إجراءات أمنية مشددة في جامعات دمشق لإجهاض "انتفاضة الجامعات السورية"
دمشق - دنيا الوطن
قامت قوات من الأمن السورية بحملة تفتيش وتدقيق على البطاقات الجامعية على أبواب جامعة دمشق لكل الطلاب، وذلك بعد دعوة ناشطين إلى اعتبار يوم الأحد بداية لما سمّوه "انتفاضات الجامعات في سوريا" ضد نظام بشار الأسد.
وفي إطار الحشد لـ"انتفاضة الجامعات" أنشأ عدد من الناشطين صفحة على موقع "فيسبوك" بهدف تعميم الدعوة لحشد الشباب والطلاب للخروج في المظاهرات تأكيدا على أن "الناشطين لن يرضخوا لمساعي النظام لإخماد نار الثورة قبل بداية السنة الدراسية".
وقد دعا القائمون على الصفحة طلاب جامعات دمشق، حلب، تشرين، البعث والفرات إلى تنظيم المظاهرات وجعلها يومية والالتحام مع بقية المظاهرات.
وأوضح الأكاديمي والناشط السوري نجيب الغضبان لصحيفة "الشرق الأوسط" أن "المعارضة تضع الكثير من الآمال على الحراك الطلابي والشبابي لتأمين استمرارية الانتفاضة، وتطوير المظاهرات في ظل تنامي القمع الذي يمارسه النظام السوري بحق الناشطين".
وأضاف: "إن استمرار الحراك الشبابي بات يشكل تحديا جديدا بالنسبة لنا مع سعي النظام لاعتقال وتصفية قادة المظاهرات والناشطين الأساسيين في الشارع، وبالتالي فإن المدارس والجامعات ستشكل اليوم ملتقى ونقطة انطلاق جديدة للثوار والمظاهرات، بعد اكتساب الناشطين خبرة لمواجهة رجال الأمن، وخاصة من خلال اعتمادهم على المظاهرات الطيارة التي تتحرك بسرعة وتنتقل من مكان إلى آخر بعد تأمين تجمع المواطنين".
ومنذ اليوم الأول للعام الدراسي الجديد بدأ ناشطون يبثون مقاطع لمظاهرات تُظهر طلاباً يتظاهرون ضد نظام الرئيس بشار الأسد في عدة مناطق من سوريا.
وخرج تلاميذ المرحلة الابتدائية في مظاهرات حملت لافتات تندد بقتل تلاميذ على أيدي قوات الأمن، وسجلت مدن سورية مثل درعا وحمص وجبل الزاوية مظاهرات يومية لطلاب مدارس رفض بعضهم الالتحاق بالعام الدراسي الجديد، وهو السبب ربما الذي كان قد دعا الحكومة إلى تأجيل موعد افتتاح المدارس نحو أسبوعين، في محاولة للسيطرة على الاحتجاجات.
قامت قوات من الأمن السورية بحملة تفتيش وتدقيق على البطاقات الجامعية على أبواب جامعة دمشق لكل الطلاب، وذلك بعد دعوة ناشطين إلى اعتبار يوم الأحد بداية لما سمّوه "انتفاضات الجامعات في سوريا" ضد نظام بشار الأسد.
وفي إطار الحشد لـ"انتفاضة الجامعات" أنشأ عدد من الناشطين صفحة على موقع "فيسبوك" بهدف تعميم الدعوة لحشد الشباب والطلاب للخروج في المظاهرات تأكيدا على أن "الناشطين لن يرضخوا لمساعي النظام لإخماد نار الثورة قبل بداية السنة الدراسية".
وقد دعا القائمون على الصفحة طلاب جامعات دمشق، حلب، تشرين، البعث والفرات إلى تنظيم المظاهرات وجعلها يومية والالتحام مع بقية المظاهرات.
وأوضح الأكاديمي والناشط السوري نجيب الغضبان لصحيفة "الشرق الأوسط" أن "المعارضة تضع الكثير من الآمال على الحراك الطلابي والشبابي لتأمين استمرارية الانتفاضة، وتطوير المظاهرات في ظل تنامي القمع الذي يمارسه النظام السوري بحق الناشطين".
وأضاف: "إن استمرار الحراك الشبابي بات يشكل تحديا جديدا بالنسبة لنا مع سعي النظام لاعتقال وتصفية قادة المظاهرات والناشطين الأساسيين في الشارع، وبالتالي فإن المدارس والجامعات ستشكل اليوم ملتقى ونقطة انطلاق جديدة للثوار والمظاهرات، بعد اكتساب الناشطين خبرة لمواجهة رجال الأمن، وخاصة من خلال اعتمادهم على المظاهرات الطيارة التي تتحرك بسرعة وتنتقل من مكان إلى آخر بعد تأمين تجمع المواطنين".
ومنذ اليوم الأول للعام الدراسي الجديد بدأ ناشطون يبثون مقاطع لمظاهرات تُظهر طلاباً يتظاهرون ضد نظام الرئيس بشار الأسد في عدة مناطق من سوريا.
وخرج تلاميذ المرحلة الابتدائية في مظاهرات حملت لافتات تندد بقتل تلاميذ على أيدي قوات الأمن، وسجلت مدن سورية مثل درعا وحمص وجبل الزاوية مظاهرات يومية لطلاب مدارس رفض بعضهم الالتحاق بالعام الدراسي الجديد، وهو السبب ربما الذي كان قد دعا الحكومة إلى تأجيل موعد افتتاح المدارس نحو أسبوعين، في محاولة للسيطرة على الاحتجاجات.

التعليقات