منظمة التعاون الإسلامي تحيي الذكرى 42 لتأسيسها
غزة - دنيا الوطن
تحيي منظمة التعاون الإسلامي (منظمة المؤتمر الإسلامي سابقاً) في هذا اليوم 25 سبتمبر 2011 الذكرى الثانية والأربعين لتأسيسها. وتستذكر المنظمة في هذا التاريخ الجهود التي قام بها المؤسسون الذين تحركت مساعيهم الخيّرة إثر محاولة حرق المسجد الأقصى عام 1969، وتوفق الملك فيصل بن عبد العزيز بمعية قادة عدد من الدول الإسلامية إلى إنشاء المنظمة كمظلة جامعة للأمة في مواجهة الأخطار والتهديدات المحدقة بها، وبخاصة الذود عن القضية الفلسطينية، ولتكون لهم كذلك محفلاً للتباحث والتشاور وتنسيق المواقف والجهود إزاء قضايا الأمة المصيرية.
وقد تمكنت المنظمة على امتداد تاريخها وعلى الرغم من كل العقبات والعراقيل من خلال أمانتها العامة وبالتعاون مع أجهزتها المتفرعة ومؤسساتها المتخصصة والمنتمية، من أن توحّد مواقف المسلمين، وأن تقوّي عرى التضامن والتفاهم الإسلامي وتُنَمِّي الجوامع المشتركة بينهم. كما لم تدّخر جهداً في الاهتمام بقضايا المجموعات والأقليات المسلمة المنتشرة في العالم والذود عن حقوقها المشروعة.
وأمام التحولات المتلاحقة التي يعرفها عالمنا المعاصر وما تفرضه من تحديات، كانت قمة مكة الاستثنائية التي انعقدت في عام 2005 بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، استجابة للنداءات المختلفة لمواجهة هذه التحديات، كما شكلت انطلاقة واعدة لمسيرة العمل الإسلامي المشترك لاتسامها بالنهج العملي الرصين والقابل للتطبيق في كنف الاعتدال والتحديث. وقد ركّز برنامج العمل العشري الصادر عن تلك القمّة على البدء بترتيب الشأن الإسلامي الداخلي، في ما يتعلق بالإصلاح، والحكم الرشيد، والتعاون الاقتصادي والتجاري، والانتقال من مرحلة التضامن بالقول إلى الالتزام الحقيقي بمبدأ التضامن الإسلامي في العمل بين أبناء الأمة الواحدة. وقد أكدت الأحداث المتعاقبة في أجزاء من العالم الإسلامي أهمية الإصلاح والحكم الرشيد وسيادة القانون والعناية بحقوق الإنسان وكونها عاملاً أساسياً في استتباب الأمن وتوطيد الاستقرار الداخلي.
وبإقرار الميثاق الجديد الذي صادقت عليه القمة الإسلامية الحادية عشرة، التي انعقدت في العاصمة السنغالية دكار في مارس 2008، أصبح هناك أساس للعمل الإسلامي المستقبلي للمنظمة بما يستجيب لمتطلبات القرن الحادي والعشرين. وقد نص هذا الميثاق الجديد على نشر وصون التعاليم والقيم الإسلامية القائمة على الوسطية والتسامح، وحرص على تجلية صورة الإسلام الحقيقية والدفاع عنها، ونادى بتشجيع الحوار بين الحضارات والأديان.
وفي مواجهة موجة الإسلاموفوبيا العاتية، أخذت المنظمة على عاتقها كذلك مهمة تصحيح المفاهيم المغلوطة التي تطال الإسلام والمسلمين، وبذلت جهوداً مكثفة لمنع التحريض على الكراهية والتمييز ضد المسلمين واتخاذ تدابير فعالة لمناهضة تشويه صورة الأديان والتنميط السلبي للأشخاص على أساس ديني أو عقائدي أو عرقي.
وعلى مدى السنوات الماضية، ارتفع عدد الأعضاء من خمس وعشرين، وهو عدد الأعضاء المؤسسين، ليبلغ سبعاً وخمسين دولة عضواً، مما يجعل منها ثاني أكبر منظمة دولية بعد الأمم المتحدة. وبفضل الجهود التي يقوم بها الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، منذ انتخابه على رأس الأمانة العامة مطلع عام 2005، اكتسبت المنظمة حضوراً متزايداً وملحوظاً على الساحة الدولية، باعتبارها الصوت الذي يمثل العالم الإسلامي ويتحدث باسمه. وليس أدل على ذلك من تزايد عدد الدول التي ترغب في الحصول على صفة مراقب بالمنظمة، أو إقامة علاقات خاصة معها.
ويحدو منظمة التعاون الإسلامي أمل صادق وهي تعيش عهداً جديداً مع تغير اسمها وشعارها وبميثاقها الجديد، أن يكون ذلك إيذاناً بعهد جديد لعالمنا الإسلامي تسوده قيم السلام والتسامح؛ عهد تُصان فيه حرمة الروح البشرية والكرامة وتعزز فيه حقوق الإنسان الأساسية، ويتم فيه تجاوز العقبات والخلافات وتسويتها عن طريق الحوار والوسائل السلمية في جو من الإخاء والوئام.
تحيي منظمة التعاون الإسلامي (منظمة المؤتمر الإسلامي سابقاً) في هذا اليوم 25 سبتمبر 2011 الذكرى الثانية والأربعين لتأسيسها. وتستذكر المنظمة في هذا التاريخ الجهود التي قام بها المؤسسون الذين تحركت مساعيهم الخيّرة إثر محاولة حرق المسجد الأقصى عام 1969، وتوفق الملك فيصل بن عبد العزيز بمعية قادة عدد من الدول الإسلامية إلى إنشاء المنظمة كمظلة جامعة للأمة في مواجهة الأخطار والتهديدات المحدقة بها، وبخاصة الذود عن القضية الفلسطينية، ولتكون لهم كذلك محفلاً للتباحث والتشاور وتنسيق المواقف والجهود إزاء قضايا الأمة المصيرية.
وقد تمكنت المنظمة على امتداد تاريخها وعلى الرغم من كل العقبات والعراقيل من خلال أمانتها العامة وبالتعاون مع أجهزتها المتفرعة ومؤسساتها المتخصصة والمنتمية، من أن توحّد مواقف المسلمين، وأن تقوّي عرى التضامن والتفاهم الإسلامي وتُنَمِّي الجوامع المشتركة بينهم. كما لم تدّخر جهداً في الاهتمام بقضايا المجموعات والأقليات المسلمة المنتشرة في العالم والذود عن حقوقها المشروعة.
وأمام التحولات المتلاحقة التي يعرفها عالمنا المعاصر وما تفرضه من تحديات، كانت قمة مكة الاستثنائية التي انعقدت في عام 2005 بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، استجابة للنداءات المختلفة لمواجهة هذه التحديات، كما شكلت انطلاقة واعدة لمسيرة العمل الإسلامي المشترك لاتسامها بالنهج العملي الرصين والقابل للتطبيق في كنف الاعتدال والتحديث. وقد ركّز برنامج العمل العشري الصادر عن تلك القمّة على البدء بترتيب الشأن الإسلامي الداخلي، في ما يتعلق بالإصلاح، والحكم الرشيد، والتعاون الاقتصادي والتجاري، والانتقال من مرحلة التضامن بالقول إلى الالتزام الحقيقي بمبدأ التضامن الإسلامي في العمل بين أبناء الأمة الواحدة. وقد أكدت الأحداث المتعاقبة في أجزاء من العالم الإسلامي أهمية الإصلاح والحكم الرشيد وسيادة القانون والعناية بحقوق الإنسان وكونها عاملاً أساسياً في استتباب الأمن وتوطيد الاستقرار الداخلي.
وبإقرار الميثاق الجديد الذي صادقت عليه القمة الإسلامية الحادية عشرة، التي انعقدت في العاصمة السنغالية دكار في مارس 2008، أصبح هناك أساس للعمل الإسلامي المستقبلي للمنظمة بما يستجيب لمتطلبات القرن الحادي والعشرين. وقد نص هذا الميثاق الجديد على نشر وصون التعاليم والقيم الإسلامية القائمة على الوسطية والتسامح، وحرص على تجلية صورة الإسلام الحقيقية والدفاع عنها، ونادى بتشجيع الحوار بين الحضارات والأديان.
وفي مواجهة موجة الإسلاموفوبيا العاتية، أخذت المنظمة على عاتقها كذلك مهمة تصحيح المفاهيم المغلوطة التي تطال الإسلام والمسلمين، وبذلت جهوداً مكثفة لمنع التحريض على الكراهية والتمييز ضد المسلمين واتخاذ تدابير فعالة لمناهضة تشويه صورة الأديان والتنميط السلبي للأشخاص على أساس ديني أو عقائدي أو عرقي.
وعلى مدى السنوات الماضية، ارتفع عدد الأعضاء من خمس وعشرين، وهو عدد الأعضاء المؤسسين، ليبلغ سبعاً وخمسين دولة عضواً، مما يجعل منها ثاني أكبر منظمة دولية بعد الأمم المتحدة. وبفضل الجهود التي يقوم بها الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، منذ انتخابه على رأس الأمانة العامة مطلع عام 2005، اكتسبت المنظمة حضوراً متزايداً وملحوظاً على الساحة الدولية، باعتبارها الصوت الذي يمثل العالم الإسلامي ويتحدث باسمه. وليس أدل على ذلك من تزايد عدد الدول التي ترغب في الحصول على صفة مراقب بالمنظمة، أو إقامة علاقات خاصة معها.
ويحدو منظمة التعاون الإسلامي أمل صادق وهي تعيش عهداً جديداً مع تغير اسمها وشعارها وبميثاقها الجديد، أن يكون ذلك إيذاناً بعهد جديد لعالمنا الإسلامي تسوده قيم السلام والتسامح؛ عهد تُصان فيه حرمة الروح البشرية والكرامة وتعزز فيه حقوق الإنسان الأساسية، ويتم فيه تجاوز العقبات والخلافات وتسويتها عن طريق الحوار والوسائل السلمية في جو من الإخاء والوئام.

التعليقات