اكثر من خمسة الاف مرشح في ثاني انتخابات بلدية في السعودية

الرياض- دنيا الوطن
يستعد حوالى 1,2 مليون ناخب سعودي للادلاء باصواتهم بعد غد الخميس في ثاني عملية اقتراع من نوعها في تاريخ المملكة للاختيار بين 5324 مرشحا من الرجال يتنافسون على 816 مقعدا في المجالس البلدية.

وكان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز قرر الاحد منح المراة حقوقها السياسية في خطوة تاريخية في المملكة المحافظة اجتماعيا حيث ما تزال النساء خاضعات لقيود شتى.

واعلن الملك الاصلاحي الذي يحاول تحديث البلاد بشكل تدريجي انه قرر مشاركة المراة في مجلس الشورى عضوا والمجالس البلدية ترشيحا واقتراعا اعتبارا من الدورات المقبلة، اي بعد عامين بالنسبة للشورى واربعة للبلديات.

ولم تتسن معرفة عدد الذين يحق لهم الاقتراع ولم يسجلوا اسماءهم في قيد الناخبين. الا ان اللجنة العامة للانتخابات البلدية اكدت الثلاثاء عدم استبعاد الناخبين المسجلين في الدورة الاولى التي اجريت عام 2005.

واكدت ان 'كل مواطن قيد اسمه في كشوف الناخبين في احدى الدوائر الانتخابية من حقه الذهاب الى اللجنة حيث قيد نفسه والاقتراع لصالح احد المرشحين'.

وقالت اللجنة في بيان ان 'الجداول النهائية للناخبين استبعدت فقط المتوفين والذين غيروا اماكن اقامتهم او سجلوا انفسهم في اكثر من مركز انتخابي'.

وكانت الحملات الانتخابية للمرشحين بدات الاحد 18 سبتمبر وتستمر حتى غد الاربعاء، عشية الاقتراع، على ان تعلن النتائج في الاول من اكتوبر اي بعد 48 ساعة من اغلاق الصناديق. ويبلغ عدد المجالس البلدية في السعودية 285 مكونة من 1634 مقعدا ينتخب المواطنون نصفهم فيما تعين الحكومة النصف الثاني.

وكان عدد المجالس البلدية 179 في الانتخابات الماضية في حين كان عدد المقاعد 1212 فقط كما ارتفع عدد المراكز الانتخابية الى 855 بدلا من 631.

ونبهت اللجنة في بيانها الناخبين باهمية اصطحاب بطاقة الهوية الوطنية عند الاقتراع للتاكد من اسمه ولن يعتد باي وثيقة اثبات أخرى.

من جهته، قال المرشح عن الدائرة السادسة في الرياض عثمان آل عثمان لفرانس برس ان 'جميع الاستعدادات على ما يرام بالنسبة للحملة الانتخابية'.

واضاف ان 'التنافس الشريف كان سمة الحملات الانتخابية بين المرشحين طيلة الاسبوع الحالي'.

لكنه ابدى الخشية من ان يكون 'يوم الخميس غير مناسب لعملية الاقتراع كونه يصادف نهاية الاسبوع ومعظم الموظفين يحرصون على السفر خارج الرياض في هذا الوقت'.

واقترح عثمان ان 'يتم تلافي هذا الامر في الدورات القادمة وان يكون الاقتراع لثلاثة ايام حتى يعطى المجال لاكبر قدر ممكن من المشاركة'.

وحول رايه في قرار مشاركة المراة في انتخابات المجالس البلدية ترشحا واقتراعا اعتبارا من الدورة المقبلة، اجاب 'يسعدنا ويشرفنا منافسة ومزاحمة اخواتنا النساء ارى انهن اكثر جدية وتفاعلا من الرجال'.

وقد اجريت اول انتخابات لتشكيل المجالس البلدية في مختلف مناطق ومحافظات البلاد في العام 2005، وكان مقررا اجراء الانتخابات الحالية في العام 2009 لكن تم تأجيلها لاجل غير مسمى.

وكان صدر قرار في ابريل الماضي لاجرائها في مايو الفائت، قبل ان يصدر قرار آخر بتأجيلها الى  سبتمبر الحالي.

وتحظر اللجنة العامة للانتخابات على اعضاء اللجان الانتخابية زيارة مقرات المرشحين حتى لو كانوا من الاقارب، كما تحظر على الموظفين العامين استخدام صفتهم الوظيفية لتقديم الدعم لاي مرشح.

ويقوم بمراقبة العملية الانتخابية فريق من المحامين والمهندسين السعوديين تم اعتمادهم من قبل وزارة الشؤون البلدية والقروية، فيما امتنعت الجمعية الوطنية لحقوق الانسان عن المشاركة في المراقبة.

التعليقات