وفد بحريني سيبدأ جولة لاستقطاب الاستثمارات الأميركية
المنامة - دنيا الوطن
يقوم مجلس التنمية الاقتصادية وبمشاركة غرفة صناعة وتجارة البحرين وعدد من الشخصيات البارزة في القطاع الخاص بالمملكة بجولة ترويجية مكثفة في الولايات المتحدة الأميركية تشمل مدن لونغ بيتش، ولوس أنجليس، ومينابوليس، وسانت باول الأميركية، وذلك في الفترة ما بين الثالث وحتى السابع من أكتوبر 2011، إذ من المقرر أن يلتقي الوفد في زيارته عدد من ممثلي الحكومة المحلية وقطاعات الأعمال والصحافة.
وتهدف هذه الجولة إلى استقطاب استثمارات صناعية وتجارية في القطاعات المستهدفة التي تتميز بها تلك المدن إلى المملكة وهو ما سيساهم في خلق المزيد من فرص العمل النوعية للبحرينيين بجانب تعظيم الاستفادة من الاتفاقيات الثنائية وعلى رأسها اتفاقية التجارة الحرة.
وقال الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية "إن هذه الجولة الترويجية تأتي في سياق الخطط المشتركة ما بين مجلس التنمية الاقتصادية والقطاع الخاص واستكمالا للجولات السابقة في كل من آسيا وأوروبا ".
واضاف ان هذه الجولة ستركز على البحث عن الفرص الاستثمارية المشتركة في عدد من القطاعات الحيوية المستهدفة، وتسلط الضوء على المزايا التنافسية للبيئة الاستثمارية للاقتصاد البحريني مشيرا الى أن مثل هذا الزيارات تساهم في خلق فرص عمل نوعية للمواطنين وفق الأهداف الموضوعة لرؤية البحرين الاقتصادية 2030.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية بأن الزيارة ستكون مقدمة لعدد من الجولات الترويجية العالمية القادمة التي سيقوم بها المجلس بالتعاون مع القطاع الخاص في المرحلة المقبلة وستشمل بالإضافة إلى الولايات المتحدة الأميركية كلاً من المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وإيطاليا."
وأكد رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين الدكتور عصام عبدالله فخرو على أهمية ترويج مناخ الاستثمار في مملكة البحرين وتسويق الفرص الاقتصادية والصناعية المتوفرة فيها في مختلف المحافل الدولية والعالمية وبالأخص في العواصم ذات الثقل الاقتصادي، خاصة خلال هذه الفترة التي تستوجب توحيد الجهود والتنسيق المشترك مع مختلف الجهات وعلى رأسها مجلس التنمية الاقتصادية، من اجل تطمين الفعاليات الاقتصادية العالمية بسلامة الأوضاع في مملكة البحرين.
واشار إلى أن تقييم المكونات الرئيسية لهذا المناخ متضمنة الإصلاحات السياسية والاقتصادية، والجهود الترويجية، وحوافز وضمانات الاستثمار، يعتبر من الأمور الضرورية التي يجب التركيز عليها للتعريف بمزايا البحرين الاستثمارية ومقدرات المملكة كبيئة صديقة للأعمال، آملاً أن يكون ذلك في سياق جهد متكامل يسير نحو تعزيز قدرتنا التنافسية في مجال جذب وتنمية الاستثمارات، منوهاً إلى إن الزيارة المقررة إلى الولايات المتحدة تأتي في سياق هذا الجهد والتنسيق المشترك.
وستركز الجولة الترويجية في الولايات المتحدة الأميركية على قطاعات التصنيع العام، وتكنولوجيا المعلومات، والاتصالات، والخدمات اللوجستية، والبلاستيك والكيماويات، والخدمات الاحترافية، والأغذية والألمنيوم وستتضمن عقد اجتماعات خاصة لمناقشة سبل دعم الشركات الأميركية الساعية إلى مزاولة عملياتها في منطقة الشرق الأوسط انطلاقاً من البحرين.
ويضم الوفد كلاً من السيد عبدالحميد الكوهجي، والسيد حامد الزياني، والسيد كاظم السعيد، والسيد خلف حجير، والسيد خالد الأمين، والسيد خالد الزياني، والسيد محمد ساجد، والسيد بادي غالاغر، والسيد راشد العبدالله، والسيد سمير ناس، والسيد سامر الجشي، والشيخ حمد آل خليفة، والسيد توفيق المؤيد.
تجدر الإشارة إلى أن البحرين تحتضن حالياً أكثر من 50 شركة أميركية من بينها أميركان اكسبرس، و أوكسيدنتال، وجي بي مورغان شيس بنك، وكرافت، و فيديكس، ودن وبرادستريت.
يقوم مجلس التنمية الاقتصادية وبمشاركة غرفة صناعة وتجارة البحرين وعدد من الشخصيات البارزة في القطاع الخاص بالمملكة بجولة ترويجية مكثفة في الولايات المتحدة الأميركية تشمل مدن لونغ بيتش، ولوس أنجليس، ومينابوليس، وسانت باول الأميركية، وذلك في الفترة ما بين الثالث وحتى السابع من أكتوبر 2011، إذ من المقرر أن يلتقي الوفد في زيارته عدد من ممثلي الحكومة المحلية وقطاعات الأعمال والصحافة.
وتهدف هذه الجولة إلى استقطاب استثمارات صناعية وتجارية في القطاعات المستهدفة التي تتميز بها تلك المدن إلى المملكة وهو ما سيساهم في خلق المزيد من فرص العمل النوعية للبحرينيين بجانب تعظيم الاستفادة من الاتفاقيات الثنائية وعلى رأسها اتفاقية التجارة الحرة.
وقال الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية "إن هذه الجولة الترويجية تأتي في سياق الخطط المشتركة ما بين مجلس التنمية الاقتصادية والقطاع الخاص واستكمالا للجولات السابقة في كل من آسيا وأوروبا ".
واضاف ان هذه الجولة ستركز على البحث عن الفرص الاستثمارية المشتركة في عدد من القطاعات الحيوية المستهدفة، وتسلط الضوء على المزايا التنافسية للبيئة الاستثمارية للاقتصاد البحريني مشيرا الى أن مثل هذا الزيارات تساهم في خلق فرص عمل نوعية للمواطنين وفق الأهداف الموضوعة لرؤية البحرين الاقتصادية 2030.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية بأن الزيارة ستكون مقدمة لعدد من الجولات الترويجية العالمية القادمة التي سيقوم بها المجلس بالتعاون مع القطاع الخاص في المرحلة المقبلة وستشمل بالإضافة إلى الولايات المتحدة الأميركية كلاً من المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وإيطاليا."
وأكد رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين الدكتور عصام عبدالله فخرو على أهمية ترويج مناخ الاستثمار في مملكة البحرين وتسويق الفرص الاقتصادية والصناعية المتوفرة فيها في مختلف المحافل الدولية والعالمية وبالأخص في العواصم ذات الثقل الاقتصادي، خاصة خلال هذه الفترة التي تستوجب توحيد الجهود والتنسيق المشترك مع مختلف الجهات وعلى رأسها مجلس التنمية الاقتصادية، من اجل تطمين الفعاليات الاقتصادية العالمية بسلامة الأوضاع في مملكة البحرين.
واشار إلى أن تقييم المكونات الرئيسية لهذا المناخ متضمنة الإصلاحات السياسية والاقتصادية، والجهود الترويجية، وحوافز وضمانات الاستثمار، يعتبر من الأمور الضرورية التي يجب التركيز عليها للتعريف بمزايا البحرين الاستثمارية ومقدرات المملكة كبيئة صديقة للأعمال، آملاً أن يكون ذلك في سياق جهد متكامل يسير نحو تعزيز قدرتنا التنافسية في مجال جذب وتنمية الاستثمارات، منوهاً إلى إن الزيارة المقررة إلى الولايات المتحدة تأتي في سياق هذا الجهد والتنسيق المشترك.
وستركز الجولة الترويجية في الولايات المتحدة الأميركية على قطاعات التصنيع العام، وتكنولوجيا المعلومات، والاتصالات، والخدمات اللوجستية، والبلاستيك والكيماويات، والخدمات الاحترافية، والأغذية والألمنيوم وستتضمن عقد اجتماعات خاصة لمناقشة سبل دعم الشركات الأميركية الساعية إلى مزاولة عملياتها في منطقة الشرق الأوسط انطلاقاً من البحرين.
ويضم الوفد كلاً من السيد عبدالحميد الكوهجي، والسيد حامد الزياني، والسيد كاظم السعيد، والسيد خلف حجير، والسيد خالد الأمين، والسيد خالد الزياني، والسيد محمد ساجد، والسيد بادي غالاغر، والسيد راشد العبدالله، والسيد سمير ناس، والسيد سامر الجشي، والشيخ حمد آل خليفة، والسيد توفيق المؤيد.
تجدر الإشارة إلى أن البحرين تحتضن حالياً أكثر من 50 شركة أميركية من بينها أميركان اكسبرس، و أوكسيدنتال، وجي بي مورغان شيس بنك، وكرافت، و فيديكس، ودن وبرادستريت.

التعليقات