كوكا كولا تدعو اليافعين حول العالم إلى "الرقص على إيقاعات الموسيقى" في أولمبياد لندن 2012
غزة - دنيا الوطن
كشفت اليوم شركة "كوكا كولا" عن حملتها العالمية الموحدة للألعاب الأولمبية 2012 في لندن تحت شعار "الرقص على إيقاعات الموسيقى" والمستوحاة من أصوات مدينة لندن وروحها وثقافتها، وبالتوافق مع الرؤية التي تقضي بجعل أولمبياد لندن 2012 حدثاً يلهم شباب العالم.
يتمثل هدف حملة "الرقص على إيقاعات الموسيقى" بتقريب الشباب من الألعاب الأولمبية ومن الرياضة عموماً، وتجمع الحملة بين موسيقى لندن والرياضة الأولمبية لتوثيق صلة الشباب بأولمبياد لندن 2012، مستفيدةً من ولع الشباب بالموسيقى ومستمدةً الإلهام من تراث لندن الموسيقي.
قال شاي دروهان، نائب رئيس قسم المشروبات الغازية في شركة "كوكا كولا": "تعتبر الموسيقى الشغف الأكبر لدى اليافعين. وتقوم شركة ’كوكا كولا‘ عبر حملة ’الرقص على إيقاعات الموسيقى‘ بإلهام الشباب حول العالم ليرقصوا على إيقاعات موسيقى لندن ويجتمعوا في أكبر انطلاقة للألعاب الأولمبية خلال شراكتنا التي امتدّت على مدى 84 عاماً".
ستشمل حملة "الرقص على إيقاعات الموسيقى" العناصر الآتية:
النشيد الموسيقي
هو عبارة عن نشيد حماسي من تأليف المنتج الحائز جائزة "جرامي" مارك رونسون، والمغنية التي تحتل أغانيها المراتب الأولى كاتي بي، وهو يجمع أصوات الألعاب الأولمبية مع إيقاع موسيقى لندن. سافر رونسون حول العالم بحثاً عن الإلهام للأغنية واجتمع بالرياضيين الشباب لتسجيل أصواتهم التي تشكّل إيقاع الأغنية.
سيتم تصوير تأليف الأغنية في فيلم وثائقي طويل سيصدر قبل إطلاق الأغنية حول العالم، وستكون الأغنية الموسيقى التصويرية للإعلانات المصورة والمنصات المحمولة والرقمية وفعاليات "كوكا كولا" خلال الألعاب الأولمبية.
وقال رونسون في هذا السياق: "استطعت أن أؤلّف شيئاً فريداً بالفعل، بلقائي هؤلاء الرياضيين المميزين وتسجيلي لأصواتهم لضمّها إلى الأغنية، ومن الرائع حقاً العمل مع ’كوكا كولا‘ في حملة ’الرقص على إيقاعات الموسيقى‘ لأولمبياد لندن 2012".
الرياضيون السفراء
سيعمل خمسة من الشباب والشابات الرياضيين الذين يأملون الفوز بالأولمبياد، كسفراء حملة "الرقص على إيقاعات الموسيقى"، واختير كل رياضي لأنّه يجسّد قيمتي الإيجابية والتفاؤل اللتين تشكلان صميم "كوكا كولا" والأولمبياد. والسفراء الخمسة للحملة هم:
· داريوس نايت، 21، لاعب تنس الطاولة من بريطانيا العظمى
· دافيد أوليفر، 29، عداء 110 أمتار حواجز من الولايات المتحدة
· كسينيا فدوفينا، 24، عدّاءة 400 متر من روسيا
· دايان جافار، 17، رامي سهام من سنغافورة
· ماريا إسبينوزا، 23، لاعبة تايكوندو من المكسيك
عمل كل منهم عن كثب مع مارك رونسون لتقديم أصوات رياضتهم الفريدة لدمجها في الأغنية، كما سيظهر الرياضيون في الإعلانات والتطبيقات التفاعلية الرقمية وتطبيقات الهاتف المحمول، حيث ستتابع "كوكا كولا" رحلتهم منذ الانطلاق وخلال وبعد الألعاب الأولمبية لعام 2012 في لندن.
"كوكا-كولا" تقدّم: الفيلم الوثائقي: إيقاعات لندن
كيف تلتقط صوت الرياضة؟ تقدّم "كوكا كولا" نظرة خلف كواليس تأليف النشيد وتأخذ المشاهدين حول العالم للإجابة على هذا السؤال. يصور الفيلم والذي مدته 60 دقيقة، رحلة رونسون في 5 بلدان و4 قارات للقاء كل من الرياضيين وتسجيل أصوات رياضتهم في مسقط رأسهم.
الإعلان
يصور الإعلان التلفزيوني العالمي الذي يشارك فيه مارك رونسون وكاتي بي والرياضيين الخمسة الآملين بالفوز، اندماج الموسيقى والرياضة على خلفية في لندن، وسيبدأ بث الإعلانات اعتباراً من أوائل عام 2012.
الانطلاقة العالمية
سيتم إطلاق عناصر الحملة حول العالم على منصات متعددة تشمل منصات محمولة ورقمية ومنصات داخل المحلات، وستستخدم "كوكا كولا" الرسائل النصية وصفحات الإنترنت على الهاتف المحمول والتطبيقات الثورية، لتمكين جيل جديد من مشجعي الألعاب الأولمبية من تأليف الإيقاعات الموسيقية للألعاب الأولمبية والتفاعل معها وتشاركها في أي زمان ومكان. ستحيي نسخة محدودة من علب "كوكا كولا" حركة وطاقة الألعاب الأولمبية في محلات حول العالم.
الاستدامة
من أهم عناصر هذه الحملة التزام "كوكا كولا" بـفكرة "العيش بإيجابية" لإحداث التغيير في العالم، وتلتزم الشركة بترك إرث خالد للاستدامة للألعاب الأولمبية في لندن عام 2012، حيث ستُقدَّم منتجات "كوكا كولا" في جميع مواقع ألعاب 2012 بعلب قابلة لإعادة التدوير 100% وكل زجاجة فارغة يتم إعادة تدويرها ستُحوّل إلى واحدة جديدة.
أمّا العنصر الآخر، فهو التزام العلامة بتقديم الدعم للمبادرات الرياضية الشعبية. تشجّع "كوكا كولا" المشاركة الفعالة بالنشاطات الرياضية والخيرية بالتعاون مع منظمات مثل "ستريت جيمز" و"روك كوربس" بهدف ترك وقع إيجابي على صحة المجتمعات وسلامتها حول العالم.
وفي هذا الصدد، قال دروهان: "تلتزم شركة ’كوكا كولا‘ بصفتها أقدم الشركات التي استمرت بدعم للألعاب الأولمبية، بتسخير رعاية هذه الألعاب لتشجيع المستهلكين ليكونوا أكثر نشاطاً ويشكلوا جزءاً من تجربة الألعاب الأولمبية".

التعليقات