مسقط -معرض الصحة واللياقة يفتح آفاق التسويق والترويج للمنتجات الطبية بمركز عمان الدولي للمعارض
مسقط - دنيا الوطن
اكد سعادة الدكتور درويش بن سيف المحاربي وكيل وزارة الصحة للشؤون الإدارية والمالية -عقب رعايته امس افتتاح معرض الصحة واللياقة الذي تستمر فعالياته على مدى ثلاثة أيام متتالية بمركز عمان الدولي للمعارض - ان المعرض يأتي في وقت تزاد فيه اهمية المعارض المتخصصة، وتنبع أهمية المعرض الحالي كونه ينقسم الى محورين الاول انه يضم مؤتمرا طبيا مصاحبا يحاضر فيه عدد من كبار المحاضرين في المجال الطبي وهذه نقطة مهمة يجب التركيز عليها، لذا فليس من المبالغة بمكان اذا قلنا بانه يمثل فرصة للاستماع لما هو جديد في المجال الطبي بشكل عام.
واضاف: اما المحور الثاني انه يضم معرض يتم من خلاله عرض أحدث وأجود انواع الاجهزة والمعدات الطبية، وما تقدمه عدد من المؤسسات الطبية العالمية من داخل وخارج السلطنة من خدمات علاجية متطورة.
واشار سعادته الى ان المعرض بحد ذاته يعد فرصة كبيرة للجانب التسويقي والترويجي للمنتجات الطبية موضحا ان السلطنة لها طاقات وطلبات معينة وهي في تطور مستمر من حيث الاحتياجات، ومع توسع الخدمات الصحية وانتشارها فان الحاجة للمزيد من المعدات والاجهزة سوف تتوسع بطريقة مباشرة لمواكبة حجم التوسع في البنية الصحية.
ورد على سؤال حول مؤتمر عمان الصحي 2050 اجاب سعادته قائلا: مؤتمر عمان الصحي الذي يتم تنظيمه خلال العام القادم سيكون خارطة طريق للصحة بالسلطنة، مشيرا الى ان وزارة الصحة سوف تسعى من خلاله الى وضع الاستراتيجيات والخطط المستقبلية لمعرفة الاحتياجات القادمة للمظلة الصحية بالسلطنة وبالتالي سيكون هناك نوع من الجاهزية المباشرة للمتطلبات المتجددة خلال السنوات القادمة.
وكان سعادته قد تجول والحضور في أرجاء المعرض حيث تنقلوا بين الشركات المشاركة المحلية والدولية على أرض المعرض وبرزت مجموعة صيدلية مسقط التي شاركت بمنتجاتها الصيدلانية لتعرض مسيرة مهنتها الطويلة داخل أركان معرض ومؤتمر الصحة واللياقة 2011 إلى جانب كبرى المؤسسات الصحية المحلية مثل مستشفى مسقط الخاص ومستشفى الرفاعة ومستشفى كيمز عمان ومؤسسة بيتا للأجهزة العلمية ورشن للعناية بالسكري وشركة الأدوات الطبية المتقدمة وشركة جوز العالمية وصيدلية مزون ومؤسسة الإكسير للأنظمة المعلوماتية بالسلطنة وغيرها الكثير أما الشركات الدولية فقد رصدت مشاركتها من عدة دول منها الأردن والإمارات وإيطاليا وتايلند والهند وتركيا.
بعد الانتهاء من التجول بالمعرض انتقل راعي الحفل والحضور إلى قاعة المؤتمرات حيث قام راعي الحفل بإلقاء كلمته الإفتتاحية إيذانا منه ببدأ جدول أعمال المؤتمر الطبي المصاحب للمعرض الذي يضم أسماء مهمة لاختصاصيين دوليين في مجال الطبي مثل دكتور ليفينتي ديك كبير الاستشاريين بجراحة الأذن والانف والحنجرة في مستشفى مسقط الخاص بالإضافة إلى المهندس عامر عمر رئيس تخطيط المعدات الطبية في المستشفى الأمريكي-الإمارات- والدكتور سيلفانو زانوسو كبير الاستشارييين العلمانيين إلى جانب مايك فرنتش المدير العام لهرون الشرق الأوسط والدكتور محمد الذيب المدير التنفيذي للجمعية العمانية لطب القلب والدكتورة لطيفة الخروصي من الجمعية الوطنية للتوعية بالسرطان.
الدكتور حاتم من شركة انجاز للخدمات الطبية حيث تحدث لـ(عمان الاقتصادي) قائلا: المعارض المتخصصة تفسح المجال امام الجمهور للاطلاع على الجديد في اي مجال ولذا يجب ان يهتم الجمهور بتلك المعارض خاصة وان الشركات الوطنية تؤكد حضورها الدائم موضحا ان معرض الصحة واللياقة يقدم خدمات جليلة للزوار حيث يعرفهم بأهم التقنيات التكنولوجية في مجال الطب.
وحول مشاركته في المعرض قال: هذه هي المرة الاولى التي نشارك في هذا المعرض الطبي مضيفا ان هناك مشاركات في الخارج خاصة في مجال طب الاسنان.
وعن الرسالة التي يوجهها للجمهور من خلال المشاركة في هذا المعرض: انا اوجه دائما الجمهور للعمل من خلال (الوقاية خير من العلاج) اي الوقاية قبل العلاج دعيا الجمهور الى مشاهدة الاجهزة والمعدات الحديثة التي يضمها المعرض والوسائل العلاجية المتطورة.
من جانبه قال ناصر دياب المدير العام لشركة عمان إكسبو خلال حديثه لوسائل الاعلام: نحن سعداء بهذا اليوم الذي أخذ منا الكثير من الإعداد والتحضير حيث إن جوهر تنظيمنا هو التميز وقد لمس الحضور ذلك بمشاركة كبرى المؤسسات العاملة بمجال الطب والصحة وبعرضهم أحدث المنتجات الصحية والأدوات والخدمات الخاصة بالصحة واللياقة.
واشاد دياب: بدعم وزارة الصحة بتوقيعها المشاركة على في المعرض والمؤتمر المصاحب بالإضافة إلى الجمعيات الأهلية كجمعية الأهلية لمكافحة السرطان وجمعية طب القلب.
ويؤكد ناصر دياب على أن رسالة معرض ومؤتمر الصحة واللياقة تكمن في دعوتها لمتحدثين دوليين يطرحون موضوعات توعي المجتمع صحيا متطرقة بذلك إلى عدة نقاط منها الوقاية والعلاج من الأمراض المزمنة كمرض السكري عند الأطفال والسمنة وغيرها من الأمراض المزمنة إلى جانب موضوعات خاصة بنظام الرعاية الدورية حيث سيتضمن موضوع السياحة الطبية في الشرق الأوسط الذي ستتم رعايته عن طريق جمعية المستشفيات الخاصة في الأردن.
واسترسل يقول: لذا فإن مؤتمرنا المصاحب للمعرض يستهدف وعلى مدى يومين متواصلين كل شرائح المجتمع المؤتمرإلى جانب كل العاملين بالمجال الصحي بالسلطنة ليكون بذلك منبرًا يجمع العاملين في الرعاية الصحية والسلطات والمهنيين للتفاعل وتبادل الخبرات والبحوث على الاستراتيجيات الرامية إلى تحقيق نتائج عالية المستوى للرعاية الصحية في السلطنة.
الجدير بالذكر أن معرض الصحة واللياقة 2011 مدعوم من وزارة الصحة لإدراكها أهمية هذا الحدث الذي يشكل فرصة لجميع العاملين في مجال الصحة وفي مختلف القطاعات الصحية لعرض خدماتها ومنتجاتها الطبية حيث سيكفل ذلك للمختصين الوصول إلى الخدمات الطبية التي يحتاجونها وإجراءاتها في هذا الحدث الكبير، ومن جهة أخرى أبدت الجمعيات العمانية تعاونها ودعمها لهذا الحدث الكبير حيث سجلت الجمعية الأهلية لمكافحة السرطان والجمعية العمانية لطب القلب مشاركتها كجمعيات داعمة لمعرض الصحة واللياقة 2011 بالإضافة إلى دعم غرفة وتجارة عمان
اكد سعادة الدكتور درويش بن سيف المحاربي وكيل وزارة الصحة للشؤون الإدارية والمالية -عقب رعايته امس افتتاح معرض الصحة واللياقة الذي تستمر فعالياته على مدى ثلاثة أيام متتالية بمركز عمان الدولي للمعارض - ان المعرض يأتي في وقت تزاد فيه اهمية المعارض المتخصصة، وتنبع أهمية المعرض الحالي كونه ينقسم الى محورين الاول انه يضم مؤتمرا طبيا مصاحبا يحاضر فيه عدد من كبار المحاضرين في المجال الطبي وهذه نقطة مهمة يجب التركيز عليها، لذا فليس من المبالغة بمكان اذا قلنا بانه يمثل فرصة للاستماع لما هو جديد في المجال الطبي بشكل عام.
واضاف: اما المحور الثاني انه يضم معرض يتم من خلاله عرض أحدث وأجود انواع الاجهزة والمعدات الطبية، وما تقدمه عدد من المؤسسات الطبية العالمية من داخل وخارج السلطنة من خدمات علاجية متطورة.
واشار سعادته الى ان المعرض بحد ذاته يعد فرصة كبيرة للجانب التسويقي والترويجي للمنتجات الطبية موضحا ان السلطنة لها طاقات وطلبات معينة وهي في تطور مستمر من حيث الاحتياجات، ومع توسع الخدمات الصحية وانتشارها فان الحاجة للمزيد من المعدات والاجهزة سوف تتوسع بطريقة مباشرة لمواكبة حجم التوسع في البنية الصحية.
ورد على سؤال حول مؤتمر عمان الصحي 2050 اجاب سعادته قائلا: مؤتمر عمان الصحي الذي يتم تنظيمه خلال العام القادم سيكون خارطة طريق للصحة بالسلطنة، مشيرا الى ان وزارة الصحة سوف تسعى من خلاله الى وضع الاستراتيجيات والخطط المستقبلية لمعرفة الاحتياجات القادمة للمظلة الصحية بالسلطنة وبالتالي سيكون هناك نوع من الجاهزية المباشرة للمتطلبات المتجددة خلال السنوات القادمة.
وكان سعادته قد تجول والحضور في أرجاء المعرض حيث تنقلوا بين الشركات المشاركة المحلية والدولية على أرض المعرض وبرزت مجموعة صيدلية مسقط التي شاركت بمنتجاتها الصيدلانية لتعرض مسيرة مهنتها الطويلة داخل أركان معرض ومؤتمر الصحة واللياقة 2011 إلى جانب كبرى المؤسسات الصحية المحلية مثل مستشفى مسقط الخاص ومستشفى الرفاعة ومستشفى كيمز عمان ومؤسسة بيتا للأجهزة العلمية ورشن للعناية بالسكري وشركة الأدوات الطبية المتقدمة وشركة جوز العالمية وصيدلية مزون ومؤسسة الإكسير للأنظمة المعلوماتية بالسلطنة وغيرها الكثير أما الشركات الدولية فقد رصدت مشاركتها من عدة دول منها الأردن والإمارات وإيطاليا وتايلند والهند وتركيا.
بعد الانتهاء من التجول بالمعرض انتقل راعي الحفل والحضور إلى قاعة المؤتمرات حيث قام راعي الحفل بإلقاء كلمته الإفتتاحية إيذانا منه ببدأ جدول أعمال المؤتمر الطبي المصاحب للمعرض الذي يضم أسماء مهمة لاختصاصيين دوليين في مجال الطبي مثل دكتور ليفينتي ديك كبير الاستشاريين بجراحة الأذن والانف والحنجرة في مستشفى مسقط الخاص بالإضافة إلى المهندس عامر عمر رئيس تخطيط المعدات الطبية في المستشفى الأمريكي-الإمارات- والدكتور سيلفانو زانوسو كبير الاستشارييين العلمانيين إلى جانب مايك فرنتش المدير العام لهرون الشرق الأوسط والدكتور محمد الذيب المدير التنفيذي للجمعية العمانية لطب القلب والدكتورة لطيفة الخروصي من الجمعية الوطنية للتوعية بالسرطان.
الدكتور حاتم من شركة انجاز للخدمات الطبية حيث تحدث لـ(عمان الاقتصادي) قائلا: المعارض المتخصصة تفسح المجال امام الجمهور للاطلاع على الجديد في اي مجال ولذا يجب ان يهتم الجمهور بتلك المعارض خاصة وان الشركات الوطنية تؤكد حضورها الدائم موضحا ان معرض الصحة واللياقة يقدم خدمات جليلة للزوار حيث يعرفهم بأهم التقنيات التكنولوجية في مجال الطب.
وحول مشاركته في المعرض قال: هذه هي المرة الاولى التي نشارك في هذا المعرض الطبي مضيفا ان هناك مشاركات في الخارج خاصة في مجال طب الاسنان.
وعن الرسالة التي يوجهها للجمهور من خلال المشاركة في هذا المعرض: انا اوجه دائما الجمهور للعمل من خلال (الوقاية خير من العلاج) اي الوقاية قبل العلاج دعيا الجمهور الى مشاهدة الاجهزة والمعدات الحديثة التي يضمها المعرض والوسائل العلاجية المتطورة.
من جانبه قال ناصر دياب المدير العام لشركة عمان إكسبو خلال حديثه لوسائل الاعلام: نحن سعداء بهذا اليوم الذي أخذ منا الكثير من الإعداد والتحضير حيث إن جوهر تنظيمنا هو التميز وقد لمس الحضور ذلك بمشاركة كبرى المؤسسات العاملة بمجال الطب والصحة وبعرضهم أحدث المنتجات الصحية والأدوات والخدمات الخاصة بالصحة واللياقة.
واشاد دياب: بدعم وزارة الصحة بتوقيعها المشاركة على في المعرض والمؤتمر المصاحب بالإضافة إلى الجمعيات الأهلية كجمعية الأهلية لمكافحة السرطان وجمعية طب القلب.
ويؤكد ناصر دياب على أن رسالة معرض ومؤتمر الصحة واللياقة تكمن في دعوتها لمتحدثين دوليين يطرحون موضوعات توعي المجتمع صحيا متطرقة بذلك إلى عدة نقاط منها الوقاية والعلاج من الأمراض المزمنة كمرض السكري عند الأطفال والسمنة وغيرها من الأمراض المزمنة إلى جانب موضوعات خاصة بنظام الرعاية الدورية حيث سيتضمن موضوع السياحة الطبية في الشرق الأوسط الذي ستتم رعايته عن طريق جمعية المستشفيات الخاصة في الأردن.
واسترسل يقول: لذا فإن مؤتمرنا المصاحب للمعرض يستهدف وعلى مدى يومين متواصلين كل شرائح المجتمع المؤتمرإلى جانب كل العاملين بالمجال الصحي بالسلطنة ليكون بذلك منبرًا يجمع العاملين في الرعاية الصحية والسلطات والمهنيين للتفاعل وتبادل الخبرات والبحوث على الاستراتيجيات الرامية إلى تحقيق نتائج عالية المستوى للرعاية الصحية في السلطنة.
الجدير بالذكر أن معرض الصحة واللياقة 2011 مدعوم من وزارة الصحة لإدراكها أهمية هذا الحدث الذي يشكل فرصة لجميع العاملين في مجال الصحة وفي مختلف القطاعات الصحية لعرض خدماتها ومنتجاتها الطبية حيث سيكفل ذلك للمختصين الوصول إلى الخدمات الطبية التي يحتاجونها وإجراءاتها في هذا الحدث الكبير، ومن جهة أخرى أبدت الجمعيات العمانية تعاونها ودعمها لهذا الحدث الكبير حيث سجلت الجمعية الأهلية لمكافحة السرطان والجمعية العمانية لطب القلب مشاركتها كجمعيات داعمة لمعرض الصحة واللياقة 2011 بالإضافة إلى دعم غرفة وتجارة عمان

التعليقات