مفكر سعودي: مقتل العولقي وبن لادن أضعفا القاعدة لكنه لم ينهيها

الرياض - دنيا الوطن
اعتبر الكاتب والصحفي السعودي مصطفى الأنصاري، خلال حديثه لـ"العربية" السبت، أن مقتل القيادي في تنظيم القاعدة باليمن أنور العولقي، ومن قبله أسامة بن لادن؛ خسائر فادحة من الصعب أن يعوضها التنظيم.

وأوضح في المقابل أن هذه السلسلة من الاغتيالات أضعفت القاعدة، لكنها لم تنهيها في ظل بقاء مجموعة من العناصر الأساسية التي يرتكز عليها الفكر القاعدي في تجييش مناصريه، لعل أبرزها الأيديولوجيا الدينية والقهر السياسي.

وأشار الأنصاري إلى أن الثورات العربية في جانبها السلبي المتمثل في الفوضى وغياب الأمن، خلقت أرضية ملائمة للتنظيم لاستئناف نشاطه بكل قوة، وإعادة تجميع صفوفه, مشيرا في ذات الوقت إلى أن تكوين قادة بدلاء قد يحتاج لوقت.

وحول مستقبل القاعدة في اليمن بعد مقتل قائدها ومنظرها أنور العولقي، يقول الأنصاري إن هذه الحادثة ستشكل عنصر ردع لبقية الخلايا، لكن ذلك لا يحجب حسب قوله جانب الخطورة في ظل غياب الأمن وعدم استقرار البلاد.

وأضاف: "اليمن مازال يشكل بؤرة إرهاب خطرة جدا على المملكة العربية السعودية، حيث يتسلل إليها الكثيرون".

واعتبر خبراء أن تنظيم القاعدة تلقى خلال الأشهر الأخيرة سلسلة من الضربات الموجعة التي ساهمت في إرباك صفوفه بعد مقتل قائده أسامة بن لادن وأنور العولقي وصانع القنابل إبراهيم العسيري وسمير خان فضلا عن أسر عدد آخر من القيادات.

التعليقات