الكويت - للمرة الأولى.. كويتيات في «التسليف» للحصول على قرض
الكويت - دنيا الوطن
مع اول يوم يستقبل فيه الارامل والمطلقات الكويتيات الراغبات بالحصول على قرض التسليف البالغ 45 ألف دينار، وفق الشروط والضوابط المعلن عنها مسبقا، ساد الهرج والمرج عند بنك التسليف والادخار الذي فتح ابوابه في الرابعة من مساء امس، لاستقبال طلبات حق الانتفاع من القرض، بعد ان اكتفي باستقبال 200 مواطنة، وتعذر استقبال البقية لعدد كبير من المواطنات اللاتي كن عند مدخل ابواب البنك.
ووفق ما اعلن عنه مسبقا بأن البنك سيبدأ استقبال الطلبات في الرابعة عصرا الى السابعة مساء، كان التسليف على موعد مع الفوضى والازدحام، وتهافت المواطنات وتدافعهن للدخول وتسليم المستندات اللازمة، وهو مشهد لم يكن متوقعا، حينما توقع المسؤولون في البنك الاسبوع الماضي بأن الحضور سيكون طبيعيا.
فوضى واجتماع
وفيما سعى مدير عام بنك التسليف والادخار صلاح المضف لتفادي موجة الازدحام التي كانت غير متوقعة، وذلك بعقد اجتماع طارئ مع القيادات في البنك، لبحث المشكلة وامكانية تفاديها، وفق ما كشفه مصدر مسؤول لــ القبس الذي ابلغ استياء المضف من ذلك الخلل الذي اربك المواطنات والموظفين على حد سواء.
وقال المصدر: تم بحث المشكلة والاسباب التي ادت الى هذا الازدحام غير المتوقع من قبل المواطنات، والسعي نحو تذليل العقبات واستقبال كل الطلبات، وتوجيه المواطنات وارشادهن الى الطرق السليمة لإتمام المعاملة الخاصة بحق الانتفاع من القرض.
ومنذ الثالثة عصرا، وقبل فتح الابواب، تواجد المئات من المواطنات الكويتيات اللاتي أعلنّ احتجاجهن على آلية الاستقبال.
ووصفت أم فهد ما جرى في آلية استقبال طلبات المواطنات، بعدم وجود خطة مدروسة ومحكمة، من خلالها يتم تفادي الازدحام وتدافع المواطنات وسقوط عدد كبير منهن على الارض اثناء اغلاق الابواب إيذانا بوقف الاستقبال بعد مرور ساعة من فتح الباب، من جهتها استهجنت عواطف (ام منال) إغلاق الأبواب والتعذر بالاكتفاء، رغم أن موعد نهاية الاستقبال حُدد في الساعة السابعة والنصف، الأمر الذي يجعلنا نتأكد أن كل شيء يتم بطريقة عشوائية وبآلية غير منظمة.
من جانبها، رأت سارة الشمري ضرورة خروج مسؤول من ادارة البنك يوضح الاسباب من وراء هذا التخبط ووجود المئات من المواطنات بهذا الشكل غير الحضاري، والسبب هو غياب آلية المنظمة لاستقبال الطلبات.
مع اول يوم يستقبل فيه الارامل والمطلقات الكويتيات الراغبات بالحصول على قرض التسليف البالغ 45 ألف دينار، وفق الشروط والضوابط المعلن عنها مسبقا، ساد الهرج والمرج عند بنك التسليف والادخار الذي فتح ابوابه في الرابعة من مساء امس، لاستقبال طلبات حق الانتفاع من القرض، بعد ان اكتفي باستقبال 200 مواطنة، وتعذر استقبال البقية لعدد كبير من المواطنات اللاتي كن عند مدخل ابواب البنك.
ووفق ما اعلن عنه مسبقا بأن البنك سيبدأ استقبال الطلبات في الرابعة عصرا الى السابعة مساء، كان التسليف على موعد مع الفوضى والازدحام، وتهافت المواطنات وتدافعهن للدخول وتسليم المستندات اللازمة، وهو مشهد لم يكن متوقعا، حينما توقع المسؤولون في البنك الاسبوع الماضي بأن الحضور سيكون طبيعيا.
فوضى واجتماع
وفيما سعى مدير عام بنك التسليف والادخار صلاح المضف لتفادي موجة الازدحام التي كانت غير متوقعة، وذلك بعقد اجتماع طارئ مع القيادات في البنك، لبحث المشكلة وامكانية تفاديها، وفق ما كشفه مصدر مسؤول لــ القبس الذي ابلغ استياء المضف من ذلك الخلل الذي اربك المواطنات والموظفين على حد سواء.
وقال المصدر: تم بحث المشكلة والاسباب التي ادت الى هذا الازدحام غير المتوقع من قبل المواطنات، والسعي نحو تذليل العقبات واستقبال كل الطلبات، وتوجيه المواطنات وارشادهن الى الطرق السليمة لإتمام المعاملة الخاصة بحق الانتفاع من القرض.
ومنذ الثالثة عصرا، وقبل فتح الابواب، تواجد المئات من المواطنات الكويتيات اللاتي أعلنّ احتجاجهن على آلية الاستقبال.
ووصفت أم فهد ما جرى في آلية استقبال طلبات المواطنات، بعدم وجود خطة مدروسة ومحكمة، من خلالها يتم تفادي الازدحام وتدافع المواطنات وسقوط عدد كبير منهن على الارض اثناء اغلاق الابواب إيذانا بوقف الاستقبال بعد مرور ساعة من فتح الباب، من جهتها استهجنت عواطف (ام منال) إغلاق الأبواب والتعذر بالاكتفاء، رغم أن موعد نهاية الاستقبال حُدد في الساعة السابعة والنصف، الأمر الذي يجعلنا نتأكد أن كل شيء يتم بطريقة عشوائية وبآلية غير منظمة.
من جانبها، رأت سارة الشمري ضرورة خروج مسؤول من ادارة البنك يوضح الاسباب من وراء هذا التخبط ووجود المئات من المواطنات بهذا الشكل غير الحضاري، والسبب هو غياب آلية المنظمة لاستقبال الطلبات.

التعليقات