اشادة شعبية ورسمية ليبية بقافلة المساعدات الكويتية الجديدة للشعب الليبي
الكويت- دنيا الوطن
اشاد العديد من الليبيين على المستويين الرسمي والشعبي هنا اليوم بقافلة المساعدات الجديدة التي بلغت قيمتها مليون دولار واشرف على تسييرها وادخالها وفد بيت الزكاة الكويتي الى الشعب الليبي في الداخل لاسيما الى العاصمة طرابلس والعديد من المدن والمناطق بالجبل الغربي وجبل نفوسة القريبة من الحدود التونسية.
وخص المواطنون بهذه المناطق الليبية الوفد الاغاثي الكويتي برئاسة عبدالرحمن التركيت وقافلة المساعدات باستقبال حار بعد ان عبرت القافلة المؤلفة من خمس شاحنات محملة ب35 ألف طرد غذائي و6000 حقيبة مجهزة بمختلف المواد المدرسية مركز راس جدير الحدودي الى داخل ليبيا.
واكد ممثلو العديد من المنظمات والهيئات الاغاثية الليبية العاملة تحت لواء المجلس الانتقالي الليبي بالمناسبة من خلال الوفد الاغاثي الكويتي عن شكرهم وتقديرهم العميقين للكويت اميرا وحكومة وشعبا على "الوقفة التاريخية" الى جانب الشعب الليبي في محنته مشيرين الى انهم "لن ينسوا هذا الموقف المشرف" الذي ابدته الكويت انسانيا وماديا تجاه الشعب الليبي منذ اندلاع الازمة.
وعلى صعيد اخر اشاد ممثل الهلال الاحمر التونسي ومنسق لجنة الاغاثة والمساعدات للاجئين بالجنوب التونسي الدكتور المنجي سليم بالدعم الانساني السخي الذي قدمته دولة الكويت للشعب الليبي الشقيق في محنته الاخيرة سواء داخل ليبيا او للاسر الليبية التي كانت لاجئة في تونس.
وقال الدكتور سليم لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان الكويت قدمت في هذه الازمة قيادة وحكومة وشعبا درسا مشرفا في مجال العمل الاغاثي والمد التضامني العربي الانساني مشيرا الى التعاون والتنسيق الوثيقين مع وفد بيت الزكاة الكويتي والاطراف الليبية المعنية في عملية ادخال هذه المساعدات وايصالها الى من يستحقها داخل ليبيا.
واوضح ان هذه المساعدات التي تركت ابلغ الاثر في نفوس المواطنين الليبيين من المحتاجين والاطفال من التلاميذ المستعدين للعودة المدرسية في المناطق المتضررة من المعارك الاخيرة قد تم توزيعها بالخصوص في مدن الزنتان والزاوية والجبل الغربي وجبل نفوسة اضافة الى العاصمة طرابلس.
واكد المسؤول الاغاثي التونسي الذي اشرف على عملية التنسيق والتعاون الى جانب الاعلامي ميمون التونسي لادخال المساعدات الى ليبيا عبر راس جدير انه بحث بالمناسبة مع وفد بيت الزكاة الكويتي امكانية مواصلة التعاون والتنسيق لانجاز برامج اغاثية جديدة في المجال الصحي والطبي لصالح الشعب الليبي في الداخل وفي مجال مكافحة الفقر في بعض المناطق التونسية.
اما رئيس وفد بيت الزكاة الكويتي التركيت فقد اكد من جانبه في ايضا ان المساعدات التي قدمها بيت الزكاة "نابعة من قلوب الشعب الكويتي لصالح اشقائهم من الشعب الليبي وهي ان شاء الله حلقة في سلسلة متواصلة من الحملات والمساعدات القادمة".
وكان وفد بيت الزكاة الكويتي الذي يضم في عضويته الى جانب التركيت كلا من خلف المطيري والدبلوماسي مشعل المزيني ممثلا عن سفارة الكويت قد اشرف خلال زيارة ميدانية استمرت عدة ايام لتونس وليبيا على تجهيز وتسيير قافلة جديدة من المساعدات لصالح الشعب الليبي في الداخل بقيمة اجمالية قدرها مليون دولار تبرع به بيت التمويل الكويتي.
اشاد العديد من الليبيين على المستويين الرسمي والشعبي هنا اليوم بقافلة المساعدات الجديدة التي بلغت قيمتها مليون دولار واشرف على تسييرها وادخالها وفد بيت الزكاة الكويتي الى الشعب الليبي في الداخل لاسيما الى العاصمة طرابلس والعديد من المدن والمناطق بالجبل الغربي وجبل نفوسة القريبة من الحدود التونسية.
وخص المواطنون بهذه المناطق الليبية الوفد الاغاثي الكويتي برئاسة عبدالرحمن التركيت وقافلة المساعدات باستقبال حار بعد ان عبرت القافلة المؤلفة من خمس شاحنات محملة ب35 ألف طرد غذائي و6000 حقيبة مجهزة بمختلف المواد المدرسية مركز راس جدير الحدودي الى داخل ليبيا.
واكد ممثلو العديد من المنظمات والهيئات الاغاثية الليبية العاملة تحت لواء المجلس الانتقالي الليبي بالمناسبة من خلال الوفد الاغاثي الكويتي عن شكرهم وتقديرهم العميقين للكويت اميرا وحكومة وشعبا على "الوقفة التاريخية" الى جانب الشعب الليبي في محنته مشيرين الى انهم "لن ينسوا هذا الموقف المشرف" الذي ابدته الكويت انسانيا وماديا تجاه الشعب الليبي منذ اندلاع الازمة.
وعلى صعيد اخر اشاد ممثل الهلال الاحمر التونسي ومنسق لجنة الاغاثة والمساعدات للاجئين بالجنوب التونسي الدكتور المنجي سليم بالدعم الانساني السخي الذي قدمته دولة الكويت للشعب الليبي الشقيق في محنته الاخيرة سواء داخل ليبيا او للاسر الليبية التي كانت لاجئة في تونس.
وقال الدكتور سليم لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان الكويت قدمت في هذه الازمة قيادة وحكومة وشعبا درسا مشرفا في مجال العمل الاغاثي والمد التضامني العربي الانساني مشيرا الى التعاون والتنسيق الوثيقين مع وفد بيت الزكاة الكويتي والاطراف الليبية المعنية في عملية ادخال هذه المساعدات وايصالها الى من يستحقها داخل ليبيا.
واوضح ان هذه المساعدات التي تركت ابلغ الاثر في نفوس المواطنين الليبيين من المحتاجين والاطفال من التلاميذ المستعدين للعودة المدرسية في المناطق المتضررة من المعارك الاخيرة قد تم توزيعها بالخصوص في مدن الزنتان والزاوية والجبل الغربي وجبل نفوسة اضافة الى العاصمة طرابلس.
واكد المسؤول الاغاثي التونسي الذي اشرف على عملية التنسيق والتعاون الى جانب الاعلامي ميمون التونسي لادخال المساعدات الى ليبيا عبر راس جدير انه بحث بالمناسبة مع وفد بيت الزكاة الكويتي امكانية مواصلة التعاون والتنسيق لانجاز برامج اغاثية جديدة في المجال الصحي والطبي لصالح الشعب الليبي في الداخل وفي مجال مكافحة الفقر في بعض المناطق التونسية.
اما رئيس وفد بيت الزكاة الكويتي التركيت فقد اكد من جانبه في ايضا ان المساعدات التي قدمها بيت الزكاة "نابعة من قلوب الشعب الكويتي لصالح اشقائهم من الشعب الليبي وهي ان شاء الله حلقة في سلسلة متواصلة من الحملات والمساعدات القادمة".
وكان وفد بيت الزكاة الكويتي الذي يضم في عضويته الى جانب التركيت كلا من خلف المطيري والدبلوماسي مشعل المزيني ممثلا عن سفارة الكويت قد اشرف خلال زيارة ميدانية استمرت عدة ايام لتونس وليبيا على تجهيز وتسيير قافلة جديدة من المساعدات لصالح الشعب الليبي في الداخل بقيمة اجمالية قدرها مليون دولار تبرع به بيت التمويل الكويتي.

التعليقات