وزراء الـسـيـاحـة الـعـرب: لـقـاء الاردن يشكل مرحلة جديدة للسياحة العربية

عمان - دنيا الوطن
اتفق وزراء السياحة العرب على ان الهم السياحي واحد، والوصول الى مخرج من الازمة السياحية التي يعيشها القطاع عالميا وعربيا يحتاج الى حالة من الوحدة السياحية العربية للوصول الى معادلة جادة من السياحة البينية العربية. واعتبر وزراء عرب في حديث خاص لــ»الدستور» على هامش اجتماعات وزراء السياحة العرب الذي يعقد في العقبة ان «لقاء الاردن» السياحي سيشكل حتما مرحلة جديدة للسياحة العربية تتأسس على حالة نموذجية من التعاون العربي العربي وتذليل كل الصعوبات التي تواجه السياحة البينية وذلك من خلال حل اشكالية التنقل عربيا ومسألة التأشيرات وازالة اي عقبات من شأنها عرقلة السياحة بين الدول العربية وتشكيل نموذج من السياحة المشتركة التي تطيل مدة اقامة السائح بزيارته لاكثر من دولة عربية في آن واحد.

عبد النور: الحاجة ماسة للخروج بخطط تنسيقية تضمن اعلى درجات التعاون

وزير السياحة المصري منير فخري عبد النور اكد من جانبه على ضرورة التنسيق العربي العربي وصولا الى سياحة تكاملية بين الدول العربية، وتحقيق معادلة متكاملة للتعاون العربي بشكل تذلل به كل العقبات التي من شأنها الحد من تشجيع السياحة البينية العربية.

واعتبر عبد النور المناسبات التي تجمع المسؤولين العرب مثل اجتماعات وزراء السياحة العرب فرصة هامة يجب استثمارها لصالح التعاون العربي وزيادة الاقبال السياحي العربي على زيارة الدول العربية بين بعضها البعض.

ولم يغفل عبد النور الواقع السلبي الذي تعيشه السياحة العربية بشكل عام والسياحة في مصر بشكل خاص، لكنه في الوقت ذاته اشار الى اهمية التنسيق العربي للخروج بحلول جذرية تجعل من الامور التعاونية سهلة، من خلال عدة اجراءات تشمل تنظيم رحلات جماعية وحل اشكاليات التأشيرات وكذلك التنقل بين الدول العربية. وعبّر عبد النور عن اسفه لان الدول العربية بعيدة عن بعضها البعض، ولا يوجد ما يجمعها، وبالتالي هناك حاجة ماسة للخروج بخطط تنسيقية تضمن اعلى درجات التعاون.

وثمن عبد النور العلاقات الاردنية المصرية على كافة الاصعدة وتحديدا المتعلقة بالشان السياحي، لافتا الى وجود اوجه تعاون مختلفة وهناك سعي جاد لمزيد من التعاون، سيما وان السوق المصري تشكل المقصد السياحي الاساسي للسائح الاردني. ***ابو دية:الاردن بوابة فلسطين الرئيسية. من جانبها، اشادت وزيرة السياحة الفسطينية د.خلود ابو ديه بالعلاقات الاردنية الفلسطينية، مؤكدة ان الاردن يعتبر البوابة الرئيسية لفلسطين سواء كان من الناحية السياحية او من مختلف النواحي الاخرى.

واشارت ابو ديه الى ان فلسطين تعاني من الكثير من العقبات التي تواجه قطاع السياحة ولعل ابرزها عدم الاستقلال في القرار السياحي وعدم امكانية توفير تسهيلات لازمة لدخول السائح سواء كان من جانب التأشيرة او المعابر او الحدود وحرية التنقل، كلها امور تضع اسرائيل امامها الكثير من العقبات لعدم انجاحها.

وبينت ابو ديه ان التحدي الاكبر الذي يواجه قطاع السياحة في فلسطين مسألة حماية الاثار التي تتعمد اسرائيل على تدميرها او عمليات التنقيب غير المشروعة وكذلك سرقة الاثار، سعيا منها لمحو تاريخ فلسطين تراثيا وثقافيا.

واعتبرت ابو ديه ان وصول فلسطين الى الاعتراف بها كدولة من المجتمع الدولي حتما سيوصلنا الى حل منطقي للكثير من مشاكلنا والعقبات التي تواجهنا، كوننا سنعيش الاستقلال في القرار.

ورأت ابو ديه ان السياحة العربية معدومة في فلسطين وبطبيعة الحال هذه مسألة منطقية لوجود حاجز نفسي يمنع المواطن العربي من طلب السياحة الفلسطينية، الى جانب عدم امكانية توفير التسهيلات اللازمة لهم منا كحكومة فلسطينية للوصول الى الاراضي الفلسطينية.

التعليقات