علماء : سقوط "مبارك" ونظامه إعمال لسنة الله تعالي مع الظالمين
القاهرة - دنيا الوطن
أكد الدكتور جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية أن سقوط مبارك ونظامه جاء إعمالا لسنة الله تعالي في أخذه للظالمين.
وان نجاح ثورة 25 يناير لايعود للشعب المصري أو الشباب بل يرجع لقدرة الله تعالي الذي استجاب للثوار ودعاء المظلومين فأطاح بهذا النظام الفرعوني الذي أضاع البلاد وأذل العباد علي مدي أكثر من ثلاثين عاما وافقد مصر دورها الريادي عربيا واسلاميا ودوليا .
جاء ذلك في كلمته أمام ندوة ( الإصلاح السياسي في مصر بعد الثورة ) التي عقدها مركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامي بجامعة الأزهر بالتعاون مع رابطة الجامعات الإسلامية بمقر الجامعة بالقاهرة وشارك فيها عدد كبير من العلماء والأكاديميين والإعلاميين.
وأشار إلي أن المناخ السياسي في العهد البائد كان فاسدا حيث تزاوجت الثروة بالسلطة وكانت المؤسسات السياسية مثل مجلس الشورى يتم تشكيلها علي هوي الرئيس المخلوع وليس وفق الإرادة الشعبية .
كما أن انتخابات البرلمان كان يتم تزويرها بشكل فاضح وكانت الأحزاب ديكورية وبدون أي قيمة حقيقية وتدور في فلك الحزب الحاكم .
وأشار إلي أن المناخ السياسي في العهد البائد كان فاسدا حيث تزاوجت الثروة بالسلطة وكانت المؤسسات السياسية مثل مجلس الشورى يتم تشكيلها علي هوي الرئيس المخلوع وليس وفق الإرادة الشعبية.
كما أن انتخابات البرلمان كان يتم تزويرها بشكل فاضح وكانت الأحزاب ديكورية وبدون أي قيمة حقيقية وتدور في فلك الحزب الحاكم .
محذرا من خطورة اتفاقية كامب ديفيد علي امن مصر لانها تسلب مصر سيادتها علي سيناء مطالبا باعادة النظر في بنودها لتحقيق مصالح مصر وليس اسرائيل .
وحذر من أن الثورة المصرية في مرحلة حرجة وأن عليها أن توجِد لنا فئة من أبنائها القادرين علي إدارة شئون البلاد.
لافتا إلي أن الثورة وبعد أن أسقطت جمهورية الفساد من سدة الحكم تركت إدارة شئون البلاد لمن لا دراية لهم بالحكم بسبب عدم وجود قيادة تُعرف لها.
وشدد علي أن انتشار الفساد في كل مؤسسات الدولة كان من نتائجه القضاء علي الطبقة الوسطي علي يد النظام كي يعلي من شأن طبقة رجال الأعمال ويقربهم منه ويمكنهم من مفاصل الدولة وثرواتها .
واختتم حديثه بالتنبيه علي أن اختيار التعجيل بانتخاب رئيس الجمهورية وأعضاء المجالس التشريعية مهم من خلال وضع خارطة طريق للسير في طريق تحقيق ذلك الهدف.
وضرورة وضع الضوابط التي تمنع تكرار ظهور الوجوه القديمة الفاسدة و توليها المناصب والوظائف العامة مرة أخري.
ومن جانبه أكد د . يوسف إبراهيم مدير مركز الاقتصاد الإسلامي بجامعة الأزهر أن النظام السابق أفسد في الأرض ولم يصلح شيئا .
محذرا من خطورة ما يجري الآن من اعتصامات فئوية وحراك وجدل سياسي بين الأحزاب والفرقاء السياسيين بشكل يغلب عليه الحرص علي مصلحتهم الخاصة وتقديمها علي مصلحة البلاد.
واشار إلي ان التيارات العلمانية والليبرالية منفصلة تماما عن الشارع المصري لافتا إلي ان ما يسمون انفسهم بالنخبة المثقفة هم بقايا النظام البائد ويكرهون الاسلام مثله .
كما ان تحليلاتهم ومقالاتهم ولقاءاتهم التليفزيونية تنضح كرها لدين هذا الشعب لذا ينبغي ان يلفظهم كل شخص غيور علي دينه .
وفي كلمته شدد د. نبيل السمالوطي العميد السابق لكلية الدراسات الإنسانية والأستاذ بجامعة الازهر علي أن التعليم هو أهم ركن يجب ان نبدأ به لإعادة بناء مصر .
لافتا إلي أن ثورة 25 يناير تشبه غزوة بدر في مراحل سيرهما ونتائجهما ، حيث أن الصحابة خرجوا للعير لا للنفير فأرادها الله مواجهة بين الحق والباطل .
وكذلك الثورة لم تكن في الأساس ثورة للإطاحة بالنظام ولكن الله قدر لها أن تكون ثورة فهي من صناعة الله,
وأوضح أن مشروع النهضة المطلوب تطبيقه بعد الثورة له ثلاثة أركان يقوم عليها هي الجانب القيمي والتشريعي المتمثل في الدين والقانون- يليه الجانب العلمي والتكنولوجي .
ثم الجانب الثقافي الذي يشمل تغيير عادات المجتمع وقيمه وثقافته الخاصة به للتركيز علي قيم العمل والانتاج والايثار والبحث العلمي مشددا علي أن الجامعات تتحمل المسؤولية الكبري في مشروع النهضة المطلوب لتنمية مصر بعد الثورة .
وحذر من تردي الأوضاع الاقتصادية وابرز ملامحها تراجع السياحة وتزايد معدلات الفقر ووجود 1200 منطقة عشوائية يعيش فيها أكثر من 22 مليون فقير لايجدون المرافق الأساسية إلي جانب البناء علي الأراضي الزراعية .
وما يقرب من نصف مليون بلطجي يقومون بنشر الانفلات الامني في ربوع البلاد منهم 100 ألف يأخذون مرتباتهم من جهاز امن الدولة السابق والباقي منهم لازال يأخذ راتبه من رموز النظام البائد المسجونين حاليا في "سجن طره".
وفي كلمته أوضح د . محيي الدين العشماوي أستاذ القانون الدولي أن مبارك بعد تعرضه لحادث محاولة الاغتيال في أديس أبابا نفض يده تماما من إفريقيا التي تشكل بعدا امنيا مهما لمصر .
خاصة الأمن المائي الذي يمثله نهر النيل وترك إسرائيل تتوغل في دول منابع النيل عسكريا واستخباراتيا وتبني لهذه الدول السدود التي تحتجز المياه حتي تحرم مصر من حصتها من مياه النيل وهو ما يمثل خطرا داهما علي شعب مصر .
وحذر د. إبراهيم العناني أستاذ القانون وعضو مجلس الشورى السابق من ظاهرة البلطجة الفكرية لتي وصفها بأنها أخطر من البلطجة الإجرامية .
وهي التي تستخدم وسائل الإعلام والصحف منبرا لها باستخدام مجموعة ممن يصفون أنفسهم بالنخبة وهم من بقايا النظام البائد الذين لايزالون يمارسون عملهم في وسائل الإعلام التابعة للدولة محاولين بث سمومهم في الثورة واهدافها .
وفي كلمتها أوضحت الدكتورة نادية مصطفي الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة أن هناك تحديات داخلية وخارجية تتهدد الثورة المصرية .
وتتمثل التحديات الداخلية في الثورة المضادة التي يقودها فلول النظام السابق لافته إلي ان الثورة فعل حضاري يستهدف إحداث نهضة شاملة .
مشيرة إلي ان مصر تحتاج إلي رؤية اسنتراتيجية شاملة تجمع بين الكلي والجزئي والسياسي والاجتماعي والقيمي والحضاري .
وشككت في جدية الغرب في تأييد الثورات العربية مؤكدة ان الغرب له أجندته ومصالحه التي تتعارض مع مصالح شعوبنا العربية والإسلامية ، مشيرة إلي أن مطامع الغرب منشورة علي مواقع وزارات الخارجية ومراكز البحوث الغربية أي أنها معلنة وليست سرية .
لافته إلي ان الغرب هو من يعيق عودة الأموال المنهوبة من بلادنا من جانب النظام البائد والموجودة في بنوكه حتي لاننجح في إحداث التنمية وتحسين أحوالنا وتحقيق النهضة وتكريس تبعيتنا له .
أكد الدكتور جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية أن سقوط مبارك ونظامه جاء إعمالا لسنة الله تعالي في أخذه للظالمين.
وان نجاح ثورة 25 يناير لايعود للشعب المصري أو الشباب بل يرجع لقدرة الله تعالي الذي استجاب للثوار ودعاء المظلومين فأطاح بهذا النظام الفرعوني الذي أضاع البلاد وأذل العباد علي مدي أكثر من ثلاثين عاما وافقد مصر دورها الريادي عربيا واسلاميا ودوليا .
جاء ذلك في كلمته أمام ندوة ( الإصلاح السياسي في مصر بعد الثورة ) التي عقدها مركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامي بجامعة الأزهر بالتعاون مع رابطة الجامعات الإسلامية بمقر الجامعة بالقاهرة وشارك فيها عدد كبير من العلماء والأكاديميين والإعلاميين.
وأشار إلي أن المناخ السياسي في العهد البائد كان فاسدا حيث تزاوجت الثروة بالسلطة وكانت المؤسسات السياسية مثل مجلس الشورى يتم تشكيلها علي هوي الرئيس المخلوع وليس وفق الإرادة الشعبية .
كما أن انتخابات البرلمان كان يتم تزويرها بشكل فاضح وكانت الأحزاب ديكورية وبدون أي قيمة حقيقية وتدور في فلك الحزب الحاكم .
وأشار إلي أن المناخ السياسي في العهد البائد كان فاسدا حيث تزاوجت الثروة بالسلطة وكانت المؤسسات السياسية مثل مجلس الشورى يتم تشكيلها علي هوي الرئيس المخلوع وليس وفق الإرادة الشعبية.
كما أن انتخابات البرلمان كان يتم تزويرها بشكل فاضح وكانت الأحزاب ديكورية وبدون أي قيمة حقيقية وتدور في فلك الحزب الحاكم .
محذرا من خطورة اتفاقية كامب ديفيد علي امن مصر لانها تسلب مصر سيادتها علي سيناء مطالبا باعادة النظر في بنودها لتحقيق مصالح مصر وليس اسرائيل .
وحذر من أن الثورة المصرية في مرحلة حرجة وأن عليها أن توجِد لنا فئة من أبنائها القادرين علي إدارة شئون البلاد.
لافتا إلي أن الثورة وبعد أن أسقطت جمهورية الفساد من سدة الحكم تركت إدارة شئون البلاد لمن لا دراية لهم بالحكم بسبب عدم وجود قيادة تُعرف لها.
وشدد علي أن انتشار الفساد في كل مؤسسات الدولة كان من نتائجه القضاء علي الطبقة الوسطي علي يد النظام كي يعلي من شأن طبقة رجال الأعمال ويقربهم منه ويمكنهم من مفاصل الدولة وثرواتها .
واختتم حديثه بالتنبيه علي أن اختيار التعجيل بانتخاب رئيس الجمهورية وأعضاء المجالس التشريعية مهم من خلال وضع خارطة طريق للسير في طريق تحقيق ذلك الهدف.
وضرورة وضع الضوابط التي تمنع تكرار ظهور الوجوه القديمة الفاسدة و توليها المناصب والوظائف العامة مرة أخري.
ومن جانبه أكد د . يوسف إبراهيم مدير مركز الاقتصاد الإسلامي بجامعة الأزهر أن النظام السابق أفسد في الأرض ولم يصلح شيئا .
محذرا من خطورة ما يجري الآن من اعتصامات فئوية وحراك وجدل سياسي بين الأحزاب والفرقاء السياسيين بشكل يغلب عليه الحرص علي مصلحتهم الخاصة وتقديمها علي مصلحة البلاد.
واشار إلي ان التيارات العلمانية والليبرالية منفصلة تماما عن الشارع المصري لافتا إلي ان ما يسمون انفسهم بالنخبة المثقفة هم بقايا النظام البائد ويكرهون الاسلام مثله .
كما ان تحليلاتهم ومقالاتهم ولقاءاتهم التليفزيونية تنضح كرها لدين هذا الشعب لذا ينبغي ان يلفظهم كل شخص غيور علي دينه .
وفي كلمته شدد د. نبيل السمالوطي العميد السابق لكلية الدراسات الإنسانية والأستاذ بجامعة الازهر علي أن التعليم هو أهم ركن يجب ان نبدأ به لإعادة بناء مصر .
لافتا إلي أن ثورة 25 يناير تشبه غزوة بدر في مراحل سيرهما ونتائجهما ، حيث أن الصحابة خرجوا للعير لا للنفير فأرادها الله مواجهة بين الحق والباطل .
وكذلك الثورة لم تكن في الأساس ثورة للإطاحة بالنظام ولكن الله قدر لها أن تكون ثورة فهي من صناعة الله,
وأوضح أن مشروع النهضة المطلوب تطبيقه بعد الثورة له ثلاثة أركان يقوم عليها هي الجانب القيمي والتشريعي المتمثل في الدين والقانون- يليه الجانب العلمي والتكنولوجي .
ثم الجانب الثقافي الذي يشمل تغيير عادات المجتمع وقيمه وثقافته الخاصة به للتركيز علي قيم العمل والانتاج والايثار والبحث العلمي مشددا علي أن الجامعات تتحمل المسؤولية الكبري في مشروع النهضة المطلوب لتنمية مصر بعد الثورة .
وحذر من تردي الأوضاع الاقتصادية وابرز ملامحها تراجع السياحة وتزايد معدلات الفقر ووجود 1200 منطقة عشوائية يعيش فيها أكثر من 22 مليون فقير لايجدون المرافق الأساسية إلي جانب البناء علي الأراضي الزراعية .
وما يقرب من نصف مليون بلطجي يقومون بنشر الانفلات الامني في ربوع البلاد منهم 100 ألف يأخذون مرتباتهم من جهاز امن الدولة السابق والباقي منهم لازال يأخذ راتبه من رموز النظام البائد المسجونين حاليا في "سجن طره".
وفي كلمته أوضح د . محيي الدين العشماوي أستاذ القانون الدولي أن مبارك بعد تعرضه لحادث محاولة الاغتيال في أديس أبابا نفض يده تماما من إفريقيا التي تشكل بعدا امنيا مهما لمصر .
خاصة الأمن المائي الذي يمثله نهر النيل وترك إسرائيل تتوغل في دول منابع النيل عسكريا واستخباراتيا وتبني لهذه الدول السدود التي تحتجز المياه حتي تحرم مصر من حصتها من مياه النيل وهو ما يمثل خطرا داهما علي شعب مصر .
وحذر د. إبراهيم العناني أستاذ القانون وعضو مجلس الشورى السابق من ظاهرة البلطجة الفكرية لتي وصفها بأنها أخطر من البلطجة الإجرامية .
وهي التي تستخدم وسائل الإعلام والصحف منبرا لها باستخدام مجموعة ممن يصفون أنفسهم بالنخبة وهم من بقايا النظام البائد الذين لايزالون يمارسون عملهم في وسائل الإعلام التابعة للدولة محاولين بث سمومهم في الثورة واهدافها .
وفي كلمتها أوضحت الدكتورة نادية مصطفي الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة أن هناك تحديات داخلية وخارجية تتهدد الثورة المصرية .
وتتمثل التحديات الداخلية في الثورة المضادة التي يقودها فلول النظام السابق لافته إلي ان الثورة فعل حضاري يستهدف إحداث نهضة شاملة .
مشيرة إلي ان مصر تحتاج إلي رؤية اسنتراتيجية شاملة تجمع بين الكلي والجزئي والسياسي والاجتماعي والقيمي والحضاري .
وشككت في جدية الغرب في تأييد الثورات العربية مؤكدة ان الغرب له أجندته ومصالحه التي تتعارض مع مصالح شعوبنا العربية والإسلامية ، مشيرة إلي أن مطامع الغرب منشورة علي مواقع وزارات الخارجية ومراكز البحوث الغربية أي أنها معلنة وليست سرية .
لافته إلي ان الغرب هو من يعيق عودة الأموال المنهوبة من بلادنا من جانب النظام البائد والموجودة في بنوكه حتي لاننجح في إحداث التنمية وتحسين أحوالنا وتحقيق النهضة وتكريس تبعيتنا له .

التعليقات