قضية نزل نور بلاص التُونسي والمستثمر الاسباني ذي السوابق السياحية مرّة أخرى
مازال الخلاف القائم بين شركة “نزل بلاص” صاحبة (نزل “قصر النور” بالمهدية بتونس) والشركة المتسوّغة للنزل-شركة “فينشي المتوسطيّة” التي يديرها السّيد “رافينو كاليرو كيفاس” (الإسباني الجنسية) تثير اهتمام الكثيرين خاصة من قطاع السياحة والإعلام إذ اتضح لنا من خلال تحريّاتنا حول الخلاف المذكور بأنّ السّيد “رافينو كاليرو كيفاس” لديه سوابق سياحية إن صحّ التعبير فقد قدم للبلاد التونسية سنة 1997 ساعيا للاستثمار في القطاع السياحي من خلال تسوغه للعديد من النزل السياحية من صنف 5 نجوم بمختلف المناطق السياحية بالبلاد.
والثابت أنّ عمل السّيد “رافينو كاليرو كيفاس” في الميدان السّياحي بتونس لازمه باستمرار سوء نيّة المستثمر المذكور إذ ومنذ انطلاق نشاطاته بالبلاد التونسية عمد السّيد “كاليرو” للتضليل على أصحاب النزل بإدعائه بأنّ تسويغه للنزل التونسيّة سوف يكون بضمان وامتيازات مجموعة النزل -ذات الصيت العالمي تريب tryp- وذلك لإيقاعهم في فخّ تسويغ نزلهم.
فلئن كان السّيد “رافينو كاليرو كيفاس” شريكا بمجموعة النزل تريب tryp فإنّه وعلى عكس ما ادّعاه قد ارتبط بالنزل التونسيّة بطريقة التسويغ من خلال شركة بعثها بتونس برأس مال لا يتعدّى 150 ألف دينار وهي شركة “تريب تونس للنزل” أبرم باسمها ما يقارب عن 10 عقود تسويغ لنزل بتونس.
وبعد أن نال السّيد “رافينو كاليرو كيفاس” مبتغاه من عقود تسويغ العديد من النّزل التونسية محقّقا بفضلها أرباحا طائلة تولّى هذا الأخير التفويت في شركة تريب إلى مستثمر إسباني آخر بصفقة بلغت قيمتها 330 مليون أورو وللتمويه على أصحاب النزل وطمأنتهم حتى لا يعترضوا على التفويت احتفظ السّيد “رافينو كاليرو كيفاس” بمنصب بمجلس إدارة السلسلة الجديدة « SOL MELIA » .
غير أنه وبعد ما يقل عن سنة بدأت تظهر بوادر عملية سوء النيّة، وقد كانت شركة نزل بلاص أول من نبّه إليها غير أنه لم يأخذ بعين الاعتبار، وبعد تملصهم من العقد ومغادرتهم لنزل المهدية بلاص وامتناعهم عن دفع معينات الكراء للنزل المذكور تداعت بقية العقود وأعلنت شركة تريب تونس إفلاسها وعيّن متصرف قضائي دون أن تتدخل الشركة الأم وبقيت النزل والمزوّدون التونسيون يتخبطون في تداعيات معاملاتهم معها وكان وراء ذلك السّيد “رافينو كاليرو كيفاس” الذي كشف عن ازدراءه بالمؤسّسات التونسيّة التي تعامل معها متسبّبا بذلك في إفلاسها كبيرة كانت أم صغيرة.
ويُعيد التاريخ نفسه فقد عمد السّيد “رافينو كاليرو كيفاس” هذه المرة وبعد أن أقنع أصحاب النزل بعدم مسؤوليته على إفلاس شركة “تريب تونس للنزل” وتخليه عنهم، إلى تكوين شركة إسبانية “فينشي” وشركة تونسية “فينشي المتوسطية” – بمساعدة وتحت إشراف رضا عطيّة تونسي الجنسيّة (جمّال)- قام عن طريقها بتسويغه للعديد من النزل بتونس بداية من سنة 2002 منها نزل “قصر النور” بالمهدية التابع لشركة نزل بلاص. إذ وعلى الرغم من تحقيق أرباح طائلة جرّاء تسوّغ العديد من النزل امتنع السّيد “رافينو كاليرو كيفاس” عن خلاص معيّنات كراء نزل “قصر النور” بالمهدية بقيمة حوالي 10 مليارات متعلّلا في ذلك بقيام الثورة بتونس ! .
وقد وجدت شركة نزل بلاص نفسها حاملة لكمبيالات مسحوبة على شركة “فينشي المتوسطيّة” المتسوّغة لنزل “قصر النور” بالمهديّة ممضاة من قبل رضا عطيّة لكنّها ممنوعة من الخلاص بإيعاز من هذا الأخير وبأمر من المستثمر الاسباني كاليرو صاحب شركة فانشي ممّا يضرّ بشركة “نزل بلاص” والبنوك الوطنيّة المموّلة لنشاطها وهكذا تجد شركة “نزل بلاص” نفسها للمرة الثانية الضحية الأولى لهذا المستثمر وقد قامت بلفت نظر جميع السلطات إلى خطورة الموقف وهي على يقين بأن المستثمر الاسباني كما فعل في السابق، سيستهدف بقية النزل في الوقت القريب
والطريف في حكاية المستثمر الاسباني انه عمل بالمثل الشعبي التونسي القائل داخل في الربح خارج من الخسارة إذ تبين الوثائق التي تحصلنا عليها انه كسب في السنوات الأخيرة من 2005 الى 2009 حوالي 10 مليارات وحين تراجعت مداخليه نسبيا سنة 2011 أعلن الحرب على السياحة التونسية ورفض تسديد ما عليه من ديون
ولو حاول السيد مهدي حواس وزير السياحة فتح ملف هذا المستثمر ونشاطه في تونس لفهم القضية وعرف أنّ هذا الأخير لديه سوابق سياحية بتونس ولأنصف النُزل التونسي ولكنّ بدون تعليق
محمدّ عزيز
والثابت أنّ عمل السّيد “رافينو كاليرو كيفاس” في الميدان السّياحي بتونس لازمه باستمرار سوء نيّة المستثمر المذكور إذ ومنذ انطلاق نشاطاته بالبلاد التونسية عمد السّيد “كاليرو” للتضليل على أصحاب النزل بإدعائه بأنّ تسويغه للنزل التونسيّة سوف يكون بضمان وامتيازات مجموعة النزل -ذات الصيت العالمي تريب tryp- وذلك لإيقاعهم في فخّ تسويغ نزلهم.
فلئن كان السّيد “رافينو كاليرو كيفاس” شريكا بمجموعة النزل تريب tryp فإنّه وعلى عكس ما ادّعاه قد ارتبط بالنزل التونسيّة بطريقة التسويغ من خلال شركة بعثها بتونس برأس مال لا يتعدّى 150 ألف دينار وهي شركة “تريب تونس للنزل” أبرم باسمها ما يقارب عن 10 عقود تسويغ لنزل بتونس.
وبعد أن نال السّيد “رافينو كاليرو كيفاس” مبتغاه من عقود تسويغ العديد من النّزل التونسية محقّقا بفضلها أرباحا طائلة تولّى هذا الأخير التفويت في شركة تريب إلى مستثمر إسباني آخر بصفقة بلغت قيمتها 330 مليون أورو وللتمويه على أصحاب النزل وطمأنتهم حتى لا يعترضوا على التفويت احتفظ السّيد “رافينو كاليرو كيفاس” بمنصب بمجلس إدارة السلسلة الجديدة « SOL MELIA » .
غير أنه وبعد ما يقل عن سنة بدأت تظهر بوادر عملية سوء النيّة، وقد كانت شركة نزل بلاص أول من نبّه إليها غير أنه لم يأخذ بعين الاعتبار، وبعد تملصهم من العقد ومغادرتهم لنزل المهدية بلاص وامتناعهم عن دفع معينات الكراء للنزل المذكور تداعت بقية العقود وأعلنت شركة تريب تونس إفلاسها وعيّن متصرف قضائي دون أن تتدخل الشركة الأم وبقيت النزل والمزوّدون التونسيون يتخبطون في تداعيات معاملاتهم معها وكان وراء ذلك السّيد “رافينو كاليرو كيفاس” الذي كشف عن ازدراءه بالمؤسّسات التونسيّة التي تعامل معها متسبّبا بذلك في إفلاسها كبيرة كانت أم صغيرة.
ويُعيد التاريخ نفسه فقد عمد السّيد “رافينو كاليرو كيفاس” هذه المرة وبعد أن أقنع أصحاب النزل بعدم مسؤوليته على إفلاس شركة “تريب تونس للنزل” وتخليه عنهم، إلى تكوين شركة إسبانية “فينشي” وشركة تونسية “فينشي المتوسطية” – بمساعدة وتحت إشراف رضا عطيّة تونسي الجنسيّة (جمّال)- قام عن طريقها بتسويغه للعديد من النزل بتونس بداية من سنة 2002 منها نزل “قصر النور” بالمهدية التابع لشركة نزل بلاص. إذ وعلى الرغم من تحقيق أرباح طائلة جرّاء تسوّغ العديد من النزل امتنع السّيد “رافينو كاليرو كيفاس” عن خلاص معيّنات كراء نزل “قصر النور” بالمهدية بقيمة حوالي 10 مليارات متعلّلا في ذلك بقيام الثورة بتونس ! .
وقد وجدت شركة نزل بلاص نفسها حاملة لكمبيالات مسحوبة على شركة “فينشي المتوسطيّة” المتسوّغة لنزل “قصر النور” بالمهديّة ممضاة من قبل رضا عطيّة لكنّها ممنوعة من الخلاص بإيعاز من هذا الأخير وبأمر من المستثمر الاسباني كاليرو صاحب شركة فانشي ممّا يضرّ بشركة “نزل بلاص” والبنوك الوطنيّة المموّلة لنشاطها وهكذا تجد شركة “نزل بلاص” نفسها للمرة الثانية الضحية الأولى لهذا المستثمر وقد قامت بلفت نظر جميع السلطات إلى خطورة الموقف وهي على يقين بأن المستثمر الاسباني كما فعل في السابق، سيستهدف بقية النزل في الوقت القريب
والطريف في حكاية المستثمر الاسباني انه عمل بالمثل الشعبي التونسي القائل داخل في الربح خارج من الخسارة إذ تبين الوثائق التي تحصلنا عليها انه كسب في السنوات الأخيرة من 2005 الى 2009 حوالي 10 مليارات وحين تراجعت مداخليه نسبيا سنة 2011 أعلن الحرب على السياحة التونسية ورفض تسديد ما عليه من ديون
ولو حاول السيد مهدي حواس وزير السياحة فتح ملف هذا المستثمر ونشاطه في تونس لفهم القضية وعرف أنّ هذا الأخير لديه سوابق سياحية بتونس ولأنصف النُزل التونسي ولكنّ بدون تعليق
محمدّ عزيز

التعليقات