الشيخ إبراهيم صرصور يحاضر في خيمة الاعتصام في قرية جت المثلث
غزة - دنيا الوطن
قام الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية/الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، بزيارة تضامنية إلى خيمة الاعتصام المنصوبة بجانب بيت السيد تيسير ناصر بيادسة ، المهدد بالهدم بحجة البناء غير المرخص ، حيث استمع في بداية الزيارة إلى شرح شامل من صاحب البيت حول تطورات الملف ، وكذا إلى تصورات ووجهات نظر الحضور . كما واستمع إلى وجهة نظر مهنية من السيد نايف شرقية/أبو جميل، عضو لجنة التنظيم والبناء ( عيرون ) والذي يتابع الملف منذ بدايته .
أكد الشيخ صرصور في كلمته أمام صاحب البيت والعشرات من الفعاليات الشعبية التي حضرت إلى الخيمة ، أن المجتمع العربي بما فيه الحركة الإسلامية وحزب الوحدة العربية ذراعها السياسي في البلاد ، لن يبخل بأي مساعدة ممكنة وعلى جميع المستويات في سبيل إنقاذ البيت من الهدم ، مشيرا إلى أن معركة البقاء بالنسبة للجماهير العربية وبالذات في موضوعي الأرض والمسكن ، أصبحت مصيرية إلى أبعد حد ، وتستدعي التفافا لكل القوى الحية محليا وقطريا لخوضها في مواجهة سياسة التمييز العنصري والقهر القومي الإسرائيلية .
وقال : " نحن واعون تماما للتحديات الخطيرة التي تواجه مجتمعنا في كثير من المجالات الحياتية وخاصة في مجال التنظيم والبناء ، والتي هي إفراز حتمي لسياسات التجاهل الإسرائيلية لاحتياجات مجتمعنا المتزايدة ، ولحقه في التطور والنمو . من غير المعقول أن تماطل الحكومة بكل أذرعها المعنية بمسألة التنظيم والبناء في المصادقة على الخرائط الهيكلية للبلدات العربية ، وحل العدد الكبير من ازمات مناطق النفوذ ومسطحات البناء ، ثم تسارع في الوقت نفسه إلى تحريك أدوات دمارها ، بحجج واهية لا تعدو أن تكون ذرا للرماد في العيون ، لهدم ما يقيمه المواطن العربي من مسكن له ولأولاده على أرضه الخاصة . " .
وأضاف : " لقد تقدمنا بخطة كاملة للحكومة لتسوية مسألة البناء والتنظيم في المجتمع العربي بشكل جذري ، تقضي بتجميد كل أوامر الهدم من جهة ، وتعهد من قبل القيادات العربية بوقف البناء غير المرخص ابتداء من التوقيع على الاتفاق من جهة ثانية ، ودخول طواقم حكومية وأخرى مهنية ممثلة للمجتمع العربي ، ومن جهة ثالثة ، في خطوات حثيثة لإتمام كل الخرائط الهيكلية ، بما يضمن الاستجابة للحد الأقصى من احتياجات جماهيرنا في كل أماكن تواجدها . مما يؤسف له ، وبدل أن تتعاون الحكومة معنا في هذا الشأن الذي سيضع حدا للأزمة ، تجاهلت الحكومة هذه الخطة ، ومضت في ذات السياسة التدميرية بدم بارد . ليس أمامنا والوضع على هذا النحو ، إلا أن نحرس حقوقنا بأنفسنا ، وأن نحمي مقدراتنا وبيوتنا المهددة بأجسادنا ، من غير إغفال الجانب القانوني والشعبي والإعلامي وحتى الدولي ، لبلوغ أهدافنا في العيش الكريم بعيدا عن سيف التهديد . " ...
هذا ووعد الشيخ صرصور صاحب البيت واللجنة الشعبية في قرية جت المثلث ، بمتابعة الملف بكل قوة ، واستمرار التشاور مع كل المعنيين شعبيا ورسميا ، أملا في التوصل على حل يمنع الهدم ، ويبعد شبحه الكئيب عن حياة أسرة أنفقت كل حياتها في إقامة بيت يؤمن حياة طبيعية لأفرادها . كما وأثنى على جهود اللجنة الشعبية في جت ، وعلى الحراك الشبابي الداعم لجهود حماية البيت ، والوقفة المشرفة التي وقفها أهل جت ، مبديا ثقته وإيمانه بأن هذه الجهود لن تذهب هدرا ، وستحقق الأهداف ليس فقط في حماية البيت ومنع الهدم عنه ، ولكن إلى الدفع بحل مشرف لكل مشاكل التنظيم والبناء في القرية .








قام الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية/الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، بزيارة تضامنية إلى خيمة الاعتصام المنصوبة بجانب بيت السيد تيسير ناصر بيادسة ، المهدد بالهدم بحجة البناء غير المرخص ، حيث استمع في بداية الزيارة إلى شرح شامل من صاحب البيت حول تطورات الملف ، وكذا إلى تصورات ووجهات نظر الحضور . كما واستمع إلى وجهة نظر مهنية من السيد نايف شرقية/أبو جميل، عضو لجنة التنظيم والبناء ( عيرون ) والذي يتابع الملف منذ بدايته .
أكد الشيخ صرصور في كلمته أمام صاحب البيت والعشرات من الفعاليات الشعبية التي حضرت إلى الخيمة ، أن المجتمع العربي بما فيه الحركة الإسلامية وحزب الوحدة العربية ذراعها السياسي في البلاد ، لن يبخل بأي مساعدة ممكنة وعلى جميع المستويات في سبيل إنقاذ البيت من الهدم ، مشيرا إلى أن معركة البقاء بالنسبة للجماهير العربية وبالذات في موضوعي الأرض والمسكن ، أصبحت مصيرية إلى أبعد حد ، وتستدعي التفافا لكل القوى الحية محليا وقطريا لخوضها في مواجهة سياسة التمييز العنصري والقهر القومي الإسرائيلية .
وقال : " نحن واعون تماما للتحديات الخطيرة التي تواجه مجتمعنا في كثير من المجالات الحياتية وخاصة في مجال التنظيم والبناء ، والتي هي إفراز حتمي لسياسات التجاهل الإسرائيلية لاحتياجات مجتمعنا المتزايدة ، ولحقه في التطور والنمو . من غير المعقول أن تماطل الحكومة بكل أذرعها المعنية بمسألة التنظيم والبناء في المصادقة على الخرائط الهيكلية للبلدات العربية ، وحل العدد الكبير من ازمات مناطق النفوذ ومسطحات البناء ، ثم تسارع في الوقت نفسه إلى تحريك أدوات دمارها ، بحجج واهية لا تعدو أن تكون ذرا للرماد في العيون ، لهدم ما يقيمه المواطن العربي من مسكن له ولأولاده على أرضه الخاصة . " .
وأضاف : " لقد تقدمنا بخطة كاملة للحكومة لتسوية مسألة البناء والتنظيم في المجتمع العربي بشكل جذري ، تقضي بتجميد كل أوامر الهدم من جهة ، وتعهد من قبل القيادات العربية بوقف البناء غير المرخص ابتداء من التوقيع على الاتفاق من جهة ثانية ، ودخول طواقم حكومية وأخرى مهنية ممثلة للمجتمع العربي ، ومن جهة ثالثة ، في خطوات حثيثة لإتمام كل الخرائط الهيكلية ، بما يضمن الاستجابة للحد الأقصى من احتياجات جماهيرنا في كل أماكن تواجدها . مما يؤسف له ، وبدل أن تتعاون الحكومة معنا في هذا الشأن الذي سيضع حدا للأزمة ، تجاهلت الحكومة هذه الخطة ، ومضت في ذات السياسة التدميرية بدم بارد . ليس أمامنا والوضع على هذا النحو ، إلا أن نحرس حقوقنا بأنفسنا ، وأن نحمي مقدراتنا وبيوتنا المهددة بأجسادنا ، من غير إغفال الجانب القانوني والشعبي والإعلامي وحتى الدولي ، لبلوغ أهدافنا في العيش الكريم بعيدا عن سيف التهديد . " ...
هذا ووعد الشيخ صرصور صاحب البيت واللجنة الشعبية في قرية جت المثلث ، بمتابعة الملف بكل قوة ، واستمرار التشاور مع كل المعنيين شعبيا ورسميا ، أملا في التوصل على حل يمنع الهدم ، ويبعد شبحه الكئيب عن حياة أسرة أنفقت كل حياتها في إقامة بيت يؤمن حياة طبيعية لأفرادها . كما وأثنى على جهود اللجنة الشعبية في جت ، وعلى الحراك الشبابي الداعم لجهود حماية البيت ، والوقفة المشرفة التي وقفها أهل جت ، مبديا ثقته وإيمانه بأن هذه الجهود لن تذهب هدرا ، وستحقق الأهداف ليس فقط في حماية البيت ومنع الهدم عنه ، ولكن إلى الدفع بحل مشرف لكل مشاكل التنظيم والبناء في القرية .









التعليقات