الدوحة:رئيس الشورى :قطر قدّمت دعماً كبيراً ومؤثراً في توجّه فلسطين للأمم المتحدة
الدوحة - دنيا الوطن
أكد سعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى أن المؤتمر الدولي الخامس لدعم الانتفاضة الفلسطينية الذي بدأ أعماله هنا أمس، ينعقد في ظل ظروف بالغة الدقة يشهد فيها العالم عامة ومنطقتنا خاصة تحوّلات ومستجدّات وأحداث متسارعة .. منوهاً بأن المؤتمرين سيُناقشون قضية من أهم القضايا التي تشغل بال الأمة الإسلامية وهي قضية فلسطين (فلسطين التي سقطت في أيدي إسرائيل بتآمر من الدول الكبرى، وشُرّد عنها أهلها على مرأى ومسمع من العالم أجمع).
ولفت سعادة رئيس مجلس الشورى، في الكلمة التي ألقاها أمام المؤتمر أمس، إلى أن انعقاد هذا المؤتمر يأتي والإخوة فى فلسطين يُعانون من وحشية الاحتلال الإسرائيلي ضدهم من قتل وحصار وترويع للمواطنين العزّل وتدمير المنشآت والبنية التحتية وبناء المستوطنات وجدار الفصل العنصري والعمل على تهويد مدينة القدس، مخالفة بذلك كل القرارات الدولية.
وشدّد سعادته على أن عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، ووقف بناء المستوطنات، وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وقيام دولته المستقلة فوق ترابه الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف، هو الضمانة الوحيدة لسيادة السلام في منطقة الشرق الأوسط.
ونوّه سعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي بأن دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى قامت بتقديم دعم كبير ومؤثّر وفعّال في توجّه القيادة الفلسطينية إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة للحصول على العضوية الكاملة لدولة فلسطين في المنظمة الدولية، وتأييد كل الخطوات التي تقوم بها السلطة الفلسطينية لتحقيق هذا الإنجاز البالغ الأهمية بالنسبة للشعب الفلسطيني .. مشيراً إلى أن سمو الأمير المفدى ناشد في كلمته التي ألقاها في الدورة الـ 66 للجمعية العامة، جميع الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة أن يستمعوا لصوت الحق وأن يستجيبوا لطلب الفلسطينيين المشروع بدولة فلسطينية كاملة العضوية في المنظمة أسوة بغيرهم من شعوب العالم ليُمهدوا بذلك السبيل لتحقيق السلام في منطقتنا.
وأكد سعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى أن دولة قطر تؤمن بأن السلام العادل والدائم في المنطقة لن يتحقق إلا بانصياع إسرائيل لإرادة المجتمع الدولي والتزامها بقرارات الشرعية الدولية.
وقال: إننا في دولة قطر نؤمن بأن السلام العادل والدائم والشامل في منطقة الشرق الأوسط لن يتحقق إلا بانصياع إسرائيل لإرادة المجتمع الدولي والتزامها بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وطالب سعادته في كلمته أمام المؤتمر الدولي الخامس لدعم الانتفاضة الفلسطينية المنعقد حالياً فى العاصمة الإيرانية طهران، المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته والتحرّك للوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني ودعمه لنيل حقوقه المشروعة وإنهاء الحصار الجائر على قطاع غزة وتأييد مطلب سلطته الوطنية بقبول فلسطين دولة كاملة العضوية في منظمة الأمم المتحدة.
وأكد أن شعب قطر يتطلع إلى أعمال هذا المؤتمر الدولي المنعقد لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومته ونضاله العادل على مسار استرجاع حقوقه المبدئية ولكل الجهود المبذولة في هذا الخصوص كمساعٍ سيُكتب لها النجاح بإذن الله وذلك بفضل تكاتفنا وتضافر جهودنا جميعاً.
وتوجّه سعادة رئيس مجلس الشورى فى كلمته بالشكر للجمهورية الإسلامية الإيرانية رئيساً وحكومة وشعباً على استضافتهم الكريمة لهذا المؤتمر الدولي المهم، وخص بالتقدير سعادة الدكتور علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى الإيراني لما لقيه الوفد القطري من حسن الاستقبال، ودقة الإعداد وحسن التنظيم لفعاليات المؤتمر .. متمنياً أن يُكلل الله تعالى جهود الجميع بالتوفيق والسداد.
أكد سعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى أن المؤتمر الدولي الخامس لدعم الانتفاضة الفلسطينية الذي بدأ أعماله هنا أمس، ينعقد في ظل ظروف بالغة الدقة يشهد فيها العالم عامة ومنطقتنا خاصة تحوّلات ومستجدّات وأحداث متسارعة .. منوهاً بأن المؤتمرين سيُناقشون قضية من أهم القضايا التي تشغل بال الأمة الإسلامية وهي قضية فلسطين (فلسطين التي سقطت في أيدي إسرائيل بتآمر من الدول الكبرى، وشُرّد عنها أهلها على مرأى ومسمع من العالم أجمع).
ولفت سعادة رئيس مجلس الشورى، في الكلمة التي ألقاها أمام المؤتمر أمس، إلى أن انعقاد هذا المؤتمر يأتي والإخوة فى فلسطين يُعانون من وحشية الاحتلال الإسرائيلي ضدهم من قتل وحصار وترويع للمواطنين العزّل وتدمير المنشآت والبنية التحتية وبناء المستوطنات وجدار الفصل العنصري والعمل على تهويد مدينة القدس، مخالفة بذلك كل القرارات الدولية.
وشدّد سعادته على أن عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، ووقف بناء المستوطنات، وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وقيام دولته المستقلة فوق ترابه الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف، هو الضمانة الوحيدة لسيادة السلام في منطقة الشرق الأوسط.
ونوّه سعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي بأن دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى قامت بتقديم دعم كبير ومؤثّر وفعّال في توجّه القيادة الفلسطينية إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة للحصول على العضوية الكاملة لدولة فلسطين في المنظمة الدولية، وتأييد كل الخطوات التي تقوم بها السلطة الفلسطينية لتحقيق هذا الإنجاز البالغ الأهمية بالنسبة للشعب الفلسطيني .. مشيراً إلى أن سمو الأمير المفدى ناشد في كلمته التي ألقاها في الدورة الـ 66 للجمعية العامة، جميع الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة أن يستمعوا لصوت الحق وأن يستجيبوا لطلب الفلسطينيين المشروع بدولة فلسطينية كاملة العضوية في المنظمة أسوة بغيرهم من شعوب العالم ليُمهدوا بذلك السبيل لتحقيق السلام في منطقتنا.
وأكد سعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى أن دولة قطر تؤمن بأن السلام العادل والدائم في المنطقة لن يتحقق إلا بانصياع إسرائيل لإرادة المجتمع الدولي والتزامها بقرارات الشرعية الدولية.
وقال: إننا في دولة قطر نؤمن بأن السلام العادل والدائم والشامل في منطقة الشرق الأوسط لن يتحقق إلا بانصياع إسرائيل لإرادة المجتمع الدولي والتزامها بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وطالب سعادته في كلمته أمام المؤتمر الدولي الخامس لدعم الانتفاضة الفلسطينية المنعقد حالياً فى العاصمة الإيرانية طهران، المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته والتحرّك للوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني ودعمه لنيل حقوقه المشروعة وإنهاء الحصار الجائر على قطاع غزة وتأييد مطلب سلطته الوطنية بقبول فلسطين دولة كاملة العضوية في منظمة الأمم المتحدة.
وأكد أن شعب قطر يتطلع إلى أعمال هذا المؤتمر الدولي المنعقد لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومته ونضاله العادل على مسار استرجاع حقوقه المبدئية ولكل الجهود المبذولة في هذا الخصوص كمساعٍ سيُكتب لها النجاح بإذن الله وذلك بفضل تكاتفنا وتضافر جهودنا جميعاً.
وتوجّه سعادة رئيس مجلس الشورى فى كلمته بالشكر للجمهورية الإسلامية الإيرانية رئيساً وحكومة وشعباً على استضافتهم الكريمة لهذا المؤتمر الدولي المهم، وخص بالتقدير سعادة الدكتور علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى الإيراني لما لقيه الوفد القطري من حسن الاستقبال، ودقة الإعداد وحسن التنظيم لفعاليات المؤتمر .. متمنياً أن يُكلل الله تعالى جهود الجميع بالتوفيق والسداد.

التعليقات