الدوحة:قطر الخيرية تنفذ مشاريع إغاثية في إثيوبيا وكينيا
الدوحة - دنيا الوطن
أنهت قطر الخيرية في إطار توسيع مظلتها لإغاثة القرن الأفريقي، مشاريع إغاثية في إقليم أوغادين بإثيوبيا وشمال شرق كينيا، فيما امتدت أنشطتها في الصومال لتشمل محافظة "جدو" أكثر المناطق تأثراً بكارثة الجفاف التي حلّت بالشعب الصومالي الشقيق.
ويأتي تنفيذ مشروع إغاثة محافظة "جدو" بجنوب غرب الصومال، بهدف التخفيف من معاناة ضحايا المجاعة في الصومال من خلال تقديم المساعدات الإنسانية الضرورية لهم.
وقد بلغت تكلفة المشروع أكثر من 1.000.000 ريال قطري واستهدف نحو 30.000 متضرر، تم تمكينهم من الحصول على الاحتياجات الغذائية والصحية لمدة خمسة أسابيع، وقد شملت المواد الغذائية 100 طن أرز و100 طن دقيق و8 أطنان من التمر و12.000 لتر من زيت الطعام.
تضمّن المشروع كذلك تسيير قافلتين لتقديم العلاج الطبي وصرف الأدوية المناسبة مجاناً وإجراء الفحوصات اللازمة لنحو 3.500 شخص من المتضررين في محافظة "جدو"، إلى جانب التوعية الصحية بواسطة أطباء وممرضين من خطر الإصابة بالأمراض المعدية التي تنتشر في هذه المنطقة مثل الملاريا والتيفود والبلهارسيا وأمراض الأطفال والجلد وغيرها.
وفيما يخص المشاريع التي جرى تنفيذها في أثيوبيا في إطار توسيع دائرة نشاطها الإنساني، فقد أنجزت قطر الخيرية مشروعاً للإغاثة العاجلة لمساعدة ضحايا المجاعة في أثيوبيا في فترة متزامنة مع إغاثتها للصومال، حيث استفاد منه 1750 فرداً تعرّضت مناطقهم لخطر الجفاف والمجاعة وقلة الأمطار.
وتصل قيمة المساعدات التي قدّمت إلى 365.000 ريال، شملت المواد الغذائية التي تمثلت في الزيت والطحين والأرز والسكر والتمر.
كما أنهت قطر الخيرية مشروعاً إغاثياً آخر في منطقة شمال شرق كينيا بالتعاون مع "مؤسسة الفرقان الخيرية"، حيث استفادت من المشروع 1750 أسرة وبتكلفة تقدر بـ 91250 ريالاً صرفت في شراء مواد إغاثية جافة، شملت الأرز والدقيق والسكر والزيت والمياه في إطار سياستها للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المنكوبين، حيث يواجه عدد من النازحين ظروفاً إنسانية صعبة نتيجة لجوء الآلاف إلى داخل الحدود الكينية وخاصة في مخيم "طكحلي" بمدينة "داداب" ومنطقة ساحة السوق بمدينة "سنغائلو" ومناطق أرير ودابلال حدمو وتلال ومدحمروب وطعسو بمدينة "فافي".
كانت قطر الخيرية في طليعة المتدخلين في كارثة المجاعة الحالية بالصومال والقرن الإفريقي، حيث باشرت تدخلها العاجل منذ يناير من العام الجاري، ويبلغ ما قدّمته من مساعدات إغاثية في الصومال حتى الآن أكثر من 5.428.342 ريالاً، واستفاد منها ما يزيد على 277.000 نازح في كل من الصومال وكينيا وأثيوبيا.
أنهت قطر الخيرية في إطار توسيع مظلتها لإغاثة القرن الأفريقي، مشاريع إغاثية في إقليم أوغادين بإثيوبيا وشمال شرق كينيا، فيما امتدت أنشطتها في الصومال لتشمل محافظة "جدو" أكثر المناطق تأثراً بكارثة الجفاف التي حلّت بالشعب الصومالي الشقيق.
ويأتي تنفيذ مشروع إغاثة محافظة "جدو" بجنوب غرب الصومال، بهدف التخفيف من معاناة ضحايا المجاعة في الصومال من خلال تقديم المساعدات الإنسانية الضرورية لهم.
وقد بلغت تكلفة المشروع أكثر من 1.000.000 ريال قطري واستهدف نحو 30.000 متضرر، تم تمكينهم من الحصول على الاحتياجات الغذائية والصحية لمدة خمسة أسابيع، وقد شملت المواد الغذائية 100 طن أرز و100 طن دقيق و8 أطنان من التمر و12.000 لتر من زيت الطعام.
تضمّن المشروع كذلك تسيير قافلتين لتقديم العلاج الطبي وصرف الأدوية المناسبة مجاناً وإجراء الفحوصات اللازمة لنحو 3.500 شخص من المتضررين في محافظة "جدو"، إلى جانب التوعية الصحية بواسطة أطباء وممرضين من خطر الإصابة بالأمراض المعدية التي تنتشر في هذه المنطقة مثل الملاريا والتيفود والبلهارسيا وأمراض الأطفال والجلد وغيرها.
وفيما يخص المشاريع التي جرى تنفيذها في أثيوبيا في إطار توسيع دائرة نشاطها الإنساني، فقد أنجزت قطر الخيرية مشروعاً للإغاثة العاجلة لمساعدة ضحايا المجاعة في أثيوبيا في فترة متزامنة مع إغاثتها للصومال، حيث استفاد منه 1750 فرداً تعرّضت مناطقهم لخطر الجفاف والمجاعة وقلة الأمطار.
وتصل قيمة المساعدات التي قدّمت إلى 365.000 ريال، شملت المواد الغذائية التي تمثلت في الزيت والطحين والأرز والسكر والتمر.
كما أنهت قطر الخيرية مشروعاً إغاثياً آخر في منطقة شمال شرق كينيا بالتعاون مع "مؤسسة الفرقان الخيرية"، حيث استفادت من المشروع 1750 أسرة وبتكلفة تقدر بـ 91250 ريالاً صرفت في شراء مواد إغاثية جافة، شملت الأرز والدقيق والسكر والزيت والمياه في إطار سياستها للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المنكوبين، حيث يواجه عدد من النازحين ظروفاً إنسانية صعبة نتيجة لجوء الآلاف إلى داخل الحدود الكينية وخاصة في مخيم "طكحلي" بمدينة "داداب" ومنطقة ساحة السوق بمدينة "سنغائلو" ومناطق أرير ودابلال حدمو وتلال ومدحمروب وطعسو بمدينة "فافي".
كانت قطر الخيرية في طليعة المتدخلين في كارثة المجاعة الحالية بالصومال والقرن الإفريقي، حيث باشرت تدخلها العاجل منذ يناير من العام الجاري، ويبلغ ما قدّمته من مساعدات إغاثية في الصومال حتى الآن أكثر من 5.428.342 ريالاً، واستفاد منها ما يزيد على 277.000 نازح في كل من الصومال وكينيا وأثيوبيا.

التعليقات