الجارديان: مطالبات بدعم المجتمع السياسى فى سوريا
دمشق - دنيا الوطن
طالبت صحيفة الجارديان بتقديم الدعم اللازم للمجتمع السياسى فى سوريا فى مواجهة نظام الرئيس السورى بشار الأسد.
وقالت إنه من غير العادل إطلاق مصطلح "المعارضة" على هؤلاء ممن يثورون ضد نظام الأسد، مشيرة إلى أن ما يطلق عليه المعارضة إنما هو المجتمع السياسى فى سوريا الذى كبلت أياديه على مدار عقود طويلة، ومن المتوقع أن ينشأ من صلب هذا المجتمع بتعدديته الثرية حكومة وقوى معارضة جديدة بعد إسقاط النظام.
وأضافت أن النظر إلى ما يحدث فى سوريا بصفته معارضة ضد نظام فى السلطة إنما يضفى فى نهاية المطاف شرعية على النظام نفسه، بل ويضع على المعارضة عبء إثبات شرعيتها الخاصة. وذهبت إلى أن تطبيع الأوضاع فى سوريا إنما يثقل كاهل المحتجين بعبء إثبات وحدتهم وسلميتهم واستقلالهم، فما زاد حجم التظاهرات السلمية فى سوريا وإلا وسرعان ما تتوارد الأنباء حول عدد من أعمال العنف أو التوترات الطائفية التى تعكر صفو الطابع السلمى لتلك التظاهرات، وذلك لتعزيز السيناريوهات التى يروج لها النظام هناك.
وأكدت الجارديان أنه لا يمكن مطالبة المتظاهرين بإثبات وحدتهم، فالتعددية شىء طبيعى ويكمن فيها مصدر قوتهم وليس ضعفهم، كذلك لا يمكن أن يتوقع أحد أن يبرهن الثوار السوريون على أنهم البديل المناسب، فقد ضمن النظام السورى بقائه فى سدة الحكم من خلال وأد أى طرف يظهر كبديل محتمل له فى الساحة السورية.
والحقيقة القائمة فى سوريا تتمثل فى أن أى شخص ينظر إليه باعتباره يشكل تهديدا للنظام يتم القضاء عليه سواء بالنفى خارج البلاد أو الاعتقال أو تصفيته نهائيا، وقد يضطر الكثيرون إلى تقديم تنازلات نتيجة ابتزازهم أو من أجل حماية ذويهم.
طالبت صحيفة الجارديان بتقديم الدعم اللازم للمجتمع السياسى فى سوريا فى مواجهة نظام الرئيس السورى بشار الأسد.
وقالت إنه من غير العادل إطلاق مصطلح "المعارضة" على هؤلاء ممن يثورون ضد نظام الأسد، مشيرة إلى أن ما يطلق عليه المعارضة إنما هو المجتمع السياسى فى سوريا الذى كبلت أياديه على مدار عقود طويلة، ومن المتوقع أن ينشأ من صلب هذا المجتمع بتعدديته الثرية حكومة وقوى معارضة جديدة بعد إسقاط النظام.
وأضافت أن النظر إلى ما يحدث فى سوريا بصفته معارضة ضد نظام فى السلطة إنما يضفى فى نهاية المطاف شرعية على النظام نفسه، بل ويضع على المعارضة عبء إثبات شرعيتها الخاصة. وذهبت إلى أن تطبيع الأوضاع فى سوريا إنما يثقل كاهل المحتجين بعبء إثبات وحدتهم وسلميتهم واستقلالهم، فما زاد حجم التظاهرات السلمية فى سوريا وإلا وسرعان ما تتوارد الأنباء حول عدد من أعمال العنف أو التوترات الطائفية التى تعكر صفو الطابع السلمى لتلك التظاهرات، وذلك لتعزيز السيناريوهات التى يروج لها النظام هناك.
وأكدت الجارديان أنه لا يمكن مطالبة المتظاهرين بإثبات وحدتهم، فالتعددية شىء طبيعى ويكمن فيها مصدر قوتهم وليس ضعفهم، كذلك لا يمكن أن يتوقع أحد أن يبرهن الثوار السوريون على أنهم البديل المناسب، فقد ضمن النظام السورى بقائه فى سدة الحكم من خلال وأد أى طرف يظهر كبديل محتمل له فى الساحة السورية.
والحقيقة القائمة فى سوريا تتمثل فى أن أى شخص ينظر إليه باعتباره يشكل تهديدا للنظام يتم القضاء عليه سواء بالنفى خارج البلاد أو الاعتقال أو تصفيته نهائيا، وقد يضطر الكثيرون إلى تقديم تنازلات نتيجة ابتزازهم أو من أجل حماية ذويهم.

التعليقات