ثلاث طرق للمساعدة على الإطاحة بالأسد

ثلاث طرق للمساعدة على الإطاحة بالأسد?!!
|تيارات اون لاين

تتوالى الدراسات من المراكز الأمريكية و هي تعكس بيئة و خلفية تفكير معظم اوساط الاكاديميين الغربيين الممولين من أجهزة الاستخبارات بالصدور حول سورية، منها هذا التقرير الصادر عن معهد واشنطن لدراسة سياسات الشرق الأدنى الذي يتابع عن كثب ما يجري في سورية.يزعم" اندرو تابلر" في تقريره أنه بعد أشهر من القمع العنيف الذي يمارسه النظام السوري ضد المعارضين له, صرح الرئيس الأمريكي أوباما انه " حان للوقت للرئيس الأسد كي يتنحى " وهذا التصريح صدر بنفس الوقت مع كلام وزير الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون والذي أنهى الجدل حول موقف الولايات المتحدة من نظام الأسد.و يسأل "تابلر" ما هي الطريقة الأفضل للتعاون مع السوريين لقلب نظام بشار الأسد؟أولا, على الولايات المتحدة تأمين ضغط متعد الأطراف على دمشق. وتاريخيا فان هذا التكتيك الدبلوماسي قد فعل فعله مع النظام السوري عندما اجبروه على سحب قواته العسكرية من لبنان في نيسان من عام 2005. مباشرة بعد تصريح اوباما فأن كلام من بريطانيا, كندا, فرنسا وألمانيا و الاتحاد الأوربي اجمعوا على دعوة الأسد للتنحي. ولإعطاء التأثير لهذه الدعوات يجب على الولايات المتحدة و حلفاءها وبشكل خاص تركيا والمملكة العربية السعودية إطلاق جهود دبلوماسية مكثفة لإلغاء مشروعية النظام السوري وممثليه في المحافل الدولية, وعلى واشنطن الضغط على مجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار يدين الممارسات القمعية وإحالة النظام إلى محكمة العدل الدولية ومجلس حقوق الإنسان.اتصالات مكثفة مع حلفاء إقليميين للضغط على النظام قد تكون مفيدة أيضا.ثانياً, أعلن أوباما عن المزيد من العقوبات وبشكل خاص تلك التي تستهدف تجارة النفط السوري والتي لم يسبق لها مثيل. والإدارة الأمريكية سوف تطبق أيضا الإجراء الأخير من قانون محاسبة سوريا وإعادة السيادة إلى لبنان الصادر في عام 2003 وهو حظر الاستثمار الأمريكي. الاتحاد الأوربي, والذي تحوز بلدانه على 90 % من تجارة النفط السوري سوف اجتمع لاتخاذ الإجراءات نفسها. هذه الجهود سوف تحرم النظام السوري من التبادل التجاري الحيوي الأجنبي ( حيث تشكل تجارة النفط 30 % من الدخل القومي السوري ) وإجبار النظام على الاقتراض من المصرف المركزي ومن المصارف الخاصة , وهذا الجراء قد يفاقم التوتر بين الدوائر الانتخابية الأساسية في سوريا ويسهل الانقسام في النظام وبشكل خاص بين العائلات الاقتصادية في دمشق وحلب.ثالثا, على الولايات المتحدة أن تستمر بدعم عمل السفير الأمريكي في دمشق روبرت فورد والذي يتمتع بعلاقات جيدة مع المعارضة ومع قبائل المنطقة الشرقية بسوريا ومساعدته لهم بالتحضير لبدائل لخطط الإصلاح الضعيفة التي طرحها الرئيس الأسد. لان عمل السفير فورد سوف يقود بشكل مؤكد إلى طرده من قبل النظام السوري, وعلى مجلس الشيوخ وكنوع من التضامن أن يتوقف عن احتجاز ترشيحه وان يتم تثبيته بأقرب فرصة ممكنة سواء أكان ذلك داخل البلاد أو خارجها. السفير الأمريكي في سوريا يمثل أعلى مستويات التمثيل الدبلوماسي الأمريكي في سوريا والذي سوف تفضل المعارضة والسنة والقبائل الكردية التعامل معها من اجل نقل آمن ومرتب للسلطة في سوريا. مما سبق نستنتج ان هناك عمل ممنهج و دؤوب لإعادة تكوين جغرافيا سياسية في المنطقة حجر أساسها سورية التي إن نجح فيها مشروعهم فإنه لن يبقى هناك شيء اسمه مستحيل لتحقيقه، دعم للخرق الدبلوماسي الذي يقوم به السفير الأمريكي بدمشق و ازدياد المطالبات من أوساط اللوبي بمختلف جنسياتها " أمريكية و أوروبية و أعرابية" لزيادة الضغوط و العقوبات على سورية.
أندرو ج. تابلر )معهد واشنطن لدراسة سياسات الشرق الأدنى

بقلم عطية محمد علي نقلاً عن موقع تيارات اون لاين الاخباري

التعليقات