الزئبق المضغوط مرمي في المكبات العشوائية دون معالجة والمياه الجوفية مهددة
غزة - دنيا الوطن
يعاني لبنان من مخاطر الزئبق، اذ لا نزال نستعمل ميزان الحرارة، آلة الضغط، حشوة الأسنان، أجهزة القياس للضغط الجوي، مصابيح ولمبات التوفير وغيرها وجميعها تحتوي على هذه المادة الخطرة. والغريب في هذه المسألة هو ما يحصل من استغلال للاحتباس الحراري بهدف الترويج لهذه الصناعات المضرّة للبيئة وما أكثرها، علماً أنّ الزئبق المضغوط هو الأكثر تلوثاً وبالتالي خطراً على البيئة، وهو ما يبرز خصوصاً عندما تتكسّر لمبات توفير الطاقة في المنزل فتبدأ بإطلاق أبخرة الزئبق، الأمر الذي يستدعي إخلال المنزل وفتح النوافذ لساعات، من دون أن ننسى عمال النظافة الذين يتعرضون لتسمم الزئبق من هذه اللمبات المكسورة في المكبات العشوائية دون معالجة!
انها النفايات السامة بحد ذاتها التي تزيد من تلويث مصادر المياه الجوفية بالزئبق القاتل الذي يتراكم في الأجسام تدريجياً. و هنا يطرح السؤال نفسه: هل تسأل كل من وزارتي الطاقة والبيئة اين ترمى كمية الزئبق الموجودة في ملايين اللمبات الموزعة، خصوصاً انها موجودة في مكبات النفايات العشوائية حيث تتعرض للكسر وتؤدي لتلويث الهواء والماء؟
المخاطر البيئيةيشرح آخر تقرير صادر عن وكالة حماية البيئة في الولايات المتحدة المخاطر الصحية المرافقة لهذا النوع من اللمبات التي يحتوي كل منها على كمية صغيرة من الزئبق المختوم داخل الغلاف الزجاجي للمبة وهي تبلغ بشكل وسطي 4 ميلليغرامات أي ما يعادل مجموعة 12 كلغراماً من الزئبق السام لكمية 3 ملايين لمبة. وتلفت الدراسة المذكورة الى مخاطر استعمال هذه اللمبات وضرورة التخلص منها، داعية الى منعها، مع الإشارة الى ان الزئبق هو احد المكونات الخطرة عند انتشاره في الطبيعة وهو سبب رئيسي للإصابة بالسرطان وأمراض اخرى، كون الزئبق وجميع مشتقاته يعتبر من المواد السامة، والتعرض لمستويات مكثفة منه قد يفضي الى احداث ضرر دائم او التسبب بجرح مميت في الدماغ والكلى، ويمكن للجسم ان يمتص الزئبق ما يسبب حساسية كبيرة. ويشير التقرير إلى أن المركّبات غير العضوية المرتكزة الى الزئبق يمكن ان تسبب اضراراً في الرئة والجهاز الهضمي اذا ما تم ابتلاعها، اما المركّبات العضوية للزئبق على غرار ميثيل الزئبق فتعتبر اخطر النواحي السامة، ويمكن عند التعرض لها بشكل كبير التسبب بأضرار بالغة في الجهاز العصبي وقد تؤدي الى الموت، وهذا ما يصيب الأطفال والأولاد اذا ما تعرضوا الى مثل هذه المواد او حتى حصلوا عليها عبر والدتهم (للاطفال الرضع) جراء تناول الاخيرة لنظام غذائي يحتوي على ميثيل ماركور. اما استنشاق الزئبق فيتم من خلال انتشار الزئبق المعدني بعد تبخره البطيء جراء تعرضه للهواء، ويمكن اطلاق الزئبق في الهواء عبر حرق الفحم او الخشب او الزيت او حتى الوقود، او احراق بعض المواد التي تحتوي على الزئبق. وعلى الرغم من نسبتها الضئيلة في الهواء، الا ان الزئبق قد يسقط على الارض بفعل الامطار او الثلوج ما يسبب التلوث. وحين يدخل الزئبق الى اجسام تحتوي على الماء يتحول عبر عملية بيولوجية الى ميثيل الزئبق ويمكن للسمك التعرض للزئبق اما عبر الطعام او مباشرة من الماء الملوث. ويمكن لغالبية الناس ان تتعرض للزئبق ومخاطره بعد اكل السمك الذي يحتوي على الزئبق وليس هناك من طريقة لطبخها او تنظيفها لتخفيف مستوى الزئبق فيها.
التأثير الصحي للتعرض المزمنيؤكّد الخبير البيئي الدكتور ناجي قديح في اطار حملة الجمعية البيئية IndyAct أنّ التعرض لنصف ميلليغرام من الزئبق في المتر المكعب من الهواء لمدة 4 ساعات يشكل خطرا على الانسان وكذلك التعرض باللمس (مثل جمع قطع اللمبة المكسورة). وانطلاقاً من ذلك، يشدّد على وجوب "النظر الى كيفية معالجة المنتوجات المستهلكة والمحتوية على مادة الزئبق بعد أن تتحول الى نفايات، ووضع نظام لجمعها بشكل منفصل تمهيداً لمعالجتها ومنعاً للتلوث البيئي"، والجدير ذكره ان اللمبة الموفرة للطاقة الموزعة تحوي على الزئبق وهي مادة مضرة بالصحة والبيئة في ان واحد، اذ تحوي اللمبة ما معدله 3,5 ميللغرامات من الزئبق، مع التنبه الى عدم كسرها. ويشير الى انه لدى الانتهاء من استخدامها يجب وضعها في علبتها ورميها في سلة المهملات بطريقة تقيها من الكسر. اما في حال تعرضت فيجب وضعها في كيس محكم الاغلاق لتفادي تسرب الزئبق.وفي هذا السياق، يتحدّث الدكتور قديح عن نقص في الدراسات في لبنان، ويقول: "المفترض أنه منذ العام 2003 وبناء على توجهات برنامج الأمم المتحدة وضع مسح وطني عن الزئبق في لبنان، خصوصاً أنّ اللبناني يعاني من مخاطر الزئبق في استعماله ميزان الحرارة، آلة الضغط، حشوة الأسنان، أجهزة القياس للضغط الجوي، مصابيح التوفير وغيرها وكلها تحتوي على الزئبق، وهنا ضرورة الإعداد لصك ملزم قانوناً بشأن الحد من مخاطر الزئبق".
التوعية و الوقايةيتحدث النص المرفق لوكالة حماية البيئة الاميركية عن اجراءات كيفية التنظيف في حال انكسرت لمبة توفير، وهي على الشكل الآتي:
قبل التنظيف: وجوب تهوئة الغرفة- يجب اخلاء الغرفة من الناس والحيوانات الاليفة وعدم السير على الاجزاء المكسورة من اللمبة؛- فتح نافذة وترك الغرفة لمدة 15 دقيقة او اكثر؛- ايقاف نظام التهوئة اذا ما كان متوفراً.
خطوات التنظيف للمساحات الجامدة- التقاط اجزاء الزجاج المتناثر بدقة تامة، وذلك بواسطة اوراق جافة او مصنوعة من الكرتون، ووضع هذه الاجزاء في وعاء يمكن اغلاقه او في كيس بلاستيكي محكم الاغلاق؛- استعمال الشريط اللاصق لالتقاط أي بقايا زجاجية صغيرة الحجم او مواد من البودرة؛- مسح المكان بورق رطب او بمناديل رطبة ووضعها مع الاجزاء الزجاجية في الوعاء او الكيس البلاستيكي؛- عدم استعمال ماكينات التنظيف الكهربائية او اليدوية لتنظيف المكان.
خطوات التنظيف للسجادات او الموكيت- التقاط الأجزاء الزجاجية بدقة تامة ووضعها في وعاء او كيس بلاستيكي.- استعمال الشريط اللاصق لالتقاط أي بقايا زجاجية صغيرة الحجم او مواد من البودرةاذا احتاج الامر الى استعمال آلات التنظيف الكهربائي بعد ازالة كل الاجزاء الكبيرة الظاهرة، يمكن القيام بهذا الامر في المساحة التي تعرضت فيها اللمبة للكسر.- افراغ الكيس من آلة التنظيف ووضع المحتويات في الكيس البلاستيكي او الوعاء.خطوات التنظيف للثياب والسرير او المنتجات اللينة- اذا ما وصلت الاجزاء المكسورة او البودرة التي تحتوي على الزئبق الى السرير او الثياب بشكل مباشر وقد تلتصق بالمنتج، يجب عندها التخلص من الثياب او الفرشة. ويجب عدم غسل الثياب او الفرشة لان اجزاء الزئبق في الثياب قد تلوث آلة الغسيل او المجارير.- يمكن، اذا ما رغب المرء، غسل الثياب او الفرشة او غيرها اذا ما تعرضت لبخار الزئبق من اللمبة المكسورة، شرط عدم حصول أي تماس مباشر بين اجزاء اللمبة والمنتجات المذكورة.- في حال وقوع اجزاء من اللمبة على الاحذية، يمكن مسحها بورقة رطبة او مناديل رطبة، ووضع المنديل او الورقة في الكيس البلاستيكي او الوعاء.
التخلص من الاجزاء- يجب وضع كل الاجزاء التي تم التقاطها او مسحها خارج المنزل في مستوعب للنفايات او منطقة آمنة حتى موعد وصول شاحنات التنظيف لالتقاط المستوعبات.- يجب غسل اليدين بعد التخلص من الوعاء او الكيس البلاستيكي.- مراجعة السلطات المحلية حول متطلبات التنظيف في المنطقة التي يسكنها المرء، وما اذا يجب التخلص من المواد عبر اخذها مباشرة الى مصانع اعادة التدوير.
ما بعد التنظيف- يجب عند تنظيف السجاد او الموكيت الذي سقطت عليه اجزاء اللمبة، ايقاف نظام التهوئة وفتح النوافذ قبل استعمال آلة التنظيف وذلك لمرات عدة بعد المرة الاولى.- ابقاء نظام التهوئة مغلقاً وفتح النوافذ لمدة 15 دقيقة على الاقل بعد تنظيف السجادة او الموكيت.
يعاني لبنان من مخاطر الزئبق، اذ لا نزال نستعمل ميزان الحرارة، آلة الضغط، حشوة الأسنان، أجهزة القياس للضغط الجوي، مصابيح ولمبات التوفير وغيرها وجميعها تحتوي على هذه المادة الخطرة. والغريب في هذه المسألة هو ما يحصل من استغلال للاحتباس الحراري بهدف الترويج لهذه الصناعات المضرّة للبيئة وما أكثرها، علماً أنّ الزئبق المضغوط هو الأكثر تلوثاً وبالتالي خطراً على البيئة، وهو ما يبرز خصوصاً عندما تتكسّر لمبات توفير الطاقة في المنزل فتبدأ بإطلاق أبخرة الزئبق، الأمر الذي يستدعي إخلال المنزل وفتح النوافذ لساعات، من دون أن ننسى عمال النظافة الذين يتعرضون لتسمم الزئبق من هذه اللمبات المكسورة في المكبات العشوائية دون معالجة!
انها النفايات السامة بحد ذاتها التي تزيد من تلويث مصادر المياه الجوفية بالزئبق القاتل الذي يتراكم في الأجسام تدريجياً. و هنا يطرح السؤال نفسه: هل تسأل كل من وزارتي الطاقة والبيئة اين ترمى كمية الزئبق الموجودة في ملايين اللمبات الموزعة، خصوصاً انها موجودة في مكبات النفايات العشوائية حيث تتعرض للكسر وتؤدي لتلويث الهواء والماء؟
المخاطر البيئيةيشرح آخر تقرير صادر عن وكالة حماية البيئة في الولايات المتحدة المخاطر الصحية المرافقة لهذا النوع من اللمبات التي يحتوي كل منها على كمية صغيرة من الزئبق المختوم داخل الغلاف الزجاجي للمبة وهي تبلغ بشكل وسطي 4 ميلليغرامات أي ما يعادل مجموعة 12 كلغراماً من الزئبق السام لكمية 3 ملايين لمبة. وتلفت الدراسة المذكورة الى مخاطر استعمال هذه اللمبات وضرورة التخلص منها، داعية الى منعها، مع الإشارة الى ان الزئبق هو احد المكونات الخطرة عند انتشاره في الطبيعة وهو سبب رئيسي للإصابة بالسرطان وأمراض اخرى، كون الزئبق وجميع مشتقاته يعتبر من المواد السامة، والتعرض لمستويات مكثفة منه قد يفضي الى احداث ضرر دائم او التسبب بجرح مميت في الدماغ والكلى، ويمكن للجسم ان يمتص الزئبق ما يسبب حساسية كبيرة. ويشير التقرير إلى أن المركّبات غير العضوية المرتكزة الى الزئبق يمكن ان تسبب اضراراً في الرئة والجهاز الهضمي اذا ما تم ابتلاعها، اما المركّبات العضوية للزئبق على غرار ميثيل الزئبق فتعتبر اخطر النواحي السامة، ويمكن عند التعرض لها بشكل كبير التسبب بأضرار بالغة في الجهاز العصبي وقد تؤدي الى الموت، وهذا ما يصيب الأطفال والأولاد اذا ما تعرضوا الى مثل هذه المواد او حتى حصلوا عليها عبر والدتهم (للاطفال الرضع) جراء تناول الاخيرة لنظام غذائي يحتوي على ميثيل ماركور. اما استنشاق الزئبق فيتم من خلال انتشار الزئبق المعدني بعد تبخره البطيء جراء تعرضه للهواء، ويمكن اطلاق الزئبق في الهواء عبر حرق الفحم او الخشب او الزيت او حتى الوقود، او احراق بعض المواد التي تحتوي على الزئبق. وعلى الرغم من نسبتها الضئيلة في الهواء، الا ان الزئبق قد يسقط على الارض بفعل الامطار او الثلوج ما يسبب التلوث. وحين يدخل الزئبق الى اجسام تحتوي على الماء يتحول عبر عملية بيولوجية الى ميثيل الزئبق ويمكن للسمك التعرض للزئبق اما عبر الطعام او مباشرة من الماء الملوث. ويمكن لغالبية الناس ان تتعرض للزئبق ومخاطره بعد اكل السمك الذي يحتوي على الزئبق وليس هناك من طريقة لطبخها او تنظيفها لتخفيف مستوى الزئبق فيها.
التأثير الصحي للتعرض المزمنيؤكّد الخبير البيئي الدكتور ناجي قديح في اطار حملة الجمعية البيئية IndyAct أنّ التعرض لنصف ميلليغرام من الزئبق في المتر المكعب من الهواء لمدة 4 ساعات يشكل خطرا على الانسان وكذلك التعرض باللمس (مثل جمع قطع اللمبة المكسورة). وانطلاقاً من ذلك، يشدّد على وجوب "النظر الى كيفية معالجة المنتوجات المستهلكة والمحتوية على مادة الزئبق بعد أن تتحول الى نفايات، ووضع نظام لجمعها بشكل منفصل تمهيداً لمعالجتها ومنعاً للتلوث البيئي"، والجدير ذكره ان اللمبة الموفرة للطاقة الموزعة تحوي على الزئبق وهي مادة مضرة بالصحة والبيئة في ان واحد، اذ تحوي اللمبة ما معدله 3,5 ميللغرامات من الزئبق، مع التنبه الى عدم كسرها. ويشير الى انه لدى الانتهاء من استخدامها يجب وضعها في علبتها ورميها في سلة المهملات بطريقة تقيها من الكسر. اما في حال تعرضت فيجب وضعها في كيس محكم الاغلاق لتفادي تسرب الزئبق.وفي هذا السياق، يتحدّث الدكتور قديح عن نقص في الدراسات في لبنان، ويقول: "المفترض أنه منذ العام 2003 وبناء على توجهات برنامج الأمم المتحدة وضع مسح وطني عن الزئبق في لبنان، خصوصاً أنّ اللبناني يعاني من مخاطر الزئبق في استعماله ميزان الحرارة، آلة الضغط، حشوة الأسنان، أجهزة القياس للضغط الجوي، مصابيح التوفير وغيرها وكلها تحتوي على الزئبق، وهنا ضرورة الإعداد لصك ملزم قانوناً بشأن الحد من مخاطر الزئبق".
التوعية و الوقايةيتحدث النص المرفق لوكالة حماية البيئة الاميركية عن اجراءات كيفية التنظيف في حال انكسرت لمبة توفير، وهي على الشكل الآتي:
قبل التنظيف: وجوب تهوئة الغرفة- يجب اخلاء الغرفة من الناس والحيوانات الاليفة وعدم السير على الاجزاء المكسورة من اللمبة؛- فتح نافذة وترك الغرفة لمدة 15 دقيقة او اكثر؛- ايقاف نظام التهوئة اذا ما كان متوفراً.
خطوات التنظيف للمساحات الجامدة- التقاط اجزاء الزجاج المتناثر بدقة تامة، وذلك بواسطة اوراق جافة او مصنوعة من الكرتون، ووضع هذه الاجزاء في وعاء يمكن اغلاقه او في كيس بلاستيكي محكم الاغلاق؛- استعمال الشريط اللاصق لالتقاط أي بقايا زجاجية صغيرة الحجم او مواد من البودرة؛- مسح المكان بورق رطب او بمناديل رطبة ووضعها مع الاجزاء الزجاجية في الوعاء او الكيس البلاستيكي؛- عدم استعمال ماكينات التنظيف الكهربائية او اليدوية لتنظيف المكان.
خطوات التنظيف للسجادات او الموكيت- التقاط الأجزاء الزجاجية بدقة تامة ووضعها في وعاء او كيس بلاستيكي.- استعمال الشريط اللاصق لالتقاط أي بقايا زجاجية صغيرة الحجم او مواد من البودرةاذا احتاج الامر الى استعمال آلات التنظيف الكهربائي بعد ازالة كل الاجزاء الكبيرة الظاهرة، يمكن القيام بهذا الامر في المساحة التي تعرضت فيها اللمبة للكسر.- افراغ الكيس من آلة التنظيف ووضع المحتويات في الكيس البلاستيكي او الوعاء.خطوات التنظيف للثياب والسرير او المنتجات اللينة- اذا ما وصلت الاجزاء المكسورة او البودرة التي تحتوي على الزئبق الى السرير او الثياب بشكل مباشر وقد تلتصق بالمنتج، يجب عندها التخلص من الثياب او الفرشة. ويجب عدم غسل الثياب او الفرشة لان اجزاء الزئبق في الثياب قد تلوث آلة الغسيل او المجارير.- يمكن، اذا ما رغب المرء، غسل الثياب او الفرشة او غيرها اذا ما تعرضت لبخار الزئبق من اللمبة المكسورة، شرط عدم حصول أي تماس مباشر بين اجزاء اللمبة والمنتجات المذكورة.- في حال وقوع اجزاء من اللمبة على الاحذية، يمكن مسحها بورقة رطبة او مناديل رطبة، ووضع المنديل او الورقة في الكيس البلاستيكي او الوعاء.
التخلص من الاجزاء- يجب وضع كل الاجزاء التي تم التقاطها او مسحها خارج المنزل في مستوعب للنفايات او منطقة آمنة حتى موعد وصول شاحنات التنظيف لالتقاط المستوعبات.- يجب غسل اليدين بعد التخلص من الوعاء او الكيس البلاستيكي.- مراجعة السلطات المحلية حول متطلبات التنظيف في المنطقة التي يسكنها المرء، وما اذا يجب التخلص من المواد عبر اخذها مباشرة الى مصانع اعادة التدوير.
ما بعد التنظيف- يجب عند تنظيف السجاد او الموكيت الذي سقطت عليه اجزاء اللمبة، ايقاف نظام التهوئة وفتح النوافذ قبل استعمال آلة التنظيف وذلك لمرات عدة بعد المرة الاولى.- ابقاء نظام التهوئة مغلقاً وفتح النوافذ لمدة 15 دقيقة على الاقل بعد تنظيف السجادة او الموكيت.

التعليقات