عودة ابناء جنوب السودان: طريق ليس مفروشا بالورود
الخرطوم - دنيا الوطن
يغادر المئات من ابناء جنوب السودان الخرطوم ترقبا للانفصال القادم بين شمال السودان وجنوبه لكن كثيرين تقطعت بهم السبل في مخيم أقيم في البداية ليتسع لنحو 1200 شخص. وقدرت الامم المتحدة أن ما يزيد عن 342 الف شخص تحركوا ليتجهوا الى الجنوب منذ تشرين الاول الماضي أي قبل بضعة اشهر من الاستفتاء على الاستقلال الذي جرى في كانون الثاني والذي حدد التاسع من تموز موعدا لانفصال جنوب السودان.
وأمهلت الخرطوم اكثر من مليون جنوبي مازالوا يعيشون في الشمال الذي يغلب على سكانه المسلمون حتى فصل الربيع للرحيل او الحصول على تصاريح بالاقامة والعمل وهي عملية معقدة. ومعظم الجنوبيين من المسيحيين او يتبعون معتقدات تقليدية ويواجهون مشاكل من الناحية القانونية وصعوبات في الحصول على الوظائف مما يجعل الكثير منهم يتحرقون شوقا للمغادرة.
لكن كثيرين ايضا عالقون في الطريق الى الديار في محطات القطارات او الطرق الرئيسية او الموانيء النيلية مثل كوستي.وترجع التأجيلات في جزء منها الى قلة التنسيق بين الحكومتين والصعوبات المالية التي يعانيها جنوب السودان الذي لا يستطيع توفير وسائل النقل الكافية. وتحاول منظمات غير حكومية تقديم المساعدة.
تقول سميرة اوتسمو التي تنتظر في مخيم كوستي منذ يوليو زورقا ليقلها هي وعائلتها ومتعلقاتهم القليلة الى جوبا عاصمة الجنوب « نريد أن نعود الى قريتنا. لا نعلم لماذا لا يمكننا الذهاب». وينحي خبراء باللائمة في نقص الزوارق على حكومة جوبا التي بدأت برنامجا لاعادة الجنوبيين الى الديار لكن أموالها تنفد. ويجري تأجير المزيد من الزوارق بمساعدة الامم المتحدة ومنظمات غير حكومية لكن لاتزال هناك حاجة الى الكثير.
وجنوب السودان افقر كثيرا من الشمال ويواجه عددا من التحديات بدءا من اقامة مؤسسات للدولة وبناء البنية التحتية وانتهاء بوقف أعمال العنف القبلية وعنف المتمردين المنتشرة على نطاق واسع.
وقال سلطان علي كانجي وهو مسؤول في لجنة اغاثة جنوب السودان يحاول تنسيق السفر ان الوضع يتحسن الان لكن هناك حاجة الى مزيد من الجهود.
وأضاف أن المشكلة الرئيسية بغض النظر عن الحصول على تمويل هي نقص التنسيق بين الشمال والجنوب بشأن كيفية تنظيم عودة الجنوبيين وتسكينهم في مخيمات مؤقتة.
وأضاف امام زورق صديء محمل بالمتاع ان هناك حاجة الى أن تتفق هذه الحكومة والمنظمات غير الحكومية وجمهورية جنوب السودان على شيء واحد هو رد العائدين الى قراهم.
وعاد الاف الى ديارهم بالقطارات او الحافلات او سيارات النقل. لكن امثال لودو ممن جاءوا من المناطق الشرقية فليس امامهم من خيار في الغالب سوى استقلال الزوارق لان قراهم تطل على النيل ولا تخدمها طرق جيدة.وقالت الامم المتحدة يوم الاثنين ان هناك اكثر من 18 الف جنوبي عالقون في الرنك اول ميناء جنوبي على النيل الابيض بعد كوستي.
ومن بين العقبات الكبيرة أن كثيرين يعودون ومعهم معظم متعلقاتهم بل وفي بعض الحالات مثل حالة لودو فروع الاشجار والحديد الخردة الذي استخدموه لبناء منازلهم في الاحياء العشوائية.
يغادر المئات من ابناء جنوب السودان الخرطوم ترقبا للانفصال القادم بين شمال السودان وجنوبه لكن كثيرين تقطعت بهم السبل في مخيم أقيم في البداية ليتسع لنحو 1200 شخص. وقدرت الامم المتحدة أن ما يزيد عن 342 الف شخص تحركوا ليتجهوا الى الجنوب منذ تشرين الاول الماضي أي قبل بضعة اشهر من الاستفتاء على الاستقلال الذي جرى في كانون الثاني والذي حدد التاسع من تموز موعدا لانفصال جنوب السودان.
وأمهلت الخرطوم اكثر من مليون جنوبي مازالوا يعيشون في الشمال الذي يغلب على سكانه المسلمون حتى فصل الربيع للرحيل او الحصول على تصاريح بالاقامة والعمل وهي عملية معقدة. ومعظم الجنوبيين من المسيحيين او يتبعون معتقدات تقليدية ويواجهون مشاكل من الناحية القانونية وصعوبات في الحصول على الوظائف مما يجعل الكثير منهم يتحرقون شوقا للمغادرة.
لكن كثيرين ايضا عالقون في الطريق الى الديار في محطات القطارات او الطرق الرئيسية او الموانيء النيلية مثل كوستي.وترجع التأجيلات في جزء منها الى قلة التنسيق بين الحكومتين والصعوبات المالية التي يعانيها جنوب السودان الذي لا يستطيع توفير وسائل النقل الكافية. وتحاول منظمات غير حكومية تقديم المساعدة.
تقول سميرة اوتسمو التي تنتظر في مخيم كوستي منذ يوليو زورقا ليقلها هي وعائلتها ومتعلقاتهم القليلة الى جوبا عاصمة الجنوب « نريد أن نعود الى قريتنا. لا نعلم لماذا لا يمكننا الذهاب». وينحي خبراء باللائمة في نقص الزوارق على حكومة جوبا التي بدأت برنامجا لاعادة الجنوبيين الى الديار لكن أموالها تنفد. ويجري تأجير المزيد من الزوارق بمساعدة الامم المتحدة ومنظمات غير حكومية لكن لاتزال هناك حاجة الى الكثير.
وجنوب السودان افقر كثيرا من الشمال ويواجه عددا من التحديات بدءا من اقامة مؤسسات للدولة وبناء البنية التحتية وانتهاء بوقف أعمال العنف القبلية وعنف المتمردين المنتشرة على نطاق واسع.
وقال سلطان علي كانجي وهو مسؤول في لجنة اغاثة جنوب السودان يحاول تنسيق السفر ان الوضع يتحسن الان لكن هناك حاجة الى مزيد من الجهود.
وأضاف أن المشكلة الرئيسية بغض النظر عن الحصول على تمويل هي نقص التنسيق بين الشمال والجنوب بشأن كيفية تنظيم عودة الجنوبيين وتسكينهم في مخيمات مؤقتة.
وأضاف امام زورق صديء محمل بالمتاع ان هناك حاجة الى أن تتفق هذه الحكومة والمنظمات غير الحكومية وجمهورية جنوب السودان على شيء واحد هو رد العائدين الى قراهم.
وعاد الاف الى ديارهم بالقطارات او الحافلات او سيارات النقل. لكن امثال لودو ممن جاءوا من المناطق الشرقية فليس امامهم من خيار في الغالب سوى استقلال الزوارق لان قراهم تطل على النيل ولا تخدمها طرق جيدة.وقالت الامم المتحدة يوم الاثنين ان هناك اكثر من 18 الف جنوبي عالقون في الرنك اول ميناء جنوبي على النيل الابيض بعد كوستي.
ومن بين العقبات الكبيرة أن كثيرين يعودون ومعهم معظم متعلقاتهم بل وفي بعض الحالات مثل حالة لودو فروع الاشجار والحديد الخردة الذي استخدموه لبناء منازلهم في الاحياء العشوائية.

التعليقات