مرشح لرئاسة الحكومة الليبية الجديدة يحذر من الاقتتال بين الإسلاميين والعلمانيين
طرابلس- دنيا الوطن
حذر الدكتور الهادي شلوف، أحد المرشحين لرئاسة الحكومة الليبية المنتظرة، من الاقتتال بين علمانيين وإسلاميين وقبائل، على خلفية انقسامات على تشكيل الحكومة الجديدة.
وفي حوار أجرته معه صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية في عددها الصادر اليوم الاثنين عبر الهاتف، قال شلوف إن الاتصالات تجرى حاليا بينه وبين عدد من أعضاء المجلس الانتقالي للتنسيق فى هذا الامر، مؤكدا ان ترشحه جاء بناء على طلب كثير من الليبيين في جميع أرجاء البلاد.
وقد حذر شلوف المتخصص في القانون الدولي من الانقسامات الحالية على إدارة الدولة بما يهدد مستقبل ليبيا، معربا عن أمله في أن يكون ترشحه لشغل الموقع الحكومي الأبرز بديلا للاقتتال المتوقع بين العلمانيين والإسلاميين.
واضاف أن من أهم الأسباب التي تقف وراء تقديمه للترشح على شغل موقع رئيس الوزراء، رفضه منذ سنين الانخراط مع أي من الفصائل المتطاحنة أو القبائل المتصارعة.
وقال شلوف أنه في حال اختياره لرئاسة الوزراء سيبادر على الفور لاختيار وزراء من الليبراليين والإسلاميين وغيرهم على أساس الكفاءة والقدرة على العمل من أجل ليبيا، والتركيز سيكون على البعد ممن طانوا يعملون تحت طيات النظام القديم وكذلك الشروع في الإعداد لبناء الدولة، خاصة الإعداد لانتخابات البرلمان ووضع الدستور والاستعانة في هذا الأمر بخبراء من بلدان إسلامية وعربية وغيرها، إذا تطلب الأمر، وصياغته عن طريق لجنة تتكون من 25 شخصا، على أن يتكون البرلمان المنتظر من مجلسين هما"مجلس شيوخ" و"مجلس نواب"، ووضع حد أقصى لوجود رئيس الدولة في الحكم عبر الانتخاب، بحيث يكون 8 سنوات فقط.
وحذر شلوف من أن أي ضعف من الدولة الجديدة تجاه مسألة حفظ الأمن، سيؤدي إلى أسوأ استخدام للأسلحة التي أصبحت منتشرة في أيدي المواطنين في ليبيا، مؤكدا ان القضية ليست انتشار السلاح وإنما القدرة على تأسيس دولة قوية يمكنها مراقبة وحفظ الأمن. ويساند شلوف تولي مدنيين وزارتي الجيش والداخلية، مشيرا إلى أن المصالحة مع القيادات التي كانت موالية للقذافي لن تكون إلا بالقانون والمحاكمة، وأضاف أن القذافي ذهب إلى مزبلة التاريخ ولم يعد يشكل أي خطر.
واكد شلوف على أن عملية إعمار ليبيا يجب أن تكون تحت إشراف الحكومة والبرلمان والرقابة القضائية أيضا. وعما إذا كان يرى ضرورة لاستمرار عمليات حلف الناتو لتسعين يوما جديدة، قال شلوف إن الاحتياجات تتغير والمصالح تتغير، وأي خطوة نتخذها سوف ندرسها أولا وفقا للظروف والمعطيات.
حذر الدكتور الهادي شلوف، أحد المرشحين لرئاسة الحكومة الليبية المنتظرة، من الاقتتال بين علمانيين وإسلاميين وقبائل، على خلفية انقسامات على تشكيل الحكومة الجديدة.
وفي حوار أجرته معه صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية في عددها الصادر اليوم الاثنين عبر الهاتف، قال شلوف إن الاتصالات تجرى حاليا بينه وبين عدد من أعضاء المجلس الانتقالي للتنسيق فى هذا الامر، مؤكدا ان ترشحه جاء بناء على طلب كثير من الليبيين في جميع أرجاء البلاد.
وقد حذر شلوف المتخصص في القانون الدولي من الانقسامات الحالية على إدارة الدولة بما يهدد مستقبل ليبيا، معربا عن أمله في أن يكون ترشحه لشغل الموقع الحكومي الأبرز بديلا للاقتتال المتوقع بين العلمانيين والإسلاميين.
واضاف أن من أهم الأسباب التي تقف وراء تقديمه للترشح على شغل موقع رئيس الوزراء، رفضه منذ سنين الانخراط مع أي من الفصائل المتطاحنة أو القبائل المتصارعة.
وقال شلوف أنه في حال اختياره لرئاسة الوزراء سيبادر على الفور لاختيار وزراء من الليبراليين والإسلاميين وغيرهم على أساس الكفاءة والقدرة على العمل من أجل ليبيا، والتركيز سيكون على البعد ممن طانوا يعملون تحت طيات النظام القديم وكذلك الشروع في الإعداد لبناء الدولة، خاصة الإعداد لانتخابات البرلمان ووضع الدستور والاستعانة في هذا الأمر بخبراء من بلدان إسلامية وعربية وغيرها، إذا تطلب الأمر، وصياغته عن طريق لجنة تتكون من 25 شخصا، على أن يتكون البرلمان المنتظر من مجلسين هما"مجلس شيوخ" و"مجلس نواب"، ووضع حد أقصى لوجود رئيس الدولة في الحكم عبر الانتخاب، بحيث يكون 8 سنوات فقط.
وحذر شلوف من أن أي ضعف من الدولة الجديدة تجاه مسألة حفظ الأمن، سيؤدي إلى أسوأ استخدام للأسلحة التي أصبحت منتشرة في أيدي المواطنين في ليبيا، مؤكدا ان القضية ليست انتشار السلاح وإنما القدرة على تأسيس دولة قوية يمكنها مراقبة وحفظ الأمن. ويساند شلوف تولي مدنيين وزارتي الجيش والداخلية، مشيرا إلى أن المصالحة مع القيادات التي كانت موالية للقذافي لن تكون إلا بالقانون والمحاكمة، وأضاف أن القذافي ذهب إلى مزبلة التاريخ ولم يعد يشكل أي خطر.
واكد شلوف على أن عملية إعمار ليبيا يجب أن تكون تحت إشراف الحكومة والبرلمان والرقابة القضائية أيضا. وعما إذا كان يرى ضرورة لاستمرار عمليات حلف الناتو لتسعين يوما جديدة، قال شلوف إن الاحتياجات تتغير والمصالح تتغير، وأي خطوة نتخذها سوف ندرسها أولا وفقا للظروف والمعطيات.

التعليقات