انطلاق موسم السباقات البحرية
ابو ظبي - دنيا الوطن
بدأ نادي تراث الإمارات أول أنشطة الموسم البحري 2011 _ 2012م يوم السبت الموافق 15 أكتوبر الجاري بإقامة سباق" الضبعية للمحامل الشراعية فئة 43 قدما " الذي يجتمع فيه أفضل النواخذه والبحارة على مستوى الدولة ويقام برعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس النادي.
وقال سعادة علي عبدالله الرميثي المدير التنفيذي للأنشطة في النادي يهدف النادي من تنظيم السباقات إلى إحياء التراث البحري والمحافظة على استمراره كما كان في مجتمع الآباء والأجداد، ورفده بمشاركة الأبناء للآباء ليستفيدوا من خبراتهم البحرية ولأجل إحياء مهرجانات السباقات البحرية التي أطلقها النادي منذ التسعينيات في أبوظبي.
وأضاف لقد أصبحت سباقات نادي تراث الإمارات البحرية التراثية علامة فارقة في نشر فنون البحر المحلي بين المواطنين في الدولة ويرجع الفضل في ذلك إلى رعاية سمو رئيس النادي للفعاليات والأنشطة التراثية التي يحييها النادي ضمن أهدافه المرسومة في نشر التراث بين أبنائه.
واختتم علي الرميثي يسعى تنظيم السباقات البحرية برعاية سمو رئيس النادي إلى مشاركة أبناء الدولة كافة من النواخذه والبحارة بمحاملهم الشراعية ضمن فئات 43و60 قدماً، وكذلك تنظيمه لسباقات قوارب التجديف من أجل تعزيز الهوية الوطنية في نفوس أبنائه من أجل المحافظة عليه.
وأعلنت اللجنة العليا المنظمة للسباق أن أعمال التسجيل للمشاركة بدأت مطلع الأسبوع الحالي، وفق شروط أهمها أن يكون كافة البحارة و"النواخذة المشاركين " من المواطنين وأن لا يزيد عددهم على كل محمل عن 14 بحاراً وأن لا يقل عن 8 بحارة مؤكدة أهمية تنظيم السباق بشكل يتلاءم ويتناسب مع أسم راعيه من ناحية، واسم نادي تراث الإمارات من ناحية أخرى.
وأوضحت أنّ مسافة السباق20 ميلاً بحرياً، وينطلق من عرض البحر، وينتهي في منطقة كاسر الأمواج قبالة كورنيش أبوظبي حيث يتوج الفائزون، مشيرة إلى أن النادي سينظم على هامش السباق برنامجاً لعروض القوارب التراثية قبالة كورنيش أبوظبي يوم السباق بينما ستقدم الفرق الشعبية المحلية لوحات تراثية بحرية وعروضاً فنية مختلفة للجمهور في القرية التراثية بكاسر الأمواج.
وأضافت اللجنة أن المخيم البحري بجزيرة الضبعية سيشهد قبل السباق بيوم تنظيم مهرجان احتفالي واجتماعا تنويرياً يحضره أعضاء اللجنة العليا المنظمة ولجنة" النواخذة" واللجان الفرعية للاستماع لآراء النواخذة والبحارة المشاركين حول السباق، كما سيعقد اجتماع آخر لأصحاب المحامل الشراعية المشاركة في السباق عقب صلاة العصر من اليوم نفسه في القرية التراثية التابعة للنادي في منطقة كاسر الأمواج بأبوظبي.
من ناحية أخرى أعلن قسم السباقات البحرية في النادي أنه قد تم تسجيل عدد كبير من البحارة من كافة إمارات الدولة الراغبين في المشاركة منذ بدء التسجيل الرسمي مطلع الأسبوع الحالي فيما ستنتهي أعماله مساء الخميس 13 الجاري. وأشار إلى أن تعليمات السباق هي تجمع البحارة والمشاركين ومحاملهم في المخيم البحري في جزيرة الضبعية مساء الجمعة المقبلة 14 الجاري، لإتمام عمليات الفحص الفني لكافة المحامل المشاركة في السباق استعداداً لتحديد نقطة البداية وتجمع المشاركين تمهيداً لانطلاق منافسات السباق الرسمية صوب العاصمة أبوظبي.
الجدير ذكره أن برنامج الموسم البحري الجديد لنادي تراث الإمارات حافل في موسمه الجديد نحو إقامة عدد كبير من السباقات البحرية للمحامل الشراعية بفئاتها المختلفة، ولسباقات قوارب التجديف، ومنها تنظيم النادي للسباق البحري الذي سيقام احتفاءً واحتفالاً بمناسبة العيد الوطني الأربعين للدولة.
بدأ نادي تراث الإمارات أول أنشطة الموسم البحري 2011 _ 2012م يوم السبت الموافق 15 أكتوبر الجاري بإقامة سباق" الضبعية للمحامل الشراعية فئة 43 قدما " الذي يجتمع فيه أفضل النواخذه والبحارة على مستوى الدولة ويقام برعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس النادي.
وقال سعادة علي عبدالله الرميثي المدير التنفيذي للأنشطة في النادي يهدف النادي من تنظيم السباقات إلى إحياء التراث البحري والمحافظة على استمراره كما كان في مجتمع الآباء والأجداد، ورفده بمشاركة الأبناء للآباء ليستفيدوا من خبراتهم البحرية ولأجل إحياء مهرجانات السباقات البحرية التي أطلقها النادي منذ التسعينيات في أبوظبي.
وأضاف لقد أصبحت سباقات نادي تراث الإمارات البحرية التراثية علامة فارقة في نشر فنون البحر المحلي بين المواطنين في الدولة ويرجع الفضل في ذلك إلى رعاية سمو رئيس النادي للفعاليات والأنشطة التراثية التي يحييها النادي ضمن أهدافه المرسومة في نشر التراث بين أبنائه.
واختتم علي الرميثي يسعى تنظيم السباقات البحرية برعاية سمو رئيس النادي إلى مشاركة أبناء الدولة كافة من النواخذه والبحارة بمحاملهم الشراعية ضمن فئات 43و60 قدماً، وكذلك تنظيمه لسباقات قوارب التجديف من أجل تعزيز الهوية الوطنية في نفوس أبنائه من أجل المحافظة عليه.
وأعلنت اللجنة العليا المنظمة للسباق أن أعمال التسجيل للمشاركة بدأت مطلع الأسبوع الحالي، وفق شروط أهمها أن يكون كافة البحارة و"النواخذة المشاركين " من المواطنين وأن لا يزيد عددهم على كل محمل عن 14 بحاراً وأن لا يقل عن 8 بحارة مؤكدة أهمية تنظيم السباق بشكل يتلاءم ويتناسب مع أسم راعيه من ناحية، واسم نادي تراث الإمارات من ناحية أخرى.
وأوضحت أنّ مسافة السباق20 ميلاً بحرياً، وينطلق من عرض البحر، وينتهي في منطقة كاسر الأمواج قبالة كورنيش أبوظبي حيث يتوج الفائزون، مشيرة إلى أن النادي سينظم على هامش السباق برنامجاً لعروض القوارب التراثية قبالة كورنيش أبوظبي يوم السباق بينما ستقدم الفرق الشعبية المحلية لوحات تراثية بحرية وعروضاً فنية مختلفة للجمهور في القرية التراثية بكاسر الأمواج.
وأضافت اللجنة أن المخيم البحري بجزيرة الضبعية سيشهد قبل السباق بيوم تنظيم مهرجان احتفالي واجتماعا تنويرياً يحضره أعضاء اللجنة العليا المنظمة ولجنة" النواخذة" واللجان الفرعية للاستماع لآراء النواخذة والبحارة المشاركين حول السباق، كما سيعقد اجتماع آخر لأصحاب المحامل الشراعية المشاركة في السباق عقب صلاة العصر من اليوم نفسه في القرية التراثية التابعة للنادي في منطقة كاسر الأمواج بأبوظبي.
من ناحية أخرى أعلن قسم السباقات البحرية في النادي أنه قد تم تسجيل عدد كبير من البحارة من كافة إمارات الدولة الراغبين في المشاركة منذ بدء التسجيل الرسمي مطلع الأسبوع الحالي فيما ستنتهي أعماله مساء الخميس 13 الجاري. وأشار إلى أن تعليمات السباق هي تجمع البحارة والمشاركين ومحاملهم في المخيم البحري في جزيرة الضبعية مساء الجمعة المقبلة 14 الجاري، لإتمام عمليات الفحص الفني لكافة المحامل المشاركة في السباق استعداداً لتحديد نقطة البداية وتجمع المشاركين تمهيداً لانطلاق منافسات السباق الرسمية صوب العاصمة أبوظبي.
الجدير ذكره أن برنامج الموسم البحري الجديد لنادي تراث الإمارات حافل في موسمه الجديد نحو إقامة عدد كبير من السباقات البحرية للمحامل الشراعية بفئاتها المختلفة، ولسباقات قوارب التجديف، ومنها تنظيم النادي للسباق البحري الذي سيقام احتفاءً واحتفالاً بمناسبة العيد الوطني الأربعين للدولة.

التعليقات