المفتي قباني يفتتح القمة الاسلامية المسيحية: لا خوف من أحد على أحد
بيروت - دنيا الوطن
شدد مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني على ان "دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية هي دار اللبنانيينَ جميعاً، هذه الدار التي تشهد على وحدة العيش المشتَرَك بين اللبنانيينَ في أصعبِ مرحلةٍ من تاريخ لبنان المعاصِر وأحلَكِها، وهي شاهدة على الاِنتصار الأخير للعيش المشترك بإنجاز اتِّفاق الطائف الذي رسَّخ العَيشَ المُشتَرَك في هذا البلد الطَيِّب لبنان، في وجه حروب الفتنة التي استمرَّت فيهِ سنواتٍ طِوال، وحصَدَت أرواحَ الكَثيرينَ من أبنائهِ جميعاً، وهجَّرت عائلاتٍ بأكملِها من قُراها ومن وطَنِها، ورغمَ الفتنة انتَصَرَ لبنان وانتَصَرَ معهُ اللبنانيون أيضاً".
ولفت الى "إنَّنا في وطَننا لبنانَ نتعاهَدُ اليوم معاً مسلمينَ ومَسيحيين على الأمنِ والأمانِ لبَعضِنا، عهدَ الأخِ لأخيه، وإنَّنا لَنعلَمُ يقيناً بأنَّ المسيحيين في لبنان هُم دائماً على هذا العهد مع إخوانهِمُ المسلمين في لبنان، وكذَلكَ المسلمونَ هُم على هذا العهدِ أيضاً مع إخوانِهِمُ المسيحيين، فلا اقتتالَ ولاَ ضَرَرَ ولاَ ضِرارَ ولاَ إضرارَ بينهم، وهم بوحدَتِهِم يحافظون أنفُسهِم ووطنَهم وأرزاقَهم وَوُجودَهم ومستقبَلَهم، ولاَ خَوفَ على أحَدٍ من أحَد، لا في لبنان ولاَ في المنطقة العربية كلِّها فَنَحنُ اليوم جميعاً على هذا العَهدِ التاريخيِّ بينَنا، وعلينا أن نتَسارَعَ جميعا لنؤَكِّدِ هذا العهدَ بينَنا ومعَ بعضِنا، في لبنانَ وفي المنطقة العربية كلِّها، لنَحفظَ على بعضنا أنفُسَنا وأوطاننا وأبناءَنا، ونُبَدِّدَ الهَواجسَ من بينِنا".
واشار الى ان "اجتماعُنا اليومَ في دار الفتوَى ليسَ اجتماعاً عادياً في ظروفٍ عادية، بل اجتماعاً استثنائياً وتاريخياً، في ظروفٍ استثنائيَّةٍ وتاريخية، ودار الفتوى في الجمهورية اللبنانية هيَ دارُنا جميعاً، كما لبنانُ هوَ وطَنُنا جميعاً، أُرَحِّب بكم مُجدَّداً أصحابَ الغبطة والسماحة، وشُكراً لجميع وسائل الإعلام الحاملة للأمانة والرسالة الوطنية في وطَننا لبنان".
شدد مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني على ان "دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية هي دار اللبنانيينَ جميعاً، هذه الدار التي تشهد على وحدة العيش المشتَرَك بين اللبنانيينَ في أصعبِ مرحلةٍ من تاريخ لبنان المعاصِر وأحلَكِها، وهي شاهدة على الاِنتصار الأخير للعيش المشترك بإنجاز اتِّفاق الطائف الذي رسَّخ العَيشَ المُشتَرَك في هذا البلد الطَيِّب لبنان، في وجه حروب الفتنة التي استمرَّت فيهِ سنواتٍ طِوال، وحصَدَت أرواحَ الكَثيرينَ من أبنائهِ جميعاً، وهجَّرت عائلاتٍ بأكملِها من قُراها ومن وطَنِها، ورغمَ الفتنة انتَصَرَ لبنان وانتَصَرَ معهُ اللبنانيون أيضاً".
ولفت الى "إنَّنا في وطَننا لبنانَ نتعاهَدُ اليوم معاً مسلمينَ ومَسيحيين على الأمنِ والأمانِ لبَعضِنا، عهدَ الأخِ لأخيه، وإنَّنا لَنعلَمُ يقيناً بأنَّ المسيحيين في لبنان هُم دائماً على هذا العهد مع إخوانهِمُ المسلمين في لبنان، وكذَلكَ المسلمونَ هُم على هذا العهدِ أيضاً مع إخوانِهِمُ المسيحيين، فلا اقتتالَ ولاَ ضَرَرَ ولاَ ضِرارَ ولاَ إضرارَ بينهم، وهم بوحدَتِهِم يحافظون أنفُسهِم ووطنَهم وأرزاقَهم وَوُجودَهم ومستقبَلَهم، ولاَ خَوفَ على أحَدٍ من أحَد، لا في لبنان ولاَ في المنطقة العربية كلِّها فَنَحنُ اليوم جميعاً على هذا العَهدِ التاريخيِّ بينَنا، وعلينا أن نتَسارَعَ جميعا لنؤَكِّدِ هذا العهدَ بينَنا ومعَ بعضِنا، في لبنانَ وفي المنطقة العربية كلِّها، لنَحفظَ على بعضنا أنفُسَنا وأوطاننا وأبناءَنا، ونُبَدِّدَ الهَواجسَ من بينِنا".
واشار الى ان "اجتماعُنا اليومَ في دار الفتوَى ليسَ اجتماعاً عادياً في ظروفٍ عادية، بل اجتماعاً استثنائياً وتاريخياً، في ظروفٍ استثنائيَّةٍ وتاريخية، ودار الفتوى في الجمهورية اللبنانية هيَ دارُنا جميعاً، كما لبنانُ هوَ وطَنُنا جميعاً، أُرَحِّب بكم مُجدَّداً أصحابَ الغبطة والسماحة، وشُكراً لجميع وسائل الإعلام الحاملة للأمانة والرسالة الوطنية في وطَننا لبنان".

التعليقات