عمرو موسى يحذر من مؤامرات ''أنصار الفوضى الخلاقة''

القاهرة - دنيا الوطن
حذر عمرو موسى، المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة المقبلة ممن أسماهم ''أنصار الفوضى الخلاقة''، وقال ''هؤلاء أغراب عن ثورة 25 يناير؛ فاحذروهم''.

وأضاف موسى، خلال لقاءه بأعضاء من حركة شباب 6 أبريل (الجبهة الديمقراطية) يوم السبت، ''أنصار الفوضى الخلاقة ليسوا أنصارا للديمقراطية الحقيقية بل الزائفة''.

وشدد المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة أنه ''ضد تأجيل الانتخابات'' ومد الفترة الانتقالية. وقال ''لن تتحقق أهداف الثورة كاملة إلا بتسليم السلطة إلى دولة مدنية''، مبينا أنه من الخطأ أن نطالب بـ ''وقف تظاهرات الشباب''.

وأشار الأمين السابق لجامعة الدول العربية إلى أن ''المطالب الفئوية كلها مشروعة، ويجب العمل على تلبيتها''. وقال ''الشاب شيء والبلطجية شيء آخر''.

وأضاف أن السياسة الاقتصادية لم تكن سليمة ولابد من الشفافية، لافتا إلى أن ''النمو المتوقع 1.5% هذا العام والسنة المقبلة 2% وأن عدد الوظائف المطلوبة من 700 إلى 800 ألف وظيفة سنوية''.

وأوضح موسى أن التقسيم الأخير للدوائر الانتخابية يجب أن يشمل الجزء المتعلق بالفردي جميع المرشحين وان تكون هناك حرية للناخبين.

من ناحيته قال طارق الخولي، المتحدث الإعلامي لحركة 6 أبريل (الجبهة الديمقراطية)، إن ''القوى السياسية اتفقت على رفض قانون الانتخابات الذي يقضي بتحديد الثلثين للقائمة والثلث الآخر للفردي''، مشيرا إلى  أن ''الفردي يخدم فلول الحزب الوطني المنحل ومن ثم يكون البرلمان المقبل للفلول وللتيارات الإسلامية القادرة على الحشد وتنظيم الصفوف''.

وأضاف أن 6 أبريل (الجبهة الديمقراطية) باتت متهمة من جهات عدة، ملفتا إلى أن نقاشا جرى حول كيفية الخروج من هذه ''المشكلة'' ووضع تصور بشأن مستقبل الحركة خلال المرحلة المقبلة.

وتناول لقاء عمرو موسى مع أعضاء بـ 6 أبريل العديد من الموضوعات مثل قانونا الغدر والانتخابات، وملفات البطالة والتضخم والموازنة، وأحداث تظاهرات جمعة ''استرداد الثورة''، وجمعة 9/9. ودعا موسى الحركة إلى المشاركة في مناقشات مرشحي الرئاسة.

التعليقات