قطر:"المرور" يدرس تعميم الساعة الرقمية
الدوحة - دنيا الوطن
تلعب الإشارات المرورية دوراً بارزاً في تنظيم حركة سير المركبات بانسيابية وفق نظام إلكتروني منظم ما يجعلها تُحدّ من حوادث التقاطعات وما تخلفه من خسائر بشرية ومادية .
لذلك سعت وزارة الداخلية ممثلة في إدارة المرور إلى تطوير هذه الإشارات بهدف المحافظة على الأرواح والممتلكات وفي هذا الإطار قامت إدارة المرور على تطوير هذه الاشارات بهدف المحافظة على الأرواح والممتلكات.
وقامت إدارة المرور بالتعاون مع هيئة الأشغال العامة بالتشغيل التجريبي للساعة الرقمية على إشارات البريد حيث تقوم إشارة ضوئية جانبية بالعدّ التنازلي لتُنبّه قائد المركبة للمدّة الزمنية المتبقية لتُعطي الإشارة اللون الأخضر للانطلاق أو اللون الأحمر للتوقف.
وأكد العديد من المختصّين وأفراد المجتمع نجاح التجربة نظراً لما أسهمت به من الحدّ من تجاوز الإشارات الضوئية لأنها ستُريح من يُشكّل لهم الوقوف عند الإشارات الضوئية عاملاً نفسيّاً بسبب عدم معرفتهم الوقت المتبقي للانطلاق أو التوقف.
وللتعرّف على جدوى الإشارات المرورية الرقمية وامكانية تعميمها أجرت مجلة "الشرطة معك" تحقيقاً استطلعت فيه آراء عدد من المواطنين والمقيمين حيث أكد المهندس عماد محمد خلف أهمية تحديث نظام الإشارات الحالي بحيث يتم تركيب شاشات رقمية على الإشارات الضوئية والتي تُتيح وتُنبّه سائقي السيارات إلى المدّة المتبقية لإعطاء اللون الأخضر للانطلاق أو العكس الأمر الذي سيُساهم بشكل كبير في الحد من الحوادث المرورية ويُؤيّد هذا الرأي أحمد عبدالنبي طبيب بمستشفى حمد مؤكداً أن تركيب الإشارات الرقمية يُسهم بشكل كبير في الحدّ من الحوادث المرورية أثناء التوقف المفاجئ للسيارات المسرعة عندما تضيء الإشارات حمراء كما تعمل على تهدئة القلق النفسي والشدّ الذهني للحاق قبل غلق الإشارات على الضوء الأحمر.
وبعرض الأمر على المختصين يقول العميد محمد معرفية رئيس قسم التخطيط والسلامة المرورية بإدارة المرور: تعمل الإدارة بالتعاون مع "أشغال" حالياً على دراسة مستمرّة لمشروع الساعات الرقمية على الإشارات الضوئية وهي التي تقدّم وبوضوح لسائقي المركبات وقت الانتظار قبل عبور الطريق جنباً الى جنب مع الجدول الزمني المخصّص للعبور ولكن الاشكالية التي تُواجهنا هي أن الاشارات المرورية عندنا ذكية ومع ذلك نعمل مع الشركة المنفذة للمشروع على التغلب على هذا الأمر.
ويضيف: إن الإشارة الرقمية تقوم بعرض نظام العد التنازلي تُوضّح المدّة التي يتعيّن على المشاة انتظارها حتى يُتاح لهم عبور الطريق والمدة الزمنية المتاحة للعبور، حيث أسهمت هذه الإشارات التجريبية بشكل كبير في توفير ظروف آمنة للمشاة بتقليل تردّد المشاة وتلا في تأخرهم في العبور.
وفيما يتعلق بالية التحكم في المسارات المختلفة في شبكة الطرق يُؤكد أنه تم تقسيم مدينة الدوحة الى عدّة مناطق حسب طبيعة كل منطقة (وسط المدينة.. مناطق سكنية، مناطق تكثر فيها المدارس، مناطق للدوائر والمؤسسات والوزارات الحكومية).. ومن ثم يتم اختيار البرنامج المناسب اما وفقا للكثافة المرورية من خلال تشغيل برامج معدّة مسبقاً يُراعى فيها الحركة المرورية المتوقعة خلال فترات الذروة المختلفة (صباحاً - ظهراً- مساء) وأيام الأسبوع المختلفة والإجازات الرسمية.
وعن المخاطر المترتبة على تجاوز الإشارات الحمراء يقول إن علاج مشكلة قطع الإشارة الحمراء لا يكون عن طريق تزويد كافة الشوارع والطرق بنظام الرادارات او عن طريق وضع دوريات مرورية، وانما أيضاً عن طريق تفعيل قنوات اتصال مع سائقي المركبات من مختلف الجنسيات والحملات الاعلامية المستمرة التي تقوم بها ادارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية للتثقيف وزيادة الوعي المروري بمخاطر هذه السلوكيات عليهم وعلى مستخدمي الطريق الآخرين.
ويؤكد العميد محمد المالكي أمين سر اللجنة الوطنية للسلامة المرورية أن تركيب الإشارات المرورية الرقمية يأتي مواكبا للتوسع الذي تشهده الدولة في الآونة الاخيرة، حيث تم تركيب اشارة رقمية كتجربة على اشارات البريد، بهدف تحسين الخدمة المرورية وتزويد السائقين بالفترة الزمنية المستغرقة لعبور الاشارة ويجري دراسة تعميمها على اشارات ضوئية مرورية في مواقع مختلفة من الشوارع الرئيسية لأن تركيبها قد ساعد على تنظيم الحركة المرورية وانسيابها.
ويوضح ان تجربة الاشارات الضوئية الرقمية اثبتت نجاحها في دول كثيرة الامر الذي جعلها تلقى إقبالاً واسعاً لدى قائد السيارات ومستخدمي الطريق، حيث تُتيح للسائق معرفة الوقت المناسب في إغلاق وفتح الإشارة الأمر الذي يُهدئ من سرعة قائدي المركبات والتروي عند دخول حدود الإشارات.
ويُشير إلى أن الاتجاه لتعميم هذه الإشارات يأتي من منطلق زيادة عدد المركبات مع زيادة التطوّر العمراني وازدياد اعداد المقيمين في البلاد ما يستدعي مواجهة تلك التغيّرات أولاً بأول، واستخدام التقنيات الحديثة والأساليب المتطوّرة التي تُسهم في حل واحدة من المشكلات اليومية التي تُواجه المواطن والمقيم.
كما يُوجد تعاون بين إدارة المرور وإدارة العمليات المركزية بهدف المراقبة المستمرة لحركة السير على مختلف الشوارع الرئيسية وغيرها. والعمل قدر الامكان على برمجة عمل الاشارات الضوئية بحسب حاجة الشارع من خلال الوسائل المتاحة لفريق العمل لتخفيف الازدحام المروري وتسهيل انسيابية الحركة وفقا للقدرة الاستيعابية لكل شارع.
ويرى النقيب مبارك سالم البوعينين رئيس قسم الإعلام الأمني بإدارة العلاقات العامة أن تركيب الساعة الرقمية على الإشارات الضوئية ستُسهم بشكل كبير في تحديد واظهار الوقت الزمني المناسب لعملية عبور المشاة وقائدي السيارات إضافة الى الكثير من الجمهور لا سيما المقيمين الذين لا يملكون سيارات يتعرّضون إلى خطر الدهس.
ويُضيف: إن الإشارات الضوئية في طرق الدوحة تعمل بطريقة أوتوماتيكية باستخدام مجسّات لكشف حجم وعدد السيارات المارّة الداخلة في التقاطع.. وتمديد وقت الإشارة الخضراء أو إيقافه حسب الحركة المرورية، وإن مدّة الضوء الأخضر في أي اتجاه تختلف في كل دورة زمنية للإشارات الضوئية، وتختلف أيضاً من مكان لآخر حسب نوعية الزحام في المنطقة والتكدّس المروري.
ويُؤكد أن إدارة العلاقات العامة تقوم بدور حيوي في مجال التوعية بصفة عامة والتوعية المروري بصفة خاصة، وإذا تم تعميم التجربة فالإدارة ستقوم بحملة توعية للجمهور من قائدي السيارات والمشاة عابري الطريق لتوعيتهم بأسلوب التعامل مع هذه الإشارة الرقمية.
تلعب الإشارات المرورية دوراً بارزاً في تنظيم حركة سير المركبات بانسيابية وفق نظام إلكتروني منظم ما يجعلها تُحدّ من حوادث التقاطعات وما تخلفه من خسائر بشرية ومادية .
لذلك سعت وزارة الداخلية ممثلة في إدارة المرور إلى تطوير هذه الإشارات بهدف المحافظة على الأرواح والممتلكات وفي هذا الإطار قامت إدارة المرور على تطوير هذه الاشارات بهدف المحافظة على الأرواح والممتلكات.
وقامت إدارة المرور بالتعاون مع هيئة الأشغال العامة بالتشغيل التجريبي للساعة الرقمية على إشارات البريد حيث تقوم إشارة ضوئية جانبية بالعدّ التنازلي لتُنبّه قائد المركبة للمدّة الزمنية المتبقية لتُعطي الإشارة اللون الأخضر للانطلاق أو اللون الأحمر للتوقف.
وأكد العديد من المختصّين وأفراد المجتمع نجاح التجربة نظراً لما أسهمت به من الحدّ من تجاوز الإشارات الضوئية لأنها ستُريح من يُشكّل لهم الوقوف عند الإشارات الضوئية عاملاً نفسيّاً بسبب عدم معرفتهم الوقت المتبقي للانطلاق أو التوقف.
وللتعرّف على جدوى الإشارات المرورية الرقمية وامكانية تعميمها أجرت مجلة "الشرطة معك" تحقيقاً استطلعت فيه آراء عدد من المواطنين والمقيمين حيث أكد المهندس عماد محمد خلف أهمية تحديث نظام الإشارات الحالي بحيث يتم تركيب شاشات رقمية على الإشارات الضوئية والتي تُتيح وتُنبّه سائقي السيارات إلى المدّة المتبقية لإعطاء اللون الأخضر للانطلاق أو العكس الأمر الذي سيُساهم بشكل كبير في الحد من الحوادث المرورية ويُؤيّد هذا الرأي أحمد عبدالنبي طبيب بمستشفى حمد مؤكداً أن تركيب الإشارات الرقمية يُسهم بشكل كبير في الحدّ من الحوادث المرورية أثناء التوقف المفاجئ للسيارات المسرعة عندما تضيء الإشارات حمراء كما تعمل على تهدئة القلق النفسي والشدّ الذهني للحاق قبل غلق الإشارات على الضوء الأحمر.
وبعرض الأمر على المختصين يقول العميد محمد معرفية رئيس قسم التخطيط والسلامة المرورية بإدارة المرور: تعمل الإدارة بالتعاون مع "أشغال" حالياً على دراسة مستمرّة لمشروع الساعات الرقمية على الإشارات الضوئية وهي التي تقدّم وبوضوح لسائقي المركبات وقت الانتظار قبل عبور الطريق جنباً الى جنب مع الجدول الزمني المخصّص للعبور ولكن الاشكالية التي تُواجهنا هي أن الاشارات المرورية عندنا ذكية ومع ذلك نعمل مع الشركة المنفذة للمشروع على التغلب على هذا الأمر.
ويضيف: إن الإشارة الرقمية تقوم بعرض نظام العد التنازلي تُوضّح المدّة التي يتعيّن على المشاة انتظارها حتى يُتاح لهم عبور الطريق والمدة الزمنية المتاحة للعبور، حيث أسهمت هذه الإشارات التجريبية بشكل كبير في توفير ظروف آمنة للمشاة بتقليل تردّد المشاة وتلا في تأخرهم في العبور.
وفيما يتعلق بالية التحكم في المسارات المختلفة في شبكة الطرق يُؤكد أنه تم تقسيم مدينة الدوحة الى عدّة مناطق حسب طبيعة كل منطقة (وسط المدينة.. مناطق سكنية، مناطق تكثر فيها المدارس، مناطق للدوائر والمؤسسات والوزارات الحكومية).. ومن ثم يتم اختيار البرنامج المناسب اما وفقا للكثافة المرورية من خلال تشغيل برامج معدّة مسبقاً يُراعى فيها الحركة المرورية المتوقعة خلال فترات الذروة المختلفة (صباحاً - ظهراً- مساء) وأيام الأسبوع المختلفة والإجازات الرسمية.
وعن المخاطر المترتبة على تجاوز الإشارات الحمراء يقول إن علاج مشكلة قطع الإشارة الحمراء لا يكون عن طريق تزويد كافة الشوارع والطرق بنظام الرادارات او عن طريق وضع دوريات مرورية، وانما أيضاً عن طريق تفعيل قنوات اتصال مع سائقي المركبات من مختلف الجنسيات والحملات الاعلامية المستمرة التي تقوم بها ادارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية للتثقيف وزيادة الوعي المروري بمخاطر هذه السلوكيات عليهم وعلى مستخدمي الطريق الآخرين.
ويؤكد العميد محمد المالكي أمين سر اللجنة الوطنية للسلامة المرورية أن تركيب الإشارات المرورية الرقمية يأتي مواكبا للتوسع الذي تشهده الدولة في الآونة الاخيرة، حيث تم تركيب اشارة رقمية كتجربة على اشارات البريد، بهدف تحسين الخدمة المرورية وتزويد السائقين بالفترة الزمنية المستغرقة لعبور الاشارة ويجري دراسة تعميمها على اشارات ضوئية مرورية في مواقع مختلفة من الشوارع الرئيسية لأن تركيبها قد ساعد على تنظيم الحركة المرورية وانسيابها.
ويوضح ان تجربة الاشارات الضوئية الرقمية اثبتت نجاحها في دول كثيرة الامر الذي جعلها تلقى إقبالاً واسعاً لدى قائد السيارات ومستخدمي الطريق، حيث تُتيح للسائق معرفة الوقت المناسب في إغلاق وفتح الإشارة الأمر الذي يُهدئ من سرعة قائدي المركبات والتروي عند دخول حدود الإشارات.
ويُشير إلى أن الاتجاه لتعميم هذه الإشارات يأتي من منطلق زيادة عدد المركبات مع زيادة التطوّر العمراني وازدياد اعداد المقيمين في البلاد ما يستدعي مواجهة تلك التغيّرات أولاً بأول، واستخدام التقنيات الحديثة والأساليب المتطوّرة التي تُسهم في حل واحدة من المشكلات اليومية التي تُواجه المواطن والمقيم.
كما يُوجد تعاون بين إدارة المرور وإدارة العمليات المركزية بهدف المراقبة المستمرة لحركة السير على مختلف الشوارع الرئيسية وغيرها. والعمل قدر الامكان على برمجة عمل الاشارات الضوئية بحسب حاجة الشارع من خلال الوسائل المتاحة لفريق العمل لتخفيف الازدحام المروري وتسهيل انسيابية الحركة وفقا للقدرة الاستيعابية لكل شارع.
ويرى النقيب مبارك سالم البوعينين رئيس قسم الإعلام الأمني بإدارة العلاقات العامة أن تركيب الساعة الرقمية على الإشارات الضوئية ستُسهم بشكل كبير في تحديد واظهار الوقت الزمني المناسب لعملية عبور المشاة وقائدي السيارات إضافة الى الكثير من الجمهور لا سيما المقيمين الذين لا يملكون سيارات يتعرّضون إلى خطر الدهس.
ويُضيف: إن الإشارات الضوئية في طرق الدوحة تعمل بطريقة أوتوماتيكية باستخدام مجسّات لكشف حجم وعدد السيارات المارّة الداخلة في التقاطع.. وتمديد وقت الإشارة الخضراء أو إيقافه حسب الحركة المرورية، وإن مدّة الضوء الأخضر في أي اتجاه تختلف في كل دورة زمنية للإشارات الضوئية، وتختلف أيضاً من مكان لآخر حسب نوعية الزحام في المنطقة والتكدّس المروري.
ويُؤكد أن إدارة العلاقات العامة تقوم بدور حيوي في مجال التوعية بصفة عامة والتوعية المروري بصفة خاصة، وإذا تم تعميم التجربة فالإدارة ستقوم بحملة توعية للجمهور من قائدي السيارات والمشاة عابري الطريق لتوعيتهم بأسلوب التعامل مع هذه الإشارة الرقمية.

التعليقات