موجة فضائح تحيط بساركوزي وتهدِّد حملته للانتخابات الرئاسية المقبلة
باريس - دنيا الوطن
قبل سبعة أشهر فقط من موعد الانتخابات الرئاسية الفرنسية، تهبُّ على الرئيس نيكولا ساركوزي موجة من الفضائح المالية والسياسية التي تهدد مستقبل حملته الانتخابية وتلقي بظلالها على مستقبله السياسي برمَّته.
وكان آخر حلقات هذه الفضائح اتهام أحد المقرَّبين منه، وهو شبين نيكولا ساركوزي، بـ "إساءة استخدام الأموال العامة".
فقد نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن ليونارد قوله إن موكَّله قد أكَّد خلال التحقيق معه "عدم وجود أي صلة له بالمطلق" بالقضية.يُشار إلى أن ساركوزي عمل متحدثا باسم بالادور، لكن الرئاسة الفرنسية أصدرت بيانا قالت فيه إنه "لم يمارس أدنى صلاحية أو سلطة بما يتعلَّق بتلك الحملة".وجاء في بيان الإليزيه: "لم يُدِر ساركوزي حملة إدوارد بالادور، كما أنه لم يمارس قط أية سلطة أو صلاحية تتعلَّق بتمويل تلك الحملة".
وكان بازير قد اعتُقل الأربعاء وجرى التحقيق معه خلال الليل قبل توجيه الاتهام له وإطلاق سراحه الخميس.وفي فبراير/شباط من عام 2008، ظهر بازير، وهو عضو مجلس إدارة في مؤسسة إل في إم إتش (LVMH) ويبلغ من العمر 54 عاما، كشاهد على زواج صديقه الحميم ساركوزي من المغنية وعارضة الأزياء كارلا بروني.وقد اعتُقل أيضا إلى جانب بازير الأربعاء حليف آخر مقرَّب من ساركوزي هو تييري غوبير، والذي نفى بدوره وجود أي صلة له بالقضية.
قبل سبعة أشهر فقط من موعد الانتخابات الرئاسية الفرنسية، تهبُّ على الرئيس نيكولا ساركوزي موجة من الفضائح المالية والسياسية التي تهدد مستقبل حملته الانتخابية وتلقي بظلالها على مستقبله السياسي برمَّته.
وكان آخر حلقات هذه الفضائح اتهام أحد المقرَّبين منه، وهو شبين نيكولا ساركوزي، بـ "إساءة استخدام الأموال العامة".
فقد نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن ليونارد قوله إن موكَّله قد أكَّد خلال التحقيق معه "عدم وجود أي صلة له بالمطلق" بالقضية.يُشار إلى أن ساركوزي عمل متحدثا باسم بالادور، لكن الرئاسة الفرنسية أصدرت بيانا قالت فيه إنه "لم يمارس أدنى صلاحية أو سلطة بما يتعلَّق بتلك الحملة".وجاء في بيان الإليزيه: "لم يُدِر ساركوزي حملة إدوارد بالادور، كما أنه لم يمارس قط أية سلطة أو صلاحية تتعلَّق بتمويل تلك الحملة".
وكان بازير قد اعتُقل الأربعاء وجرى التحقيق معه خلال الليل قبل توجيه الاتهام له وإطلاق سراحه الخميس.وفي فبراير/شباط من عام 2008، ظهر بازير، وهو عضو مجلس إدارة في مؤسسة إل في إم إتش (LVMH) ويبلغ من العمر 54 عاما، كشاهد على زواج صديقه الحميم ساركوزي من المغنية وعارضة الأزياء كارلا بروني.وقد اعتُقل أيضا إلى جانب بازير الأربعاء حليف آخر مقرَّب من ساركوزي هو تييري غوبير، والذي نفى بدوره وجود أي صلة له بالقضية.
وقالت الشاهدة إن بازير هو الذي "تسلَّم" الحقائب في فرنسا، وذلك بصفته مديرا لحملة بالادور.وقد تزامنت هذه التطورات مع الاستماع إلى شاهد في قضية فساد أخرى، وهو الأفريقي من أصل لبناني روبير بورجي، والذي عمل مستشارا لشيراك للشؤون الأفريقية.
وكان بورجي قد اتَّهم في وقت سابق شيراك ورئيس وزرائه، دومينيك دوفيليبان، بتلقِّي حوالي 20 مليون دولار من قادة وزعماء أفارقة بين عامي 1997 و2005.

التعليقات