وليامز: لحماية لبنان من تطورات سورية
بيروت - دنيا الوطن
حض الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة مايكل وليامز اللبنانيين على «أخذ الاحتياطات لحماية لبنان من انعكاس المشكلات التي تحصل في سورية والتي مع الاسف تزداد يوماً بعد يوم». وأعرب عن اعتقاده بأن الاعتداءات التي تستهدف القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) هدفها مزيج من تخويف الامم المتحدة وإرسال رسائل سياسية الى دول معيّنة وأيضاً ربما لإجبارها على الانسحاب وأيضاً ايجاد حال من عدم الاستقرار في البلد».
وشدد وليامز في حديث الى اذاعة «صوت لبنان» على «مسألة تجريد المجموعات المسلّحة من سلاحها، الأمر الذي نصّ عليه القراران الدوليان 1701 و1559، لاننا في هذا المجال لم نخطُ اي خطوة الى الأمام». واسف لكون «التحقيقات لم تتقدّم، ولم يجر توقيف اي شخص في مسألة الاعتداءين على يونيفيل، ما يعني ان المعتدي قادر على القيام باعتداءات أخرى».
وصنف الحوادث بين «يونيفيل» والاهالي بـ «المقلقة بشدة»، قائلاً: «بعضها عفوي ولكنّ بعضها الآخر يبدو أنه منظّم. وفي إحدى المرات، عرّف أحد قادة التظاهرة عن نفسه بأنه ضابط في حزب الله». وشدّد على أنّ مسار المحكمة الدولية «بدأ والاتهامات وجّهت والمحاكمات ستبدأ عام 2012 ومن غير الممكن ان يقبل المجتمع الدولي والامين العام بفشل المحكمة». واعتبر ان سورية في «عين العاصفة، ومن مصلحة كل اللبنانيين والسوريين ان يتغير الوضع في سورية، لأنه كلما طال أمد هذه الاحداث كانت الانعكاسات أكبر على لبنان وسورية وعلى المنطقة». ولفت الى انه لم يزر سورية خلال العام الحالي، «ربما كانوا غاضبين لأن في تقاريرنا نشير الى تهريب السلاح».
حض الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة مايكل وليامز اللبنانيين على «أخذ الاحتياطات لحماية لبنان من انعكاس المشكلات التي تحصل في سورية والتي مع الاسف تزداد يوماً بعد يوم». وأعرب عن اعتقاده بأن الاعتداءات التي تستهدف القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) هدفها مزيج من تخويف الامم المتحدة وإرسال رسائل سياسية الى دول معيّنة وأيضاً ربما لإجبارها على الانسحاب وأيضاً ايجاد حال من عدم الاستقرار في البلد».
وشدد وليامز في حديث الى اذاعة «صوت لبنان» على «مسألة تجريد المجموعات المسلّحة من سلاحها، الأمر الذي نصّ عليه القراران الدوليان 1701 و1559، لاننا في هذا المجال لم نخطُ اي خطوة الى الأمام». واسف لكون «التحقيقات لم تتقدّم، ولم يجر توقيف اي شخص في مسألة الاعتداءين على يونيفيل، ما يعني ان المعتدي قادر على القيام باعتداءات أخرى».
وصنف الحوادث بين «يونيفيل» والاهالي بـ «المقلقة بشدة»، قائلاً: «بعضها عفوي ولكنّ بعضها الآخر يبدو أنه منظّم. وفي إحدى المرات، عرّف أحد قادة التظاهرة عن نفسه بأنه ضابط في حزب الله». وشدّد على أنّ مسار المحكمة الدولية «بدأ والاتهامات وجّهت والمحاكمات ستبدأ عام 2012 ومن غير الممكن ان يقبل المجتمع الدولي والامين العام بفشل المحكمة». واعتبر ان سورية في «عين العاصفة، ومن مصلحة كل اللبنانيين والسوريين ان يتغير الوضع في سورية، لأنه كلما طال أمد هذه الاحداث كانت الانعكاسات أكبر على لبنان وسورية وعلى المنطقة». ولفت الى انه لم يزر سورية خلال العام الحالي، «ربما كانوا غاضبين لأن في تقاريرنا نشير الى تهريب السلاح».

التعليقات