البخيت التقى الملك وقدم استقالته.. والاعلان عن الاستقالة و التغييرات الشاملة يوم الخميس
غزة - دنيا الوطن
ووفقا للمصدر فإن النيه تتجه الى الإعلان عن إستقالة البخيت يوم الخميس المقبل، على أن يصدر التكليف لخلفه في اليوم نفسه، وهو إسم لا يزال الملك يحتفظ به في ذهنه، وسط معلومات بأن الملك فاتح الرئيس الجديد للحكومة قبل شهرين من الآن، وأن الرئيس الجديد يفترض أنه أخذ وقته كاملا في تأمل المشهد الداخلي، ووضع مسودة مبدئية لأسماء طاقم وزارته بالتنسيق المباشر مع الملك، الذي سيوقع قرارات بتغييرات أخرى، قد يمتد الإعلان عنها الى الأسبوع المقبل، وسط معلومات بأن التغييرات قد لا تكون متزامنة، إذ يجري الحديث عن تكليف البخيت بأن يكون مستشارا لجلالة الملك، على أن يعين الشريف محمد اللهيمق رئيسا للديوان الملكي، في حين يعين مدراء جدد لبعض الاجهزة الامنية .
ولم تستبعد المصادر السياسية أن تتغير السيناريوهات في اللحظة الأخيرة، إلا أن فرص البخيت بالنجاة من هذه التغييرات تبدو مستبعدة، خصوصا بعد لقاء الملك- البخيت أمس، في حين يجري داخل أورقة القرار مناقشة خيار، إعادة تشكيل مجلس الأعيان، وتفعيل دوره من خلال إدخال عناصر قوية.
علم موقع أخبار بلدنا الاردني أن جلالة الملك عبدالله الثاني قد استقبل في مكتبه بعد ظهر يوم السبت رئيس الوزراء معروف البخيت، واستمع من الأخير الى شرح خاص حول مجمل التعقيدات والملابسات الأخيرة في الداخل الأردني، وأن الملك قد أنصف البخيت حيال معالجاته لبعض القضايا، كما أنه انتقده بقسوة في معالجات أخرى، مؤكدا له أن التغيير سنة الحياة، وأن التعقيدات والتشوهات في أداء الحكومة يستلزم تغييرا عاجلا، وهو الأمر الذي دفع البخيت لوضع إستقالته بتصرف الملك، الذي أبلغ البخيت أنه سيظل الى جواره، وموضع ثقته، وطلب من البخيت الإستعداد لموقع مهم.
ووفقا للمصدر فإن النيه تتجه الى الإعلان عن إستقالة البخيت يوم الخميس المقبل، على أن يصدر التكليف لخلفه في اليوم نفسه، وهو إسم لا يزال الملك يحتفظ به في ذهنه، وسط معلومات بأن الملك فاتح الرئيس الجديد للحكومة قبل شهرين من الآن، وأن الرئيس الجديد يفترض أنه أخذ وقته كاملا في تأمل المشهد الداخلي، ووضع مسودة مبدئية لأسماء طاقم وزارته بالتنسيق المباشر مع الملك، الذي سيوقع قرارات بتغييرات أخرى، قد يمتد الإعلان عنها الى الأسبوع المقبل، وسط معلومات بأن التغييرات قد لا تكون متزامنة، إذ يجري الحديث عن تكليف البخيت بأن يكون مستشارا لجلالة الملك، على أن يعين الشريف محمد اللهيمق رئيسا للديوان الملكي، في حين يعين مدراء جدد لبعض الاجهزة الامنية .
ولم تستبعد المصادر السياسية أن تتغير السيناريوهات في اللحظة الأخيرة، إلا أن فرص البخيت بالنجاة من هذه التغييرات تبدو مستبعدة، خصوصا بعد لقاء الملك- البخيت أمس، في حين يجري داخل أورقة القرار مناقشة خيار، إعادة تشكيل مجلس الأعيان، وتفعيل دوره من خلال إدخال عناصر قوية.

التعليقات