في أول خطاب له أمام الأمم المتحدة...سالفا كير يأمل في تسوية القضايا العالقة مع الخرطوم
نيويورك - دنيا الوطن
أكد رئيس دولة جنوب السودان سالفا كير ميرديت أنه يريد إجراء «مفاوضات جدية» لتطبيع العلاقات بشكل كامل مع الشمال.
وقال سالفا كير في أول كلمة له أول من أمس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن «جنوب السودان يرغب في التعبير عن إرادته واستعداده لمواصلة مفاوضات جدية مع الخرطوم»، مضيفاً: إن «هناك عدداً من القضايا العالقة»، آملاً في «تسويتها بسرعة لضمان تطبيع كامل في العلاقات بين الدولتين».
وطلب من «جمهورية السودان الموافقة على تسريع ترسيم الحدود بين الدولتين مساعدة الأسرة الدولية».
وربما تؤدي النزاعات الحدودية بين الشمال والجنوب إلى إطالة أمد النزاع بينهما، وخصوصاً بشأن مناطق أبيي وجنوب كردفان والنيل الأزرق.
وتكثفت المعارك أول من أمس بين الجيش السوداني ومتمردين في ولاية جنوب كردفان، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى بينهم أحد العاملين في منظمة غير حكومية في الساعات الـ24 الماضية وذلك بحسب مصادر في الأمم المتحدة.
كما اندلعت معارك في الثاني من أيلول في ولاية النيل الأزرق على حين سيطرت القوات الحكومية السودانية على أبيي في 21 أيار، وفر أكثر من مئة ألف شخص إلى جنوب السودان.
وبعدما دعا سالفا كير المجتمع الدولي إلى مساعدة بلاده، التي بلغت حداً بالغاً من الفقر حيث «لا شيء يمكن إعادة إعماره» فيها، وأنها غير قادرة «على إنتاج أي شيء» لمصلحة سكانها، أشار إلى أن بلاده تأمل في الإفادة من «إمكاناتها الكبيرة» الناتجة من النفط لتطوير اقتصادها.
واعتبر أنه حتى يتمكن بلده من تحقيق الازدهار، عليه أولاً أن يطبع علاقاته مع السودان، مؤكداً أن جنوب السودان «لن يتدخل في النزاعات الداخلية في جمهورية السودان»، داعياً الخرطوم إلى حل الخلافات الحدودية وتلك التي تتصل باستخدام الجنوب لأنابيب النفط في الشمال، ملوحاً بإمكانية «وضع ترتيبات متبادلة تضمن لجمهورية السودان عائدات عادلة».
ويحوي جنوب السودان 75 بالمئة من الاحتياطي النفطي السوداني. ويشكل القطاع النفطي 95 بالمئة من عائداته.
وحتى الآن لم يبرم أي اتفاق حول استخدام الجنوب لأنابيب النفط الشمالية.
أكد رئيس دولة جنوب السودان سالفا كير ميرديت أنه يريد إجراء «مفاوضات جدية» لتطبيع العلاقات بشكل كامل مع الشمال.
وقال سالفا كير في أول كلمة له أول من أمس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن «جنوب السودان يرغب في التعبير عن إرادته واستعداده لمواصلة مفاوضات جدية مع الخرطوم»، مضيفاً: إن «هناك عدداً من القضايا العالقة»، آملاً في «تسويتها بسرعة لضمان تطبيع كامل في العلاقات بين الدولتين».
وطلب من «جمهورية السودان الموافقة على تسريع ترسيم الحدود بين الدولتين مساعدة الأسرة الدولية».
وربما تؤدي النزاعات الحدودية بين الشمال والجنوب إلى إطالة أمد النزاع بينهما، وخصوصاً بشأن مناطق أبيي وجنوب كردفان والنيل الأزرق.
وتكثفت المعارك أول من أمس بين الجيش السوداني ومتمردين في ولاية جنوب كردفان، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى بينهم أحد العاملين في منظمة غير حكومية في الساعات الـ24 الماضية وذلك بحسب مصادر في الأمم المتحدة.
كما اندلعت معارك في الثاني من أيلول في ولاية النيل الأزرق على حين سيطرت القوات الحكومية السودانية على أبيي في 21 أيار، وفر أكثر من مئة ألف شخص إلى جنوب السودان.
وبعدما دعا سالفا كير المجتمع الدولي إلى مساعدة بلاده، التي بلغت حداً بالغاً من الفقر حيث «لا شيء يمكن إعادة إعماره» فيها، وأنها غير قادرة «على إنتاج أي شيء» لمصلحة سكانها، أشار إلى أن بلاده تأمل في الإفادة من «إمكاناتها الكبيرة» الناتجة من النفط لتطوير اقتصادها.
واعتبر أنه حتى يتمكن بلده من تحقيق الازدهار، عليه أولاً أن يطبع علاقاته مع السودان، مؤكداً أن جنوب السودان «لن يتدخل في النزاعات الداخلية في جمهورية السودان»، داعياً الخرطوم إلى حل الخلافات الحدودية وتلك التي تتصل باستخدام الجنوب لأنابيب النفط في الشمال، ملوحاً بإمكانية «وضع ترتيبات متبادلة تضمن لجمهورية السودان عائدات عادلة».
ويحوي جنوب السودان 75 بالمئة من الاحتياطي النفطي السوداني. ويشكل القطاع النفطي 95 بالمئة من عائداته.
وحتى الآن لم يبرم أي اتفاق حول استخدام الجنوب لأنابيب النفط الشمالية.

التعليقات