13 قتيلا في العراق بينهم عشرة في سلسلة انفجارات وسط كربلاء

بغداد- دنيا الوطن
قتل 13 شخصا في العراق الاحد بينهم عشرة في سلسلة انفجارات بينها سيارة مفخخة وتفجير انتحاري بحزام ناسف وسط مدينة كربلاء جنوب بغداد، ادت الى سقوط عشرات الجرحى ايضا.

وبين القتلى في تفجيرات كربلاء سبعة من عناصر الشرطة وبين الجرحى 28 شرطيا.

وقال الفريق عثمان الغانمي قائد عمليات الفرات الاوسط حيث تقع كربلاء في مؤتمر صحافي عقد في كربلاء بعد وقوع الحادث، ان "الانفجارات التي وقعت كانت عبوتين ناسفتين وسيارة مفخخة وانتحاريا بحزام ناسف، وادت الى مقتل عشرة واصابة 86 جريحا".

واوضح ان "سبعة من القتلى هم من عناصر الشرطة وهناك 28 جريحا من الشرطة اضافة الى خمسة من السجناء الاحداث الذين صودف وجودهم لدى وقوع الانفجارات، اما الضحايا الباقون فهم من المدنيين".

الى ذلك، دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ردا على التفجيرات الى رص الصفوف والامتناع عن التصريحات والتصرفات التي من شانها تحقيق اهداف المجرمين ودعاة الطائفية في اشعال الفتنة.

وقال ان "هذه الجريمة الشنيعة تأتي إستكمالا لخطة الإرهابيين المندحرين في تحريك الفتنة".

واضاف ان "التضحيات والجهود الكبيرة التي يبذلها أفراد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، لا يمكن أن تصرف الأنظار عن أي خلل أو إهمال أو تقصير يقع في بعض المواقع والأفراد".

واكد المالكي متابعة "التحقيق في هذا الخرق بكل جدية لتحديد موقع الخلل وإتخاذ ما يلزم ازاءه" متوعدا "بالضرب بحزم كل من يقف خلف هذه الجريمة وسابقتها جريمة النخيب لأنها تجمع بين الجريمة السياسية والانسانية".

بدوره، استنكر رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي "التفجيرات الاجرامية التي طالت المدنيين في محافظتي كربلاء والانبار وأسفرت عن أستشهاد وجرح العشرات من المواطنين الأبرياء".

وشدد في بيان اصدره مكتبه "على ضرورة مضاعفة الجهود لمنع تكرار مثل هذه الحوادث".

وتحدث مدير صحة كربلاء الطبيب علاء حمودي في وقت سابق عن "مقتل تسعة اشخاص واصابة 99 اخرين بجروح في سلسلة انفجارات وقعت قرب دائرة الجوازات والجنسية وسط المدينة".

واكد مصدر في محافظة كربلاء (100 كلم جنوب) انفجار اربع عبوات ناسفة قرب دائرة الجنسية.

وقال ضابط في شرطة كربلاء طلب عدم كشف اسمه ان "العبوة الاولى انفجرت حوالى التاسعة والنصف (06,30 تغ) اعقبتها ثلاثة انفجارات لدى تجمع الناس لاجلاء الضحايا".

لكن مصدرا امنيا آخر اكد لوكالة فرانس برس وقوع انفجارين "الاول نجم عن عبوة لاصقة مثبة على سيارة لاحد موظفي الجوازات والجنسية انفجرت لدى دخوله الى داخل المبنى".

واضاف ان الانفجار الثاني وقع "بعد دقائق خارج المبنى لدى تجمع قوات الامن".

وقررت السلطات في كربلاء على اثر ذلك اغلاق مداخل مدينة كربلاء تحسبا لدخول سيارة مفخخة الى المدينة، بحسب مصادر امنية.

الى ذلك، قال مصور لوكالة فرانس برس وصل الى المكان ان الانفجارات الثلاثة وقعت امام مديرية الجوازات والجنسية.

واشار الى وقوع انفجارين متلاحقين اثناء نقل الضحايا والمصابين، في الجهة الجانبية للمديرية ما اسفر عن اضرار جسيمة في المنازل المجاورة، مؤكدا انهيار عدد من المنازل بالكامل.

والتقط المصور صورة لرجل يحمل طفلا يبلغ نحو عشر سنوات من العمر مضرجة بالدماء فيما بدت اثار الانفجار خلفه.

وشاهد المراسل سيارات محترقة ودماء واشلاء متناثرة.

وقامت فرق الانقاذ بانتشال سبع ضحايا على الاقل من الانفجارات الثلاثة الاولى، فيما انتشلت طفلا ورجلا من الانفجارين الاخرين، وفقا للمصدر.

وفرضت قوات الامن طوقا امنيا مشددا حول مكان الانفجارات، فيما واصلت اجهزة الدفاع المدني والاسعاف عملها لانقاذ الضحايا.

وادت نيران الانفجارات الى احتراق خزان وقود لمخبز قريب وانفجاره واندلاع حريق، بحسب المراسل.

وتبعد دائرة الجنسية نحو مئتي متر عن مبنى المحافظة في وسط المدينة.

وكربلاء حيث مرقد الامام الحسين بن علي، ثالث الائمة المعصومين لدى الشيعة، واخيه العباس من المدن المقدسة لدى الشيعة في العالم، وتستقبل الاف الزائرين بشكل يومي.

من جهة اخرى، قتل ثلاثة اشخاص في هجمات متفرقة في العراق.

ففي الرمادي (100 كلم غرب) اعلن طالب الفهداوي احد مسؤولي الصحوة عن "مقتل امرأة ورجل واصابة ستة اخرين بينهم فتاتان وثلاثة من عناصر الشرطة بانفجار عبوة ناسفة عند منزل في الخالدية (25 كلم شرق الرمادي)".

واكد مصدر في شرطة الرمادي "مقتل واصابة عدد من الاشخاص بانفجار عبوة ناسفة على منزل محمود عواد احد زعماء العشائر، اعقبها انفجار عبوة اخرى لدى وصول دورية شرطة لتفقد المكان".

التعليقات