طيران الاسد يقصف مدينة الرستن
دمشق - دنيا الوطن
افاد المركز الإعلامي السوري, الخميس, بأن طائرات حربية تابعة للجيش السوري تشن غارات جوية على مدينة الرستن. وإلى ذلك, أكد ناشطون أن اشتباكات تدور بين الجيش السوري والشبيحة من ناحية وكتيبة خالد بن الوليد المنشقة في ذات المدينة.
وتأتي الاشتباكات بعد إصدار ما يسمى بـ"كتيبة آل هرموش" التابعة للجيش السوري الحر بياناً مسجلاً حول تنفيذها عمليات عسكرية ضد عناصر من الأمن والشبيحة في منطقة جبل الزاوية، وقال المتحدث باسم الكتيبة إن قواته قتلت عدداً من العناصر الأمنية وحررت عدداً من التلاميذ المعتقلين.
وعلى الصعيد الميداني أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية أن آليات عسكرية اقتحمت منطقة البياضة في حمص، وسُمع دوّي انفجارات عدة، أدت إلى سقوط قتيلة وإصابة العديد من المدنيين.
ووفقاً لفضائية "العربية" كانت الهيئة قد أعلنت أن 17 شخصاً قتلوا في إطلاق نار على متظاهرين في مدن سورية عدة، أغلبهم سقطوا في الرستن في محافظة حمص التي كثف فيها الجيش من عملياته العسكرية، كما سمع دوي انفجارات وإطلاق نار كثيف في باب عمرو وسمع إطلاق نار كثيف في باب السباع وشارع المريجة بحمص أيضاً.
وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قتلى أمس الأربعاء هم 14 في حمص واثنان في درعا وواحد في بانياس، وذكر أن ثلاثة جنود منشقين قتلوا، في حين توفي الضابط أحمد الخلف متأثرا بجروح أصيب بها الثلاثاء في الاشتباكات التي دارت في مدينة الرستن قرب حمص بين الجيش السوري وعناصر منشقة تطلق على نفسها "الجيش السوري الحر".
افاد المركز الإعلامي السوري, الخميس, بأن طائرات حربية تابعة للجيش السوري تشن غارات جوية على مدينة الرستن. وإلى ذلك, أكد ناشطون أن اشتباكات تدور بين الجيش السوري والشبيحة من ناحية وكتيبة خالد بن الوليد المنشقة في ذات المدينة.
وتأتي الاشتباكات بعد إصدار ما يسمى بـ"كتيبة آل هرموش" التابعة للجيش السوري الحر بياناً مسجلاً حول تنفيذها عمليات عسكرية ضد عناصر من الأمن والشبيحة في منطقة جبل الزاوية، وقال المتحدث باسم الكتيبة إن قواته قتلت عدداً من العناصر الأمنية وحررت عدداً من التلاميذ المعتقلين.
وعلى الصعيد الميداني أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية أن آليات عسكرية اقتحمت منطقة البياضة في حمص، وسُمع دوّي انفجارات عدة، أدت إلى سقوط قتيلة وإصابة العديد من المدنيين.
ووفقاً لفضائية "العربية" كانت الهيئة قد أعلنت أن 17 شخصاً قتلوا في إطلاق نار على متظاهرين في مدن سورية عدة، أغلبهم سقطوا في الرستن في محافظة حمص التي كثف فيها الجيش من عملياته العسكرية، كما سمع دوي انفجارات وإطلاق نار كثيف في باب عمرو وسمع إطلاق نار كثيف في باب السباع وشارع المريجة بحمص أيضاً.
وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قتلى أمس الأربعاء هم 14 في حمص واثنان في درعا وواحد في بانياس، وذكر أن ثلاثة جنود منشقين قتلوا، في حين توفي الضابط أحمد الخلف متأثرا بجروح أصيب بها الثلاثاء في الاشتباكات التي دارت في مدينة الرستن قرب حمص بين الجيش السوري وعناصر منشقة تطلق على نفسها "الجيش السوري الحر".

التعليقات