تعدد الزوجات.. ظاهرة متنامية وسط شباب المسلمين في بريطانيا
غزة - دنيا الوطن
صار ملاحظا تزايد عدد شباب المسلمين البريطانيين الذين يتخذون لهم زوجة ثانية وربما ثالثة ورابعة استنادا إلى أن الشريعة تبيح لهم ذلك. لكن الضوء الذي يُلقى حاليا على هذا التطور ليس عطوفا في بلاد تحرم هذا الأمر بقوة القانون والثقافة السائدة وانطلاقا من أن فيه تعديّا صارخا على حقوق المرأة.
وقد كانت «شبكة بي بي سي الآسيوية» هي أول جهة تنبّه إلى هذه الظاهرة الجديدة، بعد استقائها إحصاءات من «مجلس الشريعة الإسلامية» البريطاني.
ونقلت عن هذا المجلس، المعني بتقديم المشورة القانونية والإرشادات العامة للمسلمين، قوله على لسان ناطق باسمه إنه ظل يتلقى عددا متصاعدا بسرعة عالية من التساؤلات حول مشاكل ترتبط بتعدد الزوجات.
شكوى النساء
يقول المجلس أيضا إن الأرقام الأخيرة التي جمعها تظهر أن تعدد الزوجات هذا صار لأول مرة بين الأسباب العشرة الأولى للطلاق وسط الشباب لأن النساء لا يطقن حتى مبدأ التنافس على رجل واحد ونوع المشاكل الشخصية والأسرية التي يجرها هذا الوضع معه.
ورغم أن تعدد الزوجات عمل يعاقب عليه القانون البريطاني، فإن شباب المسلمين لا يأبهون بهذا ويقولون إن قانونهم هو الشريعة التي تبيح لهم أربعا منهن في حال رغبوا بذلك.
ولهذا فهم يعقدون قرانهم في مجالس محلية آلت على نفسها تطبيق الأحكام الإسلامية في المهجر.
وفي تقرير آخر أوردته صحيفة «تايمز» قالت خولة حسن، وهي محاضرة ومستشارة لدى «مجلس الشريعة الإسلامية» إن لا أحد ينكر تصاعد أعداد شباب المسلمين الذين يركنون إلى الزواج المتعدد. وأشارت إلى أنه بين 700 طلاق العام الماضي كانت 43 حالة بسبب شكوى الزوجة من أنها ضرة وليست زوجة.
ثلاثة أسباب
تقول خولة إن أبحاثها في الأمر أوضحت ثلاثة أسباب لتعاظم ظاهرة تعدد الزوجات:
الأول، هو تزايد عدد الشباب الذي يسعون لإتباع التعاليم الإسلامية الراديكالية كمظهر جلي على التزامهم بدينهم.
ولأنهم يعلمون أن هذا مخالف تماما للقانون البريطاني فقد صار هذا بحد ذاته «تحديا» يعتقد أولئك الشباب إن إنجازه دليل على إيمانهم والتزامهم بالإسلام في بلاد غير مسلمة.
وقالت خولة إن هذا الدافع إلى تعدد الزوجات هو أقصر الطرق إلى الطلاق في السواد الأعظم من الحالات.
والسبب الثاني والأعم هو الزواج من امرأة ثانية لأن زواجه الأول انتهى الى فشل ولكن بدون طلاق. والأرجح هنا هو رفض الانفصال تضحية من أجل الأبناء. وبدلا من معارك يومية بين شخصين لا يجمعهما الحب بأي شكل كان، يصبح زواج الرجل من ثانية هو الحل الأمثل لهذا الوضع.
أما السبب الثالث فيخص مجموعة صغيرة من الرجال الذين يعيش آباؤهم في الوطن الأم – قل باكستان مثلا – ويحتاجون للمساعدة والعون في أواخر أعمارهم. فيتزوج الشاب فتاة تعيش في منطقة الأبوين لتخدم غرضين. فهي زوجته عندما يعود إلى باكستان في إحدى زياراته، ولدى عودته إلى بريطانيا تصبح راعية لأبويه.
حواجز
تقول بيرمندر ختكار، التي أعدت البحث لشبكة بي بي سي الآسيوية إن عددا لا يستهان به من نساء الزيجات المتعددة لا يعين حقيقة ان لهن حقوقا بموجب القانون البريطاني تحميهن من الوقوع ضحايا لهذا الأمر. وحتى أولئك المدركات لهذه الحقوق يجدن ما يكفي من الحواجز المنيعة التي تحرمهن من الاحتماء به.
ومن جهته يهيب «مجلس بريطانيا الإسلامي» بجميع أولئك الذين يكتفون بعقد قرانهم على النهج الإسلامي أن يوقعوا على عقود تحدد الأحقيات وممَّن ولمَن.
لكن ثمة مشكلتين على هذا الطريق، الأولى تتطلب موافقة جميع الأطراف يدون إكراه، والثانية أنها هذه العقود قد لا يكون معترفا بها من الجهة القانونية في بريطانيا أو تخالفها صراحة في حال كانت تتعلق بزواج رجل متزوج أصلا.
صار ملاحظا تزايد عدد شباب المسلمين البريطانيين الذين يتخذون لهم زوجة ثانية وربما ثالثة ورابعة استنادا إلى أن الشريعة تبيح لهم ذلك. لكن الضوء الذي يُلقى حاليا على هذا التطور ليس عطوفا في بلاد تحرم هذا الأمر بقوة القانون والثقافة السائدة وانطلاقا من أن فيه تعديّا صارخا على حقوق المرأة.
وقد كانت «شبكة بي بي سي الآسيوية» هي أول جهة تنبّه إلى هذه الظاهرة الجديدة، بعد استقائها إحصاءات من «مجلس الشريعة الإسلامية» البريطاني.
ونقلت عن هذا المجلس، المعني بتقديم المشورة القانونية والإرشادات العامة للمسلمين، قوله على لسان ناطق باسمه إنه ظل يتلقى عددا متصاعدا بسرعة عالية من التساؤلات حول مشاكل ترتبط بتعدد الزوجات.
شكوى النساء
يقول المجلس أيضا إن الأرقام الأخيرة التي جمعها تظهر أن تعدد الزوجات هذا صار لأول مرة بين الأسباب العشرة الأولى للطلاق وسط الشباب لأن النساء لا يطقن حتى مبدأ التنافس على رجل واحد ونوع المشاكل الشخصية والأسرية التي يجرها هذا الوضع معه.
ورغم أن تعدد الزوجات عمل يعاقب عليه القانون البريطاني، فإن شباب المسلمين لا يأبهون بهذا ويقولون إن قانونهم هو الشريعة التي تبيح لهم أربعا منهن في حال رغبوا بذلك.
ولهذا فهم يعقدون قرانهم في مجالس محلية آلت على نفسها تطبيق الأحكام الإسلامية في المهجر.
وفي تقرير آخر أوردته صحيفة «تايمز» قالت خولة حسن، وهي محاضرة ومستشارة لدى «مجلس الشريعة الإسلامية» إن لا أحد ينكر تصاعد أعداد شباب المسلمين الذين يركنون إلى الزواج المتعدد. وأشارت إلى أنه بين 700 طلاق العام الماضي كانت 43 حالة بسبب شكوى الزوجة من أنها ضرة وليست زوجة.
ثلاثة أسباب
تقول خولة إن أبحاثها في الأمر أوضحت ثلاثة أسباب لتعاظم ظاهرة تعدد الزوجات:
الأول، هو تزايد عدد الشباب الذي يسعون لإتباع التعاليم الإسلامية الراديكالية كمظهر جلي على التزامهم بدينهم.
ولأنهم يعلمون أن هذا مخالف تماما للقانون البريطاني فقد صار هذا بحد ذاته «تحديا» يعتقد أولئك الشباب إن إنجازه دليل على إيمانهم والتزامهم بالإسلام في بلاد غير مسلمة.
وقالت خولة إن هذا الدافع إلى تعدد الزوجات هو أقصر الطرق إلى الطلاق في السواد الأعظم من الحالات.
والسبب الثاني والأعم هو الزواج من امرأة ثانية لأن زواجه الأول انتهى الى فشل ولكن بدون طلاق. والأرجح هنا هو رفض الانفصال تضحية من أجل الأبناء. وبدلا من معارك يومية بين شخصين لا يجمعهما الحب بأي شكل كان، يصبح زواج الرجل من ثانية هو الحل الأمثل لهذا الوضع.
أما السبب الثالث فيخص مجموعة صغيرة من الرجال الذين يعيش آباؤهم في الوطن الأم – قل باكستان مثلا – ويحتاجون للمساعدة والعون في أواخر أعمارهم. فيتزوج الشاب فتاة تعيش في منطقة الأبوين لتخدم غرضين. فهي زوجته عندما يعود إلى باكستان في إحدى زياراته، ولدى عودته إلى بريطانيا تصبح راعية لأبويه.
حواجز
تقول بيرمندر ختكار، التي أعدت البحث لشبكة بي بي سي الآسيوية إن عددا لا يستهان به من نساء الزيجات المتعددة لا يعين حقيقة ان لهن حقوقا بموجب القانون البريطاني تحميهن من الوقوع ضحايا لهذا الأمر. وحتى أولئك المدركات لهذه الحقوق يجدن ما يكفي من الحواجز المنيعة التي تحرمهن من الاحتماء به.
ومن جهته يهيب «مجلس بريطانيا الإسلامي» بجميع أولئك الذين يكتفون بعقد قرانهم على النهج الإسلامي أن يوقعوا على عقود تحدد الأحقيات وممَّن ولمَن.
لكن ثمة مشكلتين على هذا الطريق، الأولى تتطلب موافقة جميع الأطراف يدون إكراه، والثانية أنها هذه العقود قد لا يكون معترفا بها من الجهة القانونية في بريطانيا أو تخالفها صراحة في حال كانت تتعلق بزواج رجل متزوج أصلا.

التعليقات