صحيفة تكشف أسرار المجالس النسائية في الأردن
غزة - دنيا الوطن
كشفت صحيفة " الدستور " أسرار مجالس النساء الأردنيات، التي خرجت من المنازل إلى المقاهي، وأصبحت تضم إلى جانب الأمهات، البنات والأحفاد، وتطورت موضوعاتها من الطبخ ومشاكل الحياة الزوجية إلى البحث عن العريس للفتيات.
وقالت صحيفة "الدستور " الأردنية: "اختلفت المجالس النسائية الأردنية؛ لتوائم متطلبات العصر، فبعد أن كانت مقتصرة على لقاء الصديقات والقريبات في المنازل أخذت شكلاًً أكثر تطوراً، حيث أصبحت النساء تجتمعن في المقاهي أو الفنادق الكبرى، إلا أن المضمون بقي على حاله من حيث الأحاديث التي تتمحور حول الرجل سواء أكان صديقاًً أو زوجاًً أو ابناًً، فما زلن يرتدين عباءة الأم والجدة.
وتنقل الصحيفة عن الأردنية سهير، قولها "نجتمع في الاستقبالات «الحريمي» التي تقام في البيوت، ويكون هناك تنافس ضمني بين النساء حول مائدتهن، وما تحتويه من أطعمه لذيذة تعكس تفوقهن في الطبخ، ومنافسة بين الأكثر أناقة والأكثر جمالاًً. ولا بأس بأن تصطحب الأم ابنتها بحثاً عن عريس في زواج مدبر؛ ففي هذه اللقاءات نملأ بطوننا بما لذ وطاب من المأكولات، ويكون الحديث عن الطعام في المجمل، والشائعات دائماً.
وتؤكد سهير أنها تزوجت بهذه الطريقة، حيث كانت تصحبها أمها في هذه اللقاءات حتى تعرفها صديقاتها اللواتي يبحثن عن عروس للابن المسافر. وقد أثبت هذا الأسلوب نجاحه. وبدأت أطبق ما طبق عليّ؛ مع ابنتي. فلمَ لا تتزوج ابنتي بهذه الطريقة أيضاً؟
أما الشابة روان فتعتبر أن هناك انفصاماً بين ما وصل إليه العالم، وما تعيشه الأردنيات في هذه المجالس ، وتقول "الحديث يكون في مواضيع بعيدة عن ميولنا. ومع هذا نجامل في كثير من الأحيان الوالدة، وفي أعماقنا نتمنى أن ترشحنا إحداهن للزواج من معارفها. وقد قامت جدتي مرة بعرضي صراحة على سيدة كعروس لابنها الطبيب، وهذا جرحني كثيراًً؛ خاصة أن أمه اعتذرت بلباقة بحجة أنه مرتبط".
أما ربا فتذهب هي وصديقاتها، مع أنهن جامعيات إلى منجمة بهدف قراءة الفنجان. تقول ربا «ندفع رواتبنا أحياناً لهذه السيدة، التي تسمعنا نفس الكلام المعسول دون أن يتحقق أي شيء. ونحن نعلم بأنها تكذب إلا أنها أصبحت عادة سيئة"،
وتقول لمى: "أنا لا أؤمن بهذه الأكاذيب، فإيماني بالله يجعلني أبتعد عن كل ما هو حرام، ومرفوض دينياً"، وتضيف لمى "أخرج في رحلات ترفيهية مع الصديقات، نتحدث في أمور ديننا، خاصة أننا جميعاً مواظبات على دروس الدين، ونملك ثقافة دينية لا بأس بها. نرقص ونغني الأغاني الدينية، في محاولة للبعد عن النميمة، وأي باب من أبواب الحرام".
وتقول ريهام بأنها وصديقاتها يجتمعن في مقاهي النوادي، حيث يلعبن الورق، «نتحدث عن صيحات الموضة، وآخر ما وصل إليه الطب التجميلي في العناية بالبشرة والجمال ومقاومة الشيخوخة، إضافة إلى أحاديث عن السفر، والماركات العالمية، ودور الأزياء، وأفضل كريمات للعناية بالبشرة. يغلب على حديثنا التنافس المبطن، حول الأكثر سفراًً، وأناقة، وجمالاً. ويبقى موضوع عملياتنا التجميلية «تابو» لا نتحدث فيه مطلقاً، ولكن في العموم دائماً.
وتؤكد سوسن أن اللقاءات تجمعها تناول قصص الناس ومشاكلهم الخاصة، بالإضافة إلى مشاكلهم الشخصية مع الأبناء والحموات، وتؤكد «دائما هناك مواضيع نتحدث فيها. أما الأحاديث السياسية ومشاكل العمل فتأتي بالدرجة الثانية أو الثالثة. وحالياً نتحدث عما يسمى بالربيع العربي، نستعرض من خلاله ثقافتنا بالموضوع، ومدى اطلاعنا على موضوع تتنافس الفضائيات في نقله".
كشفت صحيفة " الدستور " أسرار مجالس النساء الأردنيات، التي خرجت من المنازل إلى المقاهي، وأصبحت تضم إلى جانب الأمهات، البنات والأحفاد، وتطورت موضوعاتها من الطبخ ومشاكل الحياة الزوجية إلى البحث عن العريس للفتيات.
وقالت صحيفة "الدستور " الأردنية: "اختلفت المجالس النسائية الأردنية؛ لتوائم متطلبات العصر، فبعد أن كانت مقتصرة على لقاء الصديقات والقريبات في المنازل أخذت شكلاًً أكثر تطوراً، حيث أصبحت النساء تجتمعن في المقاهي أو الفنادق الكبرى، إلا أن المضمون بقي على حاله من حيث الأحاديث التي تتمحور حول الرجل سواء أكان صديقاًً أو زوجاًً أو ابناًً، فما زلن يرتدين عباءة الأم والجدة.
وتنقل الصحيفة عن الأردنية سهير، قولها "نجتمع في الاستقبالات «الحريمي» التي تقام في البيوت، ويكون هناك تنافس ضمني بين النساء حول مائدتهن، وما تحتويه من أطعمه لذيذة تعكس تفوقهن في الطبخ، ومنافسة بين الأكثر أناقة والأكثر جمالاًً. ولا بأس بأن تصطحب الأم ابنتها بحثاً عن عريس في زواج مدبر؛ ففي هذه اللقاءات نملأ بطوننا بما لذ وطاب من المأكولات، ويكون الحديث عن الطعام في المجمل، والشائعات دائماً.
وتؤكد سهير أنها تزوجت بهذه الطريقة، حيث كانت تصحبها أمها في هذه اللقاءات حتى تعرفها صديقاتها اللواتي يبحثن عن عروس للابن المسافر. وقد أثبت هذا الأسلوب نجاحه. وبدأت أطبق ما طبق عليّ؛ مع ابنتي. فلمَ لا تتزوج ابنتي بهذه الطريقة أيضاً؟
أما الشابة روان فتعتبر أن هناك انفصاماً بين ما وصل إليه العالم، وما تعيشه الأردنيات في هذه المجالس ، وتقول "الحديث يكون في مواضيع بعيدة عن ميولنا. ومع هذا نجامل في كثير من الأحيان الوالدة، وفي أعماقنا نتمنى أن ترشحنا إحداهن للزواج من معارفها. وقد قامت جدتي مرة بعرضي صراحة على سيدة كعروس لابنها الطبيب، وهذا جرحني كثيراًً؛ خاصة أن أمه اعتذرت بلباقة بحجة أنه مرتبط".
أما ربا فتذهب هي وصديقاتها، مع أنهن جامعيات إلى منجمة بهدف قراءة الفنجان. تقول ربا «ندفع رواتبنا أحياناً لهذه السيدة، التي تسمعنا نفس الكلام المعسول دون أن يتحقق أي شيء. ونحن نعلم بأنها تكذب إلا أنها أصبحت عادة سيئة"،
وتقول لمى: "أنا لا أؤمن بهذه الأكاذيب، فإيماني بالله يجعلني أبتعد عن كل ما هو حرام، ومرفوض دينياً"، وتضيف لمى "أخرج في رحلات ترفيهية مع الصديقات، نتحدث في أمور ديننا، خاصة أننا جميعاً مواظبات على دروس الدين، ونملك ثقافة دينية لا بأس بها. نرقص ونغني الأغاني الدينية، في محاولة للبعد عن النميمة، وأي باب من أبواب الحرام".
وتقول ريهام بأنها وصديقاتها يجتمعن في مقاهي النوادي، حيث يلعبن الورق، «نتحدث عن صيحات الموضة، وآخر ما وصل إليه الطب التجميلي في العناية بالبشرة والجمال ومقاومة الشيخوخة، إضافة إلى أحاديث عن السفر، والماركات العالمية، ودور الأزياء، وأفضل كريمات للعناية بالبشرة. يغلب على حديثنا التنافس المبطن، حول الأكثر سفراًً، وأناقة، وجمالاً. ويبقى موضوع عملياتنا التجميلية «تابو» لا نتحدث فيه مطلقاً، ولكن في العموم دائماً.
وتؤكد سوسن أن اللقاءات تجمعها تناول قصص الناس ومشاكلهم الخاصة، بالإضافة إلى مشاكلهم الشخصية مع الأبناء والحموات، وتؤكد «دائما هناك مواضيع نتحدث فيها. أما الأحاديث السياسية ومشاكل العمل فتأتي بالدرجة الثانية أو الثالثة. وحالياً نتحدث عما يسمى بالربيع العربي، نستعرض من خلاله ثقافتنا بالموضوع، ومدى اطلاعنا على موضوع تتنافس الفضائيات في نقله".

التعليقات