المؤتمر الإسلاميّ الثالث لوزراء الصحة يعتمد إنشاء "وحدة تنفيذ صحية" في الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلاميّ

استانا - دنيا الوطن
 إختتم المؤتمر الإسلاميّ الثالث لوزراء الصحة أشغاله، في 01 أكتوبر 2011م، باعتماد عدد من القرارات الهامة التي تتناول مجموعة واسعة من القضايا المتعلقة بالصحة في دول منظمة التعاون الإسلاميّ. وقد قرر المؤتمر إنشاء "وحدة تنفيذ صحية" خاصة في مقرّ منظمة التعاون الإسلاميّ بجدَّة تكون أمانةً دائمةً للجنة التوجيهية المعنية بالصحة وتدعم المتابعة والتنفيذ الفعالين للقرارات والإعلانات الصادرة عن دورات المؤتمر الإسلاميّ لوزراء الصحة وتنهض بالتعاون والتنسيق بين دول منظمة التعاون الإسلاميّ في مجال الصحة.

واستعرض المؤتمر أوضاع الصحة في دول منظمة التعاون الإسلاميّ، ودرس القضايا الكبرى المتعلقة بالصحة، وحدد تدابير ملموسة لتعزيز التعاون بين دول منظمة التعاون الإسلاميّ في مجال البنى التحتية للصحة (من تعليم وتدريب وتعزيز للقدرات ورصد للأمراض ووقاية منها ومكافحة لها، واعتماد على الذات في إنتاج العقاقير واللقاحات).

كما أحاط وزراء الصحة علماً بالأنشطة والمشاريع التي تقوم بها الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلاميّ ومؤسسات المنظمة ذات الصلة(ومنها البنك الإسلاميّ للتنمية، ومركز

البحوث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للبلدان الإسلامية ("مركز أنقرة")، واللجنة الوزارية الدائمة للتعاون العلمي والتكنولوجي (كومستيك)) في مجال الصحة. وأعربوا عن دعمهم لمواصلة تعزيز الشراكات الدولية من أجل التصدي لمختلف المشاكل الصحية، ومنها التعاون الجاري بين منظمة التعاون الإسلاميّ و"المبادرة العالمية للقضاء على شلل الأطفال"التابعة لمنظمة الصحة العالمية، و"الصندوق العالميّ لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/ الإيدز وداء السل والملاريا"، و"الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

ورحّب وزراء الصحة بعرض إندونيسيا لاستضافة المؤتمر الإسلاميّ لوزراء الصحة في دورته الرابعة التي ستعقد عام 2013م، وبعرض تركيا لاستضافته في دورته الخامسة التي ستعقد عام 2015م.

وشارك في المؤتمر وزراء الصحة والمسؤولون رفيعو المستوى من دول منظمة التعاون الإسلاميّ والدول المراقبة. ومثَّل الأمينُ العامُّ المساعدُ للعلوم والتكنولوجيا، السفير عبد المعز البخاري، الأمانةَ العامةَ لمنظمة التعاون الإسلاميّ. كما شارك في المؤتمر ممثلون من مؤسسات منظمة التعاون الإسلاميّ، ومن المنظمات الدولية (كمنظمة الصحة العالمية، واليونيسيف، و"المبادرة العالمية للقضاء على شلل الأطفال" التابعة لمنظمة الصحة العالمية، و"الصندوق العالميّ لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/ الإيدز، وداء السل والملاريا"، و"صندوق الأمم المتحدة للأنشطة السكانية"، و"منظمة الروتاري الدولية"، و"مؤسسة بيل وميليندا غيتس").

وعلى هامش المؤتمر، قام الأمين العام المساعد لمنظمة التعاون الإسلاميّ، السفير البخاري، باستقبال المدير التنفيذيّ للصندوق العالميّ لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب وداء السل والملاريا، البروفيسور ميشيل كازاتشكين، الذي تبادل معه وجهات النظر من أجل مواصلة تعزيز التعاون بين المنظمتين. وجدد الجانبان التزامهما بالعمل معاً على مكافحة هذه الأمراض الثلاثة القاتلة في دول منظمة التعاون الإسلاميّ.


التعليقات