة على التوالي
212- ليندساي رونالدز (كندا) برصيد 69 و72 و71 ضربة على التوالي ومطلوب أحمد (باكستان) برصيد 73 و67 و72 ضربة على التوالي
213- روس بين (إنجلترا) برصيد 74 و71 و68 ضربة على التوالي وياسن علي (إنجلترا) برصيد 72 و67 و74 ضربة على التوالي
214- سيمون دان (إنجلترا) برصيد 73 و73 و68 ضربة على التوالي وكريس شامبيرلاين (إنجلترا) برصيد 72 و71 و71 ضربة على التوالي
215- شهيد مرتضى جاويد أحمد (باكستان) برصيد 70 و73 و72 ضربة على التوالي وأحمد رضا رازالي برصيد 67 و72 و76 ضربة على التوالي

فاز لاعب الجولف الإنجليزي روس كانافان أمس الأربعاء بلقب بطولة "رأس الخيمة الكلاسيكية للجولف"، المحطة الثانية من "جولة الجولف في دول مينا" التي أقيمت على أرض "نادي تاور لينكس للجولف"، متقدما بضربة واحدة على أقرب منافسيه المغربي فيصل سيرغيني الذي حل في المركز الثاني.
وخاض اللاعب الإنجليزي منافسة شديدة مع غريمه المغربي في الجولة الأخيرة للبطولة التي تتألف من ثلاث جولات وحصد 69 ضربة ليقف رصيده عند 7 ضربات تحت المعدل من أصل 209 ضربة وينتزع لقب البطولة من المخضرم فيصل سرغيني الذي لم يستثمر الفرص التي سنحت له.
وأهدر المغربي مع تصدره البطولة في الجولة الختامية وبفارق ضربة عن أقرب منافسيه في الحفر الثلاث الأخيرة فرصة ثمينة لمعانقة الكأس وأسقط كرتين فوق المعدل "بوغي" في الحفرتين 16 و17 ليتراجع ويحصد 6 ضربات تحت المعدل رغم تمكنه من تسجيل ضربة أقل من المعدل "بيردي" في الحفرة الأخيرة، إلا أنها لم تكن كافية لحرمان كانافان من التتويج بلقبه الأول منذ تحوله إلى اللعب ضمن فئة المحترفين في شهر يناير/ كانون الثاني من هذا العام.
وخيب الموهبة الإنجليزية الشابة جايك شيبارد الذي سجل بداية أكثر من رائعة في البطولة والذي تأهل إلى الجولة الأخيرة من المنافسات بفارق 5 ضربات عن أقرب منافسيه، آمال وتوقعات المتابعين والمحللين وانهار ببساطة تحت ضغط منافسيه وسجل نتيجة مخيبة برصيد 5 ضربات فوق المعدل لينهي منافسات البطولة ثالثا إلى جانب مواطنه بيتر ريشاردسون برصيد 5 ضربات تحت المعدل من أصل 211 ضربة لكل منهما.
وساهمت معاناة شيبارد ابن الـ 21 ربيعا وتعثره في تسجيل الضربات السهلة بفتح أبواب المنافسة الشرسة على مصراعيها، ففي مرحلة من منافسات اليوم فصلت ضربة يتيمة فقط الستة الأوائل، إلا أنّ كانافان سيطر على أعصابه وهدوئه خلال الجولة الختامية للبطولة ليحرز أعظم إنتصار له.
وقدم سمو الشيخ فيصل بن صقر القاسمي، رئيس الدائرة المالية رئيس المنطقة الحرة برأس الخيمة الكأس وشيكا بقيمة 9,000 دولار للاعب الإنجليزي. وكان حاضر أيضا في فعاليات حفل توزيع الجوائز كل من الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس الإتحاد العربي للجولف ومحمد جمعة بوعميم، رئيس بطولة "جولة الجولف في دول مينا".
وقال كانافان عقب تتويجه: "ظننت أني كنت بحاجة لتسجيل ضربة "إيجل" (Eagle)، أي إدخال الكرة في الحفرة بعدد ضربات أقل من معدل الحفرة بضربتين إثنتين، في الحفرة 18 للتويج بالكأس ولهذا السبب أخذت وقتي في قراءة اللعبة جيدا وسددت الكرة إلا أنني أخطأت الهدف بفارق ضئيل وتمكنت في النهاية من تسجيل ضربة أقل من المعدل "بيردي" وأفوز باللقب. هذا هو أول لقب لي منذ تحولي إلى اللعب ضمن فئة المحترفين وبكل تأكيد أشعر بسعادة غامرة وفرحة كبيرة."
وأضاف كانافان الذي عاد بقوة إلى سكة المنافسات من خلال تسجيله 5 ضربات تحت المعدل: "لقد تمكنت من تسجيل الكرة في كافة الحفر في النصف الأول من الملعب، كما فعلت في النصف الثاني. وكانت ضرباتي القريبة من الهدف بفارق عدة ياردات موفقة وحافظت على ذات المستوى الذي قدمته طوال اليوم. وكنت أعلم عندما حان دوري أنّ 3 إلى 4 ضربات تفصلني عن المتصدر وعلمت أنني أملك فرصة للفوز إذا أستطعت تسجيل معظم ضرباتي تحت المعدل. وسارت الأمور بشكل جيد وأنا سعيد جدا بالمستوى الجيد الذي قدمته خلال منافسات هذه البطولة. وهذه اللحظة تاريخية ومؤثرة بالنسبة لي."
الحسرة والنشوة كانتا أبرز عناوين البطولة التي شهدت تضييع جايك شيبارد فرصة ثمينة وصدارة كبيرة بفارق 5 ضربات عن أقرب منافسيه في نهاية الجولة الثانية. وقال: "أظن أنني فقدت التركيز فقد كان يوما صعبا ولم تسر الأمور على مايرام... أبدا. أعتقد أنه علي أن أكتسب مزيدا من الخبرة وأن أتعلم من الأخطاء التي أقترفتها. أنا اتألم في هذه اللحظة وأعجز عن وصف شعوري."
من جانبه أشار اللاعب المغربي سيرغيني الذي سجل 3 ضربات تحت المعدل أنه كانت بيده الفرصة للظفر باللقب لكن "هذه حال لعبة الجولف. خطأ واحد يفسد عليك نتيجة الجولة. لقد أخطأت في تسديد ضربتين حاسمتين في الحفرتين 16 و17 وكنت لا أزال أملك زمام الأمور إلا أنّ ضربة الإيجل في الحفرة 18 إنحرفت عن مسارها. على كل حال أنا راضٍ تماما عن المستوى الذي قدمته فدقتي في تسديد الهدف كانت كبيرة وقوة الضربة كانت مثالية، إلا أن تسديداتي القريبة غير الموفقة من الهدف خذلتني، حيث حصلت على 36 ضربة قريبة في الجولة الأولى و35 في الثانية وهذا ليس أمر جيد."
وأضاف قائلا: "آمل أن تسير الأمور بشكل أفضل في منافسات البطولة القادمة "بطولة الشيخ مكتوم المفتوحة للجولف" في "نادي البادية للجولف" في دبي يوم الإثنين القادم."
وكان للجالية المغربية في الدولة نصيبها من الفرح عندما برز أحمد مرجان كأفضل لاعب في فئة الهواة مع تسجيله 72 و75 و71 ضربة على التوالي وبرصيد ضربتين فوق المعدل من أصل 218 ضربة. بينما حل الإنجليزي دانييل أوين ثانيا على سلم الترتيب بفارق ضربة عن مرجان، في حين حل مصطفى المواس ثالثا برصيد 8 ضربات فوق المعدل من أصل 224 ضربة.
النتائج النهائية لـ "بطولة رأس الخيمة الكلاسيكية للجولف":
209- روس كانافان (إنجلترا) برصيد 73 و67 و69 ضربة على التوالي
210- فيصل سرغيني (المغرب) برصيد 71 و70 و60 ضربة على التوالي
211- بيتر ريشاردسون (إنجلترا) برصيد 72 و67 و72 ضربة على التوالي وجايك شيبارد (إنجلترا) برصيد 67 و67 و77 ضربة على التوالي
212- ليندساي رونالدز (كندا) برصيد 69 و72 و71 ضربة على التوالي ومطلوب أحمد (باكستان) برصيد 73 و67 و72 ضربة على التوالي
213- روس بين (إنجلترا) برصيد 74 و71 و68 ضربة على التوالي وياسن علي (إنجلترا) برصيد 72 و67 و74 ضربة على التوالي
214- سيمون دان (إنجلترا) برصيد 73 و73 و68 ضربة على التوالي وكريس شامبيرلاين (إنجلترا) برصيد 72 و71 و71 ضربة على التوالي
215- شهيد مرتضى جاويد أحمد (باكستان) برصيد 70 و73 و72 ضربة على التوالي وأحمد رضا رازالي برصيد 67 و72 و76 ضربة على التوالي



التعليقات