الأمين العامّ لمنظمة التعاون الإسلاميّ يدعو إلى تنسيق الجهود والتعاون في مجال الصحة
استانا - دنيا الوطن
دعا الأمين العامّ لمنظمة التعاون الإسلاميّ، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلو، إلى تنسيق الجهود الوطنية والإقليمية والدولية والتعاون في مجال الصحة.
وشدد على الدور المركزيّ للصحة في الرفاهية الشاملة والتنمية الاجتماعية والاقتصادية لدول منظمة التعاون الإسلاميّ. وكان ذلك في كلمته الافتتاحية التي وجهها إلى المؤتمر الإسلاميّ الثالث لوزراء الصحة، والتي ألقاها بالنيابة عنه الأمين العام المساعد في العلوم والتكنولوجيا، السفير عبد المعز البخاري.
وحث الأمينُ العامّ وزراءَ الصحة في دول منظمة التعاون الإسلاميّ على إجراء مراجعة شاملة لوضع الصحة في دول منظمة التعاون الإسلاميّ، ودراسة التحديات ذات الصلة التي تواجه دول منظمة التعاون الإسلاميّ، وتحديد إجراءات ملموسة لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في مجال الصحة.
وعلاوة على وزراء الصحة في دول منظمة التعاون الإسلاميّ، والدول المراقبة، ومؤسسات منظمة التعاون الإسلاميّ، شارك عدد كبير من الخبراء من المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية (ومنها منظمة الصحة العالمية، واليونيسيف، والمبادرة العالمية للقضاء على شلل الأطفال، والصندوق العالميّ لمكافحة داء نقص المناعة البشرية المكتسبة/ الإيدز وداء السل والملاريا) في المؤتمر الإسلاميّ الثالث لوزراء الصحة الذي يعقد في أستانا من 29 سبتمبر إلى 01 أكتوبر 2011م. وسينظر الاجتماع في طائفة واسعة من القضايا والتحديات الصحية التي تواجه بلدان منظمة التعاون الإسلاميّ.
ويضمّ جدول الأعمال الطموح لهذا المؤتمر دورةً لتطارح الأفكار حول التعاون بين دول منظمة التعاون الإسلاميّ من أجل تحقيق الهدف الإنمائيّ للألفية المتمثل في خفض معدل وفيات الأطفال وتحسين صحة الأمهات. وعلاوة على ذلك، ستعقَد ثلاث حلقات نقاش حول القضاء العالميّ على شلل الأطفال، والاعتماد على الذات في توفير وإنتاج الأدوية (ولاسيّما اللقاحات)، ومكافحة داء نقص المناعة البشرية المكتسبة/ الإيدز وداء السل والملاريا.
وسيقيِّم المؤتمرُ أنشطة ومشاريع الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلاميّ ومؤسسات المنظمة ذات الصلة (كالبنك الإسلاميّ للتنمية، ومركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية "مركز أنقرة"، واللجنة الدائمة للتعاون العلميّ والتكنولوجيّ "الكومستيك" في مجال الصحة، وسينظر في سبل تعزيز التعاون الجاري بين منظمة التعاون الإسلاميّ ومنظمة الصحة العالمية، والمبادرة العالمية للقضاء على شلل الأطفال والصندوق العالميّ لمكافحة داء نقص المناعة البشرية المكتسبة/ الإيدز وداء السل والملاريا. كما أن الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلاميّ تتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية في قضايا صحة الأم والطفل. وتتعاون منظمة التعاون الإسلاميّ مع الولايات المتحدة الأمريكية- وفقاً لإطار التعاون الموقع بين الطرفين عام 2008م- على تنفيذ مشروعين يستهدفان صحة الأم والطفل في بنغلاديش ومالي. وهما مشروعان يرميان إلى خفض معدل وفيات الأمهات أثناء الوضع ومعدل وفيات الرضَّع خلال أسابيعهم الأربعة الأولى.
دعا الأمين العامّ لمنظمة التعاون الإسلاميّ، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلو، إلى تنسيق الجهود الوطنية والإقليمية والدولية والتعاون في مجال الصحة.
وشدد على الدور المركزيّ للصحة في الرفاهية الشاملة والتنمية الاجتماعية والاقتصادية لدول منظمة التعاون الإسلاميّ. وكان ذلك في كلمته الافتتاحية التي وجهها إلى المؤتمر الإسلاميّ الثالث لوزراء الصحة، والتي ألقاها بالنيابة عنه الأمين العام المساعد في العلوم والتكنولوجيا، السفير عبد المعز البخاري.
وحث الأمينُ العامّ وزراءَ الصحة في دول منظمة التعاون الإسلاميّ على إجراء مراجعة شاملة لوضع الصحة في دول منظمة التعاون الإسلاميّ، ودراسة التحديات ذات الصلة التي تواجه دول منظمة التعاون الإسلاميّ، وتحديد إجراءات ملموسة لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في مجال الصحة.
وعلاوة على وزراء الصحة في دول منظمة التعاون الإسلاميّ، والدول المراقبة، ومؤسسات منظمة التعاون الإسلاميّ، شارك عدد كبير من الخبراء من المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية (ومنها منظمة الصحة العالمية، واليونيسيف، والمبادرة العالمية للقضاء على شلل الأطفال، والصندوق العالميّ لمكافحة داء نقص المناعة البشرية المكتسبة/ الإيدز وداء السل والملاريا) في المؤتمر الإسلاميّ الثالث لوزراء الصحة الذي يعقد في أستانا من 29 سبتمبر إلى 01 أكتوبر 2011م. وسينظر الاجتماع في طائفة واسعة من القضايا والتحديات الصحية التي تواجه بلدان منظمة التعاون الإسلاميّ.
ويضمّ جدول الأعمال الطموح لهذا المؤتمر دورةً لتطارح الأفكار حول التعاون بين دول منظمة التعاون الإسلاميّ من أجل تحقيق الهدف الإنمائيّ للألفية المتمثل في خفض معدل وفيات الأطفال وتحسين صحة الأمهات. وعلاوة على ذلك، ستعقَد ثلاث حلقات نقاش حول القضاء العالميّ على شلل الأطفال، والاعتماد على الذات في توفير وإنتاج الأدوية (ولاسيّما اللقاحات)، ومكافحة داء نقص المناعة البشرية المكتسبة/ الإيدز وداء السل والملاريا.
وسيقيِّم المؤتمرُ أنشطة ومشاريع الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلاميّ ومؤسسات المنظمة ذات الصلة (كالبنك الإسلاميّ للتنمية، ومركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية "مركز أنقرة"، واللجنة الدائمة للتعاون العلميّ والتكنولوجيّ "الكومستيك" في مجال الصحة، وسينظر في سبل تعزيز التعاون الجاري بين منظمة التعاون الإسلاميّ ومنظمة الصحة العالمية، والمبادرة العالمية للقضاء على شلل الأطفال والصندوق العالميّ لمكافحة داء نقص المناعة البشرية المكتسبة/ الإيدز وداء السل والملاريا. كما أن الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلاميّ تتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية في قضايا صحة الأم والطفل. وتتعاون منظمة التعاون الإسلاميّ مع الولايات المتحدة الأمريكية- وفقاً لإطار التعاون الموقع بين الطرفين عام 2008م- على تنفيذ مشروعين يستهدفان صحة الأم والطفل في بنغلاديش ومالي. وهما مشروعان يرميان إلى خفض معدل وفيات الأمهات أثناء الوضع ومعدل وفيات الرضَّع خلال أسابيعهم الأربعة الأولى.

التعليقات