طالباني .. العراق يعمل على بناء دولة عصرية تعيش بسلام مع شعبها وجيرانها
واشنطن - دنيا الوطن
أكد الرئيس العراقي جلال طالباني في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك ان العراق يعمل على بناء دولة عصرية تعيش بأمن وسلام مع شعبها وجيرانها في المنطقة.
وقال طالباني في كلمته امام اعضاء الجمعية ان العراق "يعمل على بناء دولة عصرية تعيش بأمن وسلام مع شعبها وجيرانها ويبني وطنا يعيش فيه الجميع بأمن واستقرار بغض النظر عن الانتماءات المذهبية والاثنية والطائفية في نظام تسود فيه دولة القانون وتحترم فيه حقوق الانسان.. نظام قائم على الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة".
واضاف طالباني "قطعنا شوطا مهما في بناء نظامنا السياسي القائم على حكومة الشراكة الوطنية وبدأ العراق يستعيد عناصر قوته الذي افتقدها منذ اكثر من ثلاثة عقود بسبب الحروب الداخلية والخارجية التي كان يشنها الحكم الدكتاتوري وبسبب العزلة الدولية التي كان يعيشها والعقوبات التي كانت مفروضة عليها".
وأوضح أنه "في نهاية هذا العام سيتم انسحاب قوات الولايات الولايات المتحدة استنادا الى الاتفاق الموقع بين البلدين في عام 2008 ولقد اثبتت قواتنا الامنية خلال هذا العام قدرة كبيرة على مكافحة الارهاب وتوفير الامن وانها قادرة وبكفاءة عالية على ملء الفراغ الذي سيخلفه انسحاب القوات الامريكية من العراق".
وشكر في هذا السياق الحكومة الامريكية والدول الصديقة والامم المتحدة على "تعزيز الديمقراطية في العراق واعادة اعماره".
ولفت طالباني الى ان العراق "يعمل بكل ما في وسعه لدعم نضال الشعب الفلسطيني لنيل جميع حقوقه غير القابلة للتصرف بما في ذلك اقامة دولته المستقلة على ارضه وعاصمتها القدس الشريف" مشيرا الى ان الحكومة العراقية تدعم طلب السلطة الفلسطينية للحصول على الاعتراف الدولي الكامل بالدولة الفلسطينية.
ودعا الى جعل منطقة الشرق الاوسط منطقة خالية من اسلحة الدمار الشامل والى انضمام اسرائيل الى معاهدة حظر الانتشار النووي و"اخضاع منشاتها النووية لنظام الضمانات التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية".
أكد الرئيس العراقي جلال طالباني في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك ان العراق يعمل على بناء دولة عصرية تعيش بأمن وسلام مع شعبها وجيرانها في المنطقة.
وقال طالباني في كلمته امام اعضاء الجمعية ان العراق "يعمل على بناء دولة عصرية تعيش بأمن وسلام مع شعبها وجيرانها ويبني وطنا يعيش فيه الجميع بأمن واستقرار بغض النظر عن الانتماءات المذهبية والاثنية والطائفية في نظام تسود فيه دولة القانون وتحترم فيه حقوق الانسان.. نظام قائم على الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة".
واضاف طالباني "قطعنا شوطا مهما في بناء نظامنا السياسي القائم على حكومة الشراكة الوطنية وبدأ العراق يستعيد عناصر قوته الذي افتقدها منذ اكثر من ثلاثة عقود بسبب الحروب الداخلية والخارجية التي كان يشنها الحكم الدكتاتوري وبسبب العزلة الدولية التي كان يعيشها والعقوبات التي كانت مفروضة عليها".
وأوضح أنه "في نهاية هذا العام سيتم انسحاب قوات الولايات الولايات المتحدة استنادا الى الاتفاق الموقع بين البلدين في عام 2008 ولقد اثبتت قواتنا الامنية خلال هذا العام قدرة كبيرة على مكافحة الارهاب وتوفير الامن وانها قادرة وبكفاءة عالية على ملء الفراغ الذي سيخلفه انسحاب القوات الامريكية من العراق".
وشكر في هذا السياق الحكومة الامريكية والدول الصديقة والامم المتحدة على "تعزيز الديمقراطية في العراق واعادة اعماره".
ولفت طالباني الى ان العراق "يعمل بكل ما في وسعه لدعم نضال الشعب الفلسطيني لنيل جميع حقوقه غير القابلة للتصرف بما في ذلك اقامة دولته المستقلة على ارضه وعاصمتها القدس الشريف" مشيرا الى ان الحكومة العراقية تدعم طلب السلطة الفلسطينية للحصول على الاعتراف الدولي الكامل بالدولة الفلسطينية.
ودعا الى جعل منطقة الشرق الاوسط منطقة خالية من اسلحة الدمار الشامل والى انضمام اسرائيل الى معاهدة حظر الانتشار النووي و"اخضاع منشاتها النووية لنظام الضمانات التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية".

التعليقات