الوطني: نعي مسؤولياتنا وحريصون على المضي قدما بالسودان
الخرطوم - دنيا الوطن
دافع حزب المؤتمر الوطنى عن موقفه السياسي ومسؤولياته العليا تجاه الدولة في مختلف الإتجاهات الداخلية والخارجية موضحاً أن هنالك تفويضاً كاملاً من الشعب لديه سيمكنه من تنفيذ ما تبقى من برنامجه الإنتخابي.
وقال أمين أمانة الفكر والثقافة بالمؤتمر الوطني الأستاذ محمد يوسف عبدالله في تصريح لـ(smc) إن حزبه لديه عدة خيارات سياسية واقتصادية وإجتماعية في المرحلة الراهنة ستجعله قادراً على خلق مزيد من الاستقرار بالداخل والخارج رغم رفض بعض الأحزاب للمشاركة في الحكومة العريضة، مبيناً أن المؤتمر الوطني يعمل في إتجاهين الأول لترتيب أولوياته وبرنامجه الحزبي والسياسي كاملاً وفقاً للشرعية الدستورية التي يعمل بها والثاني هو الإستمرار في دعوته للقوى السياسية والأحزاب لخلق برنامج سياسي مشترك يخدم المصلحة العليا للدولة.
وقال: إن من حق رئيس الجمهورية أن يرتب وضع حكومته وتشكيلها بالكيفية التي يراها تتماشى مع طموحات الشعب السوداني وتحقيق أهدافه فضلاً عن الإستمرار في دعوته للحوار مع القوى السياسية رغم التعقيدات التي لازمته داعياً الأحزاب والقوى السياسية إلى عدم التفكير في الحقائب الوزارية بل الإتجاه لخلق قاعدة مشتركة لحلحلة القضايا الوطنية.
دافع حزب المؤتمر الوطنى عن موقفه السياسي ومسؤولياته العليا تجاه الدولة في مختلف الإتجاهات الداخلية والخارجية موضحاً أن هنالك تفويضاً كاملاً من الشعب لديه سيمكنه من تنفيذ ما تبقى من برنامجه الإنتخابي.
وقال أمين أمانة الفكر والثقافة بالمؤتمر الوطني الأستاذ محمد يوسف عبدالله في تصريح لـ(smc) إن حزبه لديه عدة خيارات سياسية واقتصادية وإجتماعية في المرحلة الراهنة ستجعله قادراً على خلق مزيد من الاستقرار بالداخل والخارج رغم رفض بعض الأحزاب للمشاركة في الحكومة العريضة، مبيناً أن المؤتمر الوطني يعمل في إتجاهين الأول لترتيب أولوياته وبرنامجه الحزبي والسياسي كاملاً وفقاً للشرعية الدستورية التي يعمل بها والثاني هو الإستمرار في دعوته للقوى السياسية والأحزاب لخلق برنامج سياسي مشترك يخدم المصلحة العليا للدولة.
وقال: إن من حق رئيس الجمهورية أن يرتب وضع حكومته وتشكيلها بالكيفية التي يراها تتماشى مع طموحات الشعب السوداني وتحقيق أهدافه فضلاً عن الإستمرار في دعوته للحوار مع القوى السياسية رغم التعقيدات التي لازمته داعياً الأحزاب والقوى السياسية إلى عدم التفكير في الحقائب الوزارية بل الإتجاه لخلق قاعدة مشتركة لحلحلة القضايا الوطنية.

التعليقات