إحسان أوغلى يلتقي بان كي مون والزياني ووزراء خارجية الإمارات والسودان والجزائر والبرازيل

غزة - دنيا الوطن
عقد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، على هامش مشاركته في أعمال الدورة السادسة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، المزيد من الاجتماعات الثنائية. فقد اجتمع البروفيسور إحسان أوغلى مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، يوم 24 سبتمبر 2011. وناقش الاجتماع التعاون الثنائي بين منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة بشأن عدد من القضايا المتعلقة بالسلام والأمن. وأشاد بان كي مون بحسن إدارة إحسان أوغلى. كما ناقش الاجتماع التحضيرات الخاصة بالاجتماع الذي ينعقد كل سنتين بين منظمة التعاون الإسلامي وهيئة الأمم المتحدة في جنيف العام المقبل، فضلاً عن مسائل التعاون بين المنظمتين في إطار جهود الوساطة والمشاريع المشتركة في هذا الصدد. وناقش الاجتماع كذلك آخر التطورات في فلسطين والطلب الفلسطيني لنيل العضوية الكاملة لدولة فلسطين. إضافة إلى ذلك، تطرق الاجتماع للتعاون في مرحلة ما بعد انتهاء الصراع في ليبيا.

وفي لقاء البروفيسور إحسان أوغلى بالأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، عبد اللطيف الزياني، بحث الأمينان العامان العلاقات الثنائية في ضوء الاتفاق المبرم بين المنظمتين. كما شكلت المحادثات متابعة لجلسة التشاور الأخيرة المنعقدة بين منظمة التعاون الإسلامي ومجلس التعاون الخليجي في الرياض في وقت سابق من هذا العام، والأعمال التحضيرية الخاصة بالاجتماع القادم. علاوة على ذلك، بحث الاجتماع الوضع في اليمن، حيث أكد إحسان أوغلى مجدداً دعم منظمة التعاون الإسلامي لمبادرة دول مجلس التعاون الخليجي بشأن اليمن.

 كما عقد الأمين العام اجتماعا ثنائياً مع وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وتركزت مباحثاتهما على الوضع في أفغانستان والدعم الإنساني للصومال.

وفي اجتماع الأمين العام مع وزير خارجية السودان، على كرتي، أطلع وزير الخارجية السوداني الأمين العام على آخر التطورات في السودان. وقد أكد الأمين العام مجدداً دعم منظمة التعاون الإسلامي للسودان وتضامنها معه في مواجهة التحديات المقبلة.

كما اجتمع الأمين العام مع وزير خارجية الجزائر، مراد مدلسي، حيث تطرقت مباحثاتهما للوضع في كل من ليبيا وفلسطين.

وخلال اجتماع الأمين العام مع وزير خارجية البرازيل، أنطونيو دي أغويار باتريوتا، أطلع الأمين العام الوزير البرازيلي والوفد المرافق له على أنشطة منظمة التعاون الإسلامي، ولا سيما في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية. كما ناقش الاجتماع طلب البرازيل الحصول على عضوية مراقب في المنظمة.

 

التعليقات