تفاوت تأثر الاقتصادات العربية خلال الثورات

تفاوت تأثر الاقتصادات العربية خلال الثورات
اربيل - دنيا الوطن
أكد مستشار الشؤون الدولية لجمعية اللاعنف العربية والخبير الاقتصادي نصير الحمود تفاوت تأثر الاقتصادات العربية خلال الثورات . هناك تباين في تأثر الاقتصادات العربية خلال الثورات التي اندلعت في عدد من البلدان، ففي حين تعرض اقتصاد بعضها للركود وتوقف مناحي الحياة اليومية، كانت أخرى من بينها دول مجلس التعاون الخليجي تحقق فوائض ناتجة عن ارتفاع صعود النفط بفعل التوتر في المنطقة. ورأى الحمود في تصريحات له اليوم لصحيفة خبات الناطقة بالغة الکوردية ان الاقتصاد العربي أظهر ضعفا في مواجهة الأزمات، إذ لا تمتلك غالبية الدول احتياطات مالية ونقدية تكون بمثابة خط الدفاع عنها وقتمع حلول الأزمات، كما كشفت الثورات عن مقدار الفساد الذي تغلغل في الأنظمة السياسية التي حولت مدخرات أوطانها لمزارع ومنتجعات مملوكة لفئة لا تستحقها من المقربين لقيادات تلك الأنظمة.على الدول العربية التي تشهد تحولا في منظومتها السياسية تحري تسجيل نقلة نوعية على صعيد ترتيب مؤشرات مدركات الفساد لتكون هذه البلدان محل ثقة من قبل المستثمر الدولي الباحث عن ملاذات آمنة وذات مصداقية، وفي حال نجاح هذه الدول في جذب استثمارات استنادا لهذه القاعدة، فإن إمكانية التخلص من ظاهرة البطالة ستكون واردة بقوة. ودعا الحمود الدول التي استفادت من صعود أسعار النفط العالمية في خضم الثورات ، المساهمة في تديعم ركائز اقتصادات شقيقاتها العربية لتكون عونا لها على المستويين الاستراتيجي والأمني مستقبلا. 

التعليقات